Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » “المسرح وسؤال التحولات” ندوة وطنية نظمتها فرقة همزة وصل للإبداع بآسفي

    “المسرح وسؤال التحولات” ندوة وطنية نظمتها فرقة همزة وصل للإبداع بآسفي

    بواسطة دابا ماروك11 أبريل، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظمت فرقة همزة وصل للإبداع بآسفي بتنسيق مع المندوبية الاقليمية لوزارة الثقافة بآسفي احتفاء باليوم العالمي للمسرح ندوة وطنية في موضوع “المسرح وسؤال التحولات” وذلك يوم الجمعة 25 مارس شارك فيها الأساتذة سالم اكويندي، محمد أبو العلا، أحمد بلخيري، ومحمد الوافي.. هذا الأخير الذي أطر اللقاء بورقة هي بمثابة أرضية للندوة.

    وقد أكد المسرحي محمد الوافي على أن الندوة تنعقد في سياق ما يعرفه الخطاب السياسي والاجتماعي المغربي من تحولات على مستوى المقولات والمفاهيم المعبرة عن طبيعة المرحلة حيث ظهرت مقولات التناوب السياسي، الانتقال الديمقراطي، دسترة الحقوق المدنية، مشروع الجهوية الموسعة..إن اللحظة الراهنة تحفل بمجموعة من التحولات البنيوية السوسيوسياسية التي خلخلت الواقع والمجتمع بقيمه ومؤسساته التقليدية، ولا بد من أنه هزت كافة المجالات والحقول..سياسيا، اقتصاديا وثقافيا بل أنها خلخلت جميع آليات الاشتغال بما في ذلك الفنون والآداب. وكان من المنطقي أن يستجيب المسرح نصا وعرضا للتطلعات الجديدة للمجتمع المغربي وأن يبادر الى تعريف جديد لبؤر الصراع الجديدة . وأن يبلور خطابات وتعاريف تحل محل نظرية “القدر” بالمعنى الميتافزيقي، وتنكشف “قدرية” جديدة نابعة من حركة ودينامية المجتمع المغربي. لقد ظل المسرح يؤكد محمد الوافي سباقا الى التقاط هذه اللحظة وخلق وإبداع أشكال تعبيرية جديدة تدفع بالزخم المجتمعي الى التطلع نحو الأمام. المسرح المغربي، وإن بتفاوت تجاربه، هو مسرح بحث وتجارب فردية متنافرة لم تمسي بعد تراكما فعليا تحكمه ضوابط وقواعد تاريخية. لذلك لا يمكن الحديث عن سؤال التحولات في غياب تقليد مسرحي. الباحث المسرحي أحمد بلخيري قدم مداخلة حول “الفرجة المسرحية: قراءة في التنظيم” ، تناول فيها بالدرس والتحليل مسار التحولات التي خضع لها المسرح المغربي منذ العشرينات من القرن الماضي إلى اليوم حيث حدد ثلاث مراحل كبرى مر بها المسرح المغربي وهي: المسرح في عهد الحماية، المسرح ومرحلة الهواية، المسرح ومشروع حكومة التناوب. وقد توقف الباحث بلخيري عند النشأة والمنطلقات الجديدة وقد قدم لذلك بالحديث عن تحولات النص والإخراج منذ الحماية والنصوص الدرامية المكتوبة زمن الحماية مقارنة بالنصوص الحديثة. مع تحديد علاقة الدولة بالمسرح المغربي بالإشارة الى حداثة التحولات انطلاقا من دراسة الفرجة بين الأمس واليوم. وبحكم أن ثمة غياب لإطار يمكننا أن نسم الحراك الفني ومع انخراط اليسار المغربي في هذا الحراك، وخلق ملتقيات مسرحية بديلة، ومع حكومة التوافق عرف المسرح المغربي انعطافة تاريخية مع إطلاق وزارة الثقافة لسياسة الدعم والتحول الهيكلي من إطار جمعوي الى فرقة. وينتهي الباحث أحمد بلخيري الى التحولات الأساسية التي سمت المسرح المغربي من الاهتمام بالمسرح الأمازيغي الى التحول النوعي الذي مس النقد المسرحي، دون إغفال تعزيز الساحة المغربية بميلاد المعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي. وقد لاحظ الباحث خفوت الاهتمام بالتنظير المسرحي مع التنويه بالتحول على مستوى الاحتراف المسرحي والتدرج الذي شهدته الممارسة المسرحية توقف الباحث بلخيري عند محطات ثلاث {الحماية، الهواة، الاحتراف}. الباحث سالم اكويندي قلب سؤال الندوة، وفق رؤية التفكير التي تؤدي الى البحث عن سؤال التحولات في المسرح لالتقاط نبض التفكير في الموضوع على اعتبار المسرح خزان لإدارة هذه الأسئلة، يبقى السؤال عند الباحث سالم اكويندي رهين بهل نجد في المسرح هذه التحولات؟ ويعتبر الباحث سالم اكويندي أنه يجب علينا أن نبحث في سؤال التحولات من داخل المسرح نفسه، أي أن نرصد الكيفية التي أرخ بها المسرح باعتباره وثيقة تاريخية لمظاهر التحول التي عرفها المغرب، والتزاما بهذه الرؤية المنهجية تتبع الأستاذ سالم التحولات التي عرفتها الكتابة الدرامية منذ عهد الحماية الى اليوم وبين الأسس الجمالية والمعرفية التي أطرت الكتابة والممارسة المسرحية في كل المراحل، معتبرا أن هذه التحولات الداخلية تعكس تحولات أخرى موازية، تطرأ داخل المجتمع المغربي لذلك يعود الباحث لمقاربة ثانية تستقرأ هذا الخطاب الثاوي في الممارسة المسرحية المغربية، فالمسرح يتحول الى وثيقة تاريخية هو الذي احتضنته المدرسة، والفقهاء، إذ تعرف الممارسة المسرحية المغربية استثناءا بحكم العلاقة الوطيدة للحركة الوطنية بالمسرح، التجربة المغربية في علاقتها بالاقتباس والتغيير على مستوى تحلو النوع وقد توقف الباحث عند علاقة المسرح بالثقافة الشعبية وهي المرحلة التي استبقتها سياقات التحرر عبر الاحتكاك بمقولات الفلسفة الوجودية ومسرح العبث، والتمرد واستحضار التراث ومرحلة التنظير، وانتهى الباحث اكويندي عند سياسة الدعم والذي اعتبر أنه لا توجد فلسفة للدعم وهنا يؤكد الباحث سالم اكويندي أن الحاجة الى دعم الترويج لا الإنتاج. الباحث الدكتور محمد أبو العلا كان آخر المتدخلين، والذي أشار الى أن موضوع الندوة يثير باختزاله وعموميته ويطرح علينا أسئلة جديدة وقد عرض الباحث رؤيته من خلال مقولة الثابت والمتحول، عن الثابت والهوية عن الغرب الذي يطرح علينا إشكالاته ومفارقاته. ويتوقف الباحث أبو العلا عند مسار ما قبل الدعم والذي يسمه بشرعية الانتساب للمسرح المغربي ومسار مابعد الدعم حيث هشاشة الانتساب الى المسرح المغربي. المسار الأول توقف الباحث عند تجارب حوري الحسين والكغاط والذين قدموا نموذجا للمسرح بحكم الانتساب، إذ ما قبل مرحلة الدعم حضرت تجارب مسرحية خلاقة أثمرت عن غنى الممارسة المسرحية. مسار ما بعد الدعم يسمه الباحث بالارتجال والقطيعة مع الذاكرة الوطنية، وتوقف الباحث عند تجربة المعهد العالي وعند الخلل الذي يعرفه المعهد على مستويات عدة لينتهي الباحث عند أزمة القراءة عند النقاد.

    المصدر: عبد الحق ميفراني نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رصاصة تحذيرية من شرطي بفاس توقف «مشرمل» تهدد أمن المواطنين

    19 أكتوبر، 2026

    المغرب وسط صراع النفوذ بين سانشيز والمخابرات الإسبانية

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «مول البومبا» يتحدى أشباح ماضيه بمفرده

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: ف الجزائر.. تساؤلات حول منجم يُدخل صاحبه السجن لأربع سنوات

    19 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: البرنامج الحكومي يحقق التعاقد السياسي والمؤسساتي على أسس الثقة الملكية ورغبات المواطنات والمواطنين بعد انتخابات 23 شتنبر

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: قضية الصحراء المغربية تظل في صدارة اهتماماتنا، والحكومة مستمرة في الدفاع عن سيادة المملكة وترابها المقدس

    19 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل أربعينياً قام بانتحال صفة شرطي للنصب على امرأة من المدينة

    19 أكتوبر، 2026

    بعد إعفائها من الحكومة.. « الاستقلال » ينجح في استعادة رئاسة الفريق ويعين برحال مكاوي خلفًا لمديحة خيير

    19 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة العمدة البقالي بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة إلى شهر نونبر

    19 أكتوبر، 2026

    توقيف شاب ثلاثيني متهم بالاعتداء الجنسي على طفلة داخل مسجد في مراكش

    19 أكتوبر، 2026

    كيف تتعامل مدن شمال المغرب مع تحديات استنزاف المياه وتراجع مستويات السدود؟

    19 أكتوبر، 2026

    الوقود: كيف نجحت المصفاة العملاقة المملوكة لأغنى رجل في إفريقيا في تحقيق أرباح مذهلة بلغت 4.73 مليار دولار خلال 9 أشهر؟

    19 أكتوبر، 2026

    استنفار تقني في سدود شمال المغرب.. حوض اللوكوس يكمل تجارب تفريغ مياه وادي المخازن استعداداً لموسم الأمطار

    19 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يحبط تهريب شحنة «شيرا وكوكايين» من الشمال نحو إنزكان

    19 أكتوبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية قوية قد تتجاوز 45 ملم في هاته المناطق المغربية

    19 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري يكشف: «أمير ديزاد.. الشخص الذي أضرم النيران في الغابات عن طريق واتساب»

    19 أكتوبر، 2026

    حوار حصري مع محسن: قصة مشاركته المثيرة في مسلسل محمد رمضان

    19 أكتوبر، 2026

    ثورة مائية تُغيّر وجه المغرب.. 14 سدا ضخما باستثمارات تتجاوز 29 مليار درهم

    19 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter