في محاولة خائبة لصرف الأنظار عن الغضب الشعبي العارم المطالب بطرد الاحتلال وأعوانه الفاسدين العابثين بأمن العراق، السارقين لثرواته، خرج علينا اليوم ما يسمى بوزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية معلنا إلقاء بعض الفصائل المسلحة لسلاحها والتحاقها بركب عمليتهم السياسية الفاسدة.
إننا إذ نؤكد بأن هذا الإعلان لهو دليل عمليّ على إفلاس حكومة المالكي وتخبطها، فإننا نعلن بأن هذا الموضوع لا يعنينا من قريب ولا من بعيد، وإننا ماضون على درب الجهاد، لا يضرنا من عادانا ولا من خذلنا، حتى يمكننا الله بظفر مبين، أو يمنّ علينا بالشهادة. ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ جبهة الجهاد والتغيير المكتب الإعلامي 18 ربيع الثاني 1432 ه
المصدر: 23 3 2011 م نشر في دنيابريس

