انطلقت الاثنين جولة جديدة من المحادثات غير الرسمية بين المغرب والبوليساريو بشأن نزاع الصحراء الغربية ، وقال ممثل البوليساريو لدى الإتحاد الأوربي إنه لم يحدث أي تقدم في تلك المحادثات .
وأضاف يسلم قوله في مؤتمر صحفي بجنيف ، إنه يشعر بخيبة أمل شديدة من عدم إحراز أي تقدم في المحادثات ، واتهم المغرب ب ” مواصلة سياساته في الدفاع الوضع الراهن ، وغض الطرف عما يحدث في المنطقة للحفاظ على العملية المتوقفة ، وإفراغ الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من قيمتها ” . وانتقد محمد يسلم ، ممثل جبهة البوليساريو لدى الاتحاد الأوربي ، موقف الحكومة الإسبانية الحالية من نزاع الصحراء ، وقال : ” هو أشد الناس عداوة للقضية الصحراوية منذ أيام الجنرال فرانكو ” . وأعرب يسلم عن اعتقاده بأن ” الحكومة السابقة من الديكتاتور فرانكو لم تكن أبدا حكومة معادية جدا للشعب الصحراوي . فرانكو أعطى جزءا من الصحراء إلى المغرب وحكومة ثاباتيرو تريد إعطاء مائة في المائة ” . ووصف قيادي البوليساريو أمين التنظيم الاجتماعي للحزب الاشتراكي الإسباني ، مارسيلينو اغليسياس ، بأنه ” أشبه ببابا الكنيسة الكاثوليكية لرفضه الحديث عن الاستفتاء ” وأن هدف البوليساريو من محادثات مالطة هو ” الحديث عن الاستفتاء عن المغرب ” . ويشارك في الجولة الجديدة من المحادثات غير الرسمية بين المغرب والبوليساريو كما هو الحال في الجولات السابقة التي عقدت في مانهاست ضاحية نيويورك ، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للصحراء الغربية ، كريستوفر روس ، والبلدان المجاوران الجزائر وموريتانيا بصفتهما مراقبين . وبخصوص موقف البوليساريو من الثورات التي تشهدها البلدان العربية ، قال يسلم ” نحن سعداء بهذه الموجة الجديدة من الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ، ونحن مقتنعون بأن هذه الموجة سوف تعزز الكفاح من أجل تقرير المصير ، لأن قضية الصحراء ، قضية الديمقراطية ” . ويرى المغرب أن مقترحه للحكم الذاتي هو الحل الوحيد للصراع حول المستعمرة الإسبانية السابقة والذي استمر أكثر من 35 عاما ، في حين تدعوا جبهة البوليساريو إلى إجراء استفتاء يكون الاستقلال أحد خياراته .
المصدر: مرايا برس نشر في مرايا برس

