Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » على هامش ما وقع بالدار البيضاء في 13 مارس “صدقية الخطاب في مرفقاته لا في ذاته”!!!

    على هامش ما وقع بالدار البيضاء في 13 مارس “صدقية الخطاب في مرفقاته لا في ذاته”!!!

    بواسطة دابا ماروك14 مارس، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم أحمد بوعشرين الانصاري مكناس

    [email protected] ما جرى يوم الأحد 13 مارس 2011 بالدار البيضاء والعنف الذي تعرض له متظاهرون سلميون من طرف قوات الأمن يعيد عقرب أمل الإصلاح إلى الصفر حيث الشكوك وزرع جو اللامصداقية بين الخطاب والفعل، فماذا يريد هؤلاء الأمنيون الذين يصدرون أوامرهم بالضرب والرفس والركل وإصابة المتظاهرين بجروح بليغة؟ هل هم مأمورون فعلا بذلك تحت دعاوى تفريق مسيرات غير قانونية أم هو اجتهاد منهم؟ أحاول أن أحل هذه المعادلة المستعصية: في هذه الأيام تشكل المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي عهدت إليه صلاحيات أوسع في مجال حماية الحقوق والحريات ، وتم الإعلان عن الشروع في تعديلات دستورية شاملة ، ثم بعدها تأتي العصا والهراوات لتكون هي لغة الأمنيين مع كل تظاهرة سلمية، أكاد أستدعي كل الأعذار لكن لا أجد أي عذر لهذه الهمجية المنظمة التي تتهجها السلطات الأمنية بالمغرب مع شباب مسالمين لم يثيروا فوضى ولم يعبثوا بأملاك عمومية ولم يكسروا زجاج سيارات، فقط بحت حناجرهم بشعارات مطلبية إصلاحية، أتساءل هل الدولة واعية بمآل ما تنهجه أجهزتها الأمنية من عنف وتدخلات همجية تخلف ضحايا وجرحى؟، إذا كان وعيها يتجه إلى مآل تخويف المتظاهرين من مغبة الاحتجاج السلمي، فوعيها زائف ومردود لأن ما يحيطنا من تجارب أظهر أنه كلما اشتد عنف الدولة كلما تأججت الاحتجاجات وكلما ارتفع سقف المطالب، وليس بهذه السلوكيات العنيفة قد تتوقف مسيرة الاحتجاجات، إن برهان مصداقية الخطاب الرسمي ليس في الخطاب ذاته بل في مرفقاته التي تبين حسن النية من سوءها ومدى صدقية الإرادة السياسية الرسمية من عدمها، وإلا فكل كلام في الإصلاح سيظل لغوا سياسيا تلتجئ إليه الدولة لتدبير المرحلة ولتسكين عاصفة الاحتجاجات، لا أر يد أن أخوض في تحليل تشاؤمي، لكن التخوف مشروع وسيظل قائما مادامت آلة القمع المخزني تفعل فعلها في المتظاهرين المسالمين، إن الاستماع إلى نبض الشارع يقتضي ترك الفرصة له ليعبر بكل سلمية على مطالبه، وليس التقيد بتأويل نصوص قانونية تضيق فيها آفاق الحرية ويتسع فيها هامش المنع والقمع، لأن القانون ينبغي أن يكون سيد الحق وخاضع له، وعملية الاستماع ينبغي أن تظل مستمرة وقائمة لأن صم الآذان واستدعاء لغة العصا يقوض هذه العملية برمتها وينقل ساحة الاحتجاج من منطق التواصل السلمي بين ما تريده الحركة الاحتجاجية وبين الدولة الحاكمة إلى منطق الغالب والمغلوب وهو منطق لا نريده أن يسود لأنه يحملنا نحو المجهول المخيف الذي قد لا نتحكم فيه جميعا وفي صيرورته، لقد عبرت حركة الاحتجاجات عن مطالب واضحة وكانت شعاراتها إصلاحية محضة ومطالبها لازالت مشروعة بما أنها لم تتحقق كليا، وهذه الحركة الاحتجاجية الشبابية تعبر عن نضج لأنها برغم احتجاجها فهي ترسل رسائل واضحة في إطار حوار علني مائدته الشارع وأداته التظاهرات السلمية، والسؤال هو كيف يتلقاها جهاز الاستقبال الرسمي المتمثل في الدولة؟ لا نريد أن يكون جهاز الاستقبال معطلا بسبب وجود عقليات أمنية لا تفهم في الحوار، وترى في كل صيحة إصلاح تهديدا للسلم الاجتماعي، وتلك لعمري لغة ولى عنها الزمن ورمتها الثورات التي مرت أمامنا في مزبلة التاريخ فهل من متعظ؟ كتبت يوم الاثنين 14 مارس 2011 بمكناس

    المصدر: دنيابريس نشر في دنيابريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية قوية قد تتجاوز 45 ملم في هاته المناطق المغربية

    19 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري يكشف: «أمير ديزاد.. الشخص الذي أضرم النيران في الغابات عن طريق واتساب»

    19 أكتوبر، 2026

    حوار حصري مع محسن: قصة مشاركته المثيرة في مسلسل محمد رمضان

    19 أكتوبر، 2026

    ثورة مائية تُغيّر وجه المغرب.. 14 سدا ضخما باستثمارات تتجاوز 29 مليار درهم

    19 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter