عرفت ساحة بين البروج ببلدية أزيلال المركز و قفة احتجاجية حاشدة نظمتها التنسيقية المحلية لدعم حركة 20 فبراير و الدفاع عن الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية لساكنة أزيلال، و التي تتألف – كما هو معلوم- من مجموعة من الأحزاب السياسية و الهيئات النقابية والجمعوية المحلية التي قررت الانخراط في سيرورة دعم المطالب الاجتماعية و السياسية لحركة 20 فبراير.
و قد انطلقت الوقفة الاحتجاجية على الساعة الرابعة و النصف، قبل أن تتحول إلى مسيرة شعبية حاشدة، جابت الشارع الرئيسي للمدينة، رفع خلالها المتظاهرون و بشكل سلمي شعارات قاسمها المشترك الدعوة الى التغيير و محاربة الفساد و التعجيل بإقرار دستور ديموقراطي يضمن الحرية و الكرامة لكافة الفئات المجتمعية، وقد ضمن نجاح هذه التظاهرة الاحتجاجية، الطريقة الحضارية التي عبرت خلالها الجماهير الشعبية عن مطالبها المشروعة و العادلة، بعيدا عن أي سلوك مشين أو أسلوب همجي مرفوض. و بعد عودة المسيرة إلى نقطة انطلاقها بساحة بين البروج، أعلنت الأخت سناء الحانيتي باسم شباب أزيلال تأسيس نواة حركة 20 فبراير بالمنطقة، فكان الإعلان عن هذا التأسيس بهذه الساحة الخالدة – رمز المقاومة و الصمود- منعطفا تاريخيا في تاريخ الحركة الشبابية بأزيلال. بعد ذلك، تناول الكلمة الكاتب العام لجمعية أزيلال لحملة الشهادات، المعطلين ،الاخ محمد نايت دراع، حيث أعلن هو الآخر باسم الجمعية، دخول كل المعطلين في ” مخيم المهمشين ” ابتداء من يومه الأحد 20 مارس إلى أن تستجيب الجهات المسؤولة لمطالبهم المشروعة.(انظر بيان الإعلان عن مخيم المهمشين). و في جو نضالي رائع، ملؤه التضامن و السلوك المدني الذي تعودت الجماهير الشعبية بأزيلال على التحلي به في مثل هذه التظاهرات الاحتجاجية، رفعت الوقفة و تم نصب مخيم المهمشين من طرف معطلي أزيلال حملة الشواهد وسط حالة استنفار أمني ملحوظ. المسلك سعيد
المصدر: يتبع نشر في أزيلال أون لاين

