طالبت اللجنة في وزيرة الصحة باتخاذ جميع التدابير للحفاظ على مكاسب الأطباء، والضرب بيد من حديد تجاه كل من تسول له نفسه الشطط في استعمال السلطة داخل دواليب الوزارة، والتحكم في مصير الأطباء خارج الأعراف والاتفاقات المبرمة مع الوزارة الوصية، مع الوقوف على ضرورة اتخاذ معايير واضحة تتسم بالنزاهة والكفاءة لإسناد المسؤولية ، خاصة إذا تعلق الأمر بالمراكز الحساسة كمديرية الموارد البشرية .
أعلنت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين في بيان لها أنه على إثر ما أسمته بالتدخل الخطير للوزارة الوصية على قطاع الصحة، وخصوصا مديرية الموارد البشرية بالتلاعب في حق الأطباء الداخليين في اختيار التخصص بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش ضدا على الاتفاقات المبرمة مع الوزيرة بادو، عن دخول الأطباء المتضررين في إضراب مفتوح ابتداء من يوم الأربعاء 23 مارس مع الاحتفاظ بكامل الحق في التصعيد إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة . واتهم بيان اللجنة مديرية الموارد البشرية بكونها تسعى إلى خلق المزيد من الاحتقان والتذمر في صفوف الأطباء، مؤكدا أن هذا الحدث يشكل مثالا لما يقع على المستوى الوطني بجميع المراكز الاستشفائية الجامعية من تضييق على الأطباء والنيل من كرامتهم من طرف غرباء عن المهنة، أتت بهم مناصبهم الحزبية وقرابتهم العائلية إلى كراسي القرار داخل دواليب الوزارة ، مما جعلها تعيش حالة من الفوضى والارتجالية في اتخاذ القرارات ستكون لها عواقب وخيمة على الأطباء و على الوضع الصحي للبلاد ككل . وأعلن البيان عن تنديد اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين الشديد « لما يقوم به مدير الموارد البشرية من استعراض للعضلات في التلاعب بمستقبل الأطباء وتخريب للمنظومة الصحية بالمغرب ككل «، واصفا إياه بالغريب عن المهنة ، مؤكدا على ضرورة التراجع الفوري عن القرارات المجحفة في حق الأطباء بمصادرة حقهم في اختيار التخصص. كما طالبت اللجنة في بيانها دائما وزيرة الصحة باتخاذ جميع التدابير للحفاظ على مكاسب الأطباء، والضرب بيد من حديد تجاه كل من تسول له نفسه الشطط في استعمال السلطة داخل دواليب الوزارة، والتحكم في مصير الأطباء خارج الأعراف والاتفاقات المبرمة مع الوزارة الوصية، مع الوقوف على ضرورة اتخاذ معايير واضحة تتسم بالنزاهة والكفاءة لإسناد المسؤولية ، خاصة إذا تعلق الأمر بالمراكز الحساسة كمديرية الموارد البشرية .
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

