Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العراق بالأمس وليبيا اليوم

    العراق بالأمس وليبيا اليوم

    بواسطة دابا ماروك25 مارس، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليس من مدعٍ بالوطنية يطلب مساعدة أجنبية لتحقيق أهدافه ، وخاصة في مواجهة السلطة التي يعارضها، ويتقاطع معها ، لان السلطة إن كانت مغموسة بالعمالة ، فهي خيانة وطنية، ومن يريد الحكم، والوصول إلى مقاليد السلطة ، عليه أن لا يركب دبابة أجنبية ،

    ليكون لقمة سائغة لمن جاءوا به إلى السلطة، أياً كانت مبرراته، وادعاءاته في مواجهة الخصم، فما زال الجرح العراقي ينزف، بسبب ركوب العملاء للدبابة الأميركية ، وتقديم العراق لقمة سائغة للامبريالية الأميركية، وللفارسية المجوسية. إن كل من يطلب المساعدة الأجنبية هو مشبوه ، في أهدافه وتوجهاته، وهو يسعى لبيع الوطن ، تحت شعارات براقة، لن تصمد مع مرور الزمن ، لأن أسياده هؤلاء سيركلوه بأقدامهم، بعد أن يؤدي الوظيفة التي رسموها له، وعندها لا ينفع الندم، وكما تقول العرب ، ماذا ينفع الندم بعد خراب مالطا ؟ ، فقد عودنا نظامنا العربي الرسمي أن يكون رخيصاً حد الخيانة، وعودتنا أصحاب الأصوات الناعقة أنها أول من يسقط في أول امتحان ، فمن يصدّق من عاش في كنف القذافي طيلة هذه الفترة ؟ ، لم يصحو على ممارسات القذافي إلا اليوم، وهو ما يدعيه رموز قيادات التمرد المدنية والعسكرية. الغرب عموماً لن يقدم المساعدة لوجه الله، ولا من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، التي يتشدق بها ، فهو من أكثر دول العالم في الدوس عليها ، عندما تتقاطع مع مصالحه، وبشكل خاص في الوطن العربي، فالدلائل ماثلة للعيان في سايكس بيكو، ووعد بلفور، واحتلال العراق، والتحالف مع الكيان الصهيوني، ومن يمنع هذا الغرب الامبريالي من أن ينفذ أهدافه على الأرض الليبية ؟، هل هي قوة المتمردين المتكئة على هذه الأكتاف الامبريالية ، أم مجلس الجامعة ومجلس الأمن . الغرب الامبريالي هاله ثورة شباب تونس وشباب مصر، التي قضت على ديكتاتورين من ركائزه في الوطن العربي ، فأراد أن يزرع نظاماً عميلاً له بين تونس ومصر، فكانت أحداث ليبيا، وبتوظيف دول أعضاء النظام العربي الرسمي في الجامعة العتيدة، فكان السيناريو ذاته الذي سار عليه، في التمهيد لغزو العراق، الذي تمر الذكرى الثامنة لغزوه واحتلاله، في أبشع جريمة عالمية ، وكان كثير من اللاعبين هم إياهم في نفس سيناريو العراق، وإلا ما الذي يدفع دول الخليج، لتتنطح لإدانة النظام الليبي، وهي فاقدة الأهلية في علاقاتها مع أبناء الشعب في دولها، وما الذي يدفع دولا أربعة موصومة بعمالتها لأمريكا، في المشاركة في الحضر الجوي على ليبيا،وهي عاجزة عن الدفاع عن نفسها ، وفي الوقت ذاته، ترفض تونس ومصر المشاركة في العدوان على ليبيا . إذا كانت أبرز شخصيات العالم تقدماً، قد حذرت من الأهداف الامبريالية، وهي كاسترو، ونورويجا، وشافيز، وعزت الدوري، وإذا كانت الصين وروسيا والهند وألمانيا قد عارضت قرار مجلس الأمن، فهل أن أوباما وكاميرون وساركوزي هم من يعتد بهم، ونسينا تاريخ بلادهم الأسود في حق الشعوب ، وإذا كانت مثل هذه الدول حريصة على حماية المدنيين، فاين كانت في العدوان الصهيوني على غزة ، وفي ممارسات ” إسرائيل” في حق أبناء شعب فلسطين . سيناريو العدوان على ليبيا ذات السيناريو في غزو العراق واحتلاله، والنظام العربي الرسمي ليس مؤهلاً أن يطلب من مجلس الأمن اتخاذ قرار الحضر، لأن أياً من اطراف النظام العربي الرسمي ، لا يستطيع الادعاء بعلاقته الايجابية مع شعبه ، وان اي مشاركة عربية في العدوان على ليبيا هي خيانة وطنية وقومية، اعتاد النظام العربي الرسمي على ممارستها، فقد مارسها في احتلال فلسطين واحتلال العراق، فحري بالشعب العربي في كل مكان، ان يتبع طريق شباب تونس وشباب مصر، في كنس الطغاة من سدة الحكم ، وبدون السماح لأي أيد أجنبية في التدخل ، فهذه الأنظمة متهاوية، وآيلة الى السقوط ، والجماهير العربية قادرة بارادتها ان تزيلها من الوجود . ان المطلوب من النظام الليبي ان يفتح باب الحوار مع الخيّرين من ابناء شعب ليبيا احفاد عمر المختار، ليفوتوا الفرصة على من يريد ان يلتهم ليبيا ، بسبب ثروتها النفطية ، وليكونوا وقود المقاومة التي لابد منها ، لإفشال المخطط الغربي، كما تمكنت المقاومة العراقية الباسلة، ان تهشم الوجه الامبراطوري الاسود على ارض العراق ؟، كما هو مطلوب من النظام السوري أن يحذر من ملامح التآمر، التي بدت تحاك ضده، والسيناريو الذي بدأ يرسم في أجواء سوريا الشقيقة ، لان الهدف الامبريالي في تدشين العدوان على ليبيا ، ان يقطع على الشعب العربي الطريق في تحرير نفسه بنفسه ، ليدس انفه في الشأن الداخلي ، وليضبط عملية التغيير بما يخدم مصالحه ، فالشعوب وحدها صاحبة القول الفصل في نيلها حريتها واستقلالها ، وتمتعها بكامل حقوقها ، وبعيداً عن اي وصاية اجنبية . يا شعبنا العربي من المحيط الى الخليج العربي ، عدوكم الرئيسي هو النظام العربي الرسمي ، لانه المسؤول عن التخلف والتبعية والتجزأة ، وهو يتحالف مع اعداء الامة امبريالياً وصهيونياً ، واحذروا من اي علاقة مع اي اجنبي ، فاماكانيات الامة كبيرة وعظيمة ، وقادرة على النهوض بارادة حرة ابية ، ومهما كانت المعاناة ، فان الاعداء لن يكونوا الحضن الدافئ لحمايتكم ، من هؤلاء الطغاة الذين يعطلون مسيرة الامة ، فالامة بارادتها واستقلالية قرارها ، تتمكن من تحقيق اهدافها ، فهاهم شباب تونس الابطال ، وهاهم شباب مصر العظيمة ، وعلى الطريق شباب اليمن السعيد بأهله ، نماذج نقية يمكن استلهام خطواتها .

    المصدر: غالب الفريجات نشر في السند

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقيف سيدة مشبوهة في حادثة سير مميتة تحت تأثير الكحول بعد وفاة شرطي مرور أثناء واجبه

    26 سبتمبر، 2026

    الدار البيضاء تستقبل انطلاق “الشخدة” بحضور الفنانة زينة الداودية

    26 سبتمبر، 2026

    عمرو دياب يحقق إنجازًا جديدًا ويضيف لقبًا تاريخيًا إلى سجله في غينيس

    26 سبتمبر، 2026

    بعد العرض الأول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تنطلق نحو الرباط والدار البيضاء بأسلوب مميز

    26 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter