أعلنت مصادر إسبانية اليوم أن وزيرة الخارجية الإسبانية ترينيداد خيمينيث أرجأت إلى أجل غير مسمى الزيارة التي كانت تعتزم القيام بها غدا الخميس إلى البرازيل والمكسيك ، وذلك لمواصلة تقييم الأزمة الليبية، والعملية الدولية التي يشنها التحالف تحت رعاية مجلس الأمن.
وما زالت خيمينيث تترقب الدعوة إلى اجتماع وزراء الخارجية التي تدعمها فرنسا لمناقشة الدولة أو الهيئة التي ينبغي أن تتولى قيادة العملية العسكرية في ليبيا. وتعد هذه هي المرة الثانية التي تضطر فيها الوزيرة الإسبانية إلى إلغاء زيارة إلى أمريكا اللاتينية، نظرا للاحتجاجات إلى تشهدها بعض الدول العربية. وكانت خيمينيث قد أرجأت الزيارة المرتقبة إلى جواتيمالا والسلفادور مطلع الشهر الجاري كي تتمكن من مرافقة رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريجث ثاباتيرو خلال الزيارة التي قام بها إلى تونس . وكان من المقرر أن تتوجه خيمينيث اليوم إلى البرازيل، للقاء الرئيسة الرئيسية ديلما روسيف، ونظيرها البرازيلي أنكونيو باتريوتا لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. ووفقا لجدول الزيارة المرجأة فقد كان على خيمينيث التوجه إلى المكسيك الجمعة، حيث يستقبلها الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون، ونظيرتها باتريسيا اسبينوسا بهدف تقييم مستوى العلاقات الثنائية. وتشهد ليبيا انتفاضة شعبية اندلعت في 17 من الشهر الماضي في مختلف أنحاء البلاد، للمطالبة بسقوط نظام العقيد معمر القذافي الذي يحكم البلد العربي منذ أكثر من 40 عاما، قوبلت بقمع عسكري من جانب النظام دفع المجتمع الدولي لشن عملية مشتركة على طرابلس . أندلس برس+ وكالات
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

