Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اللغة العربية ودورهالافي حفظ الأمن الثقافي بالمغرب

    اللغة العربية ودورهالافي حفظ الأمن الثقافي بالمغرب

    بواسطة دابا ماروك7 مارس، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أجمع متخصصون وأساتذة جامعيون، على اعتبار اللغة العربية صمام أمان، لحفظ الأمن الثقافي بالمغرب، وأكد موسى الشامي، رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، على الضرورة الملحة لتأهيل اللغة العربية، واعتبر أن هناك عوائق خارجية لا علاقة لها ببنية اللغة العربية، تحول دون تأهيلها،

    منها الأمية والاتكالية في الحقل العلمي، والنفوذ اللغوي الأجنبي، والتيه السياسي لأصحاب الحل والعقد في العالم العربي، وشدد الشامي، خلال الملتقى الوطني الثاني للغة العربية، الذي نظم الأسبوع الماضي بفاس ، ونظمته الجمعية المغربية للغة العربية فرع فاس ، بتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله، في موضوع ”دور اللغة العربية في حفظ الأمن الثقافي بالمغرب”، -شدد- على أن اللغة العربية مؤهلة في حد ذاتها، ولها طاقات وقدرات داخلية، وإمكانيات لغوية ضخمة لوضع المصطلحات. من جهة أخرى، اعتبر أحمد العلوي العبدلاوي، رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، فرع فاس ، أن ”اللغة العربية كانت وما تزال، إلى جانب الدين الإسلامي، عنصر توحيد المغاربة منذ اثني عشر قرنا”، وأكد المتحدث، أن هناك حاجة للحفاظ على هاته الوحدة وهذا الترابط، ”حماية لهذا المكتسب الحضاري الذي شملته يد الإقصاء والتهميش، وحيكت ضده أنواع من التجاوزات المشينة”، يضيف المتحدث، ”وذلك بتهاون فئة من المسؤولين على الشأن اللغوي بالمغرب، وبعض النخب المثقفة التي تنصلت للغتها، واعتمدت مكانها لغة المستعمر، الذي أوهم هؤلاء بأن التقدم العلمي والفكري والتكنولوجي حكر على لغته”. وخلال الجلسة الإفتتاحية للملتقى، اعتبر عبد الحي عمور، رئيس المجلس العلمي المحلي بفاس ، أن واقع اللغة العربية وما تجتازه من أزمة، ”يهدد هوية الأمة في أحد مقوماتها”، وأكد أن مفهوم الأمن الوطني للأمة أصبح يتشكل اليوم من منظومة مترابطة، يتداخل فيها الغذائي مع الأمني، والاجتماعي مع السياسي، وكذا اللغوي والثقافي والحضاري، الذي يعتبر حجر الزاوية في بناء شخصية الأمة، والحفاظ على هويتها وقيمها الدينية، ومثلها الأخلاقية”، وشدد عبد الحي عمور، على أن التفريط في حفظ الأمن الثقافي الذي سبيله لغة الأمة، يعتبر تهديدا لأمنها العام وانتكاسة خطيرة لقيم الوحدة وعرى التآلف والائتلاف، ولفت المتحدث الانتباه إلى أنه إذا لم يتم التعامل بحذر مع خطابات العلمنة والعولمة، التي يروج لها في البلاد، للانخراط في الكونية الحضارية العالمية القائمة على الفلسفات الوضعية والتيارات المادية، سوف يتم ”تذويب قيمتنا وثقافتنا وتراثنا الديني”. من جهة أخرى، وخلال الدرس الافتتاحي للملتقى، حول أهمية اللغة العربية في تحقيق التنمية الشمولية والأمن الثقافي، اعتبر عبد العالي الودغيري، الأستاذ الجامعي بكلية الآداب بالرباط، أن الأمن اللغوي يتحقق بالتنمية اللغوية، وحماية اللغة الوطنية مما يهددها داخليا وخارجيا، وأكد أن الأمن الثقافي يحتاج إلى التنمية الثقافية، وبالتالي إلى لغة وطنية، ويحتاج أيضا إلى التحرر من التبعية، وإلى الحفاظ على مكونات الهوية، التي تعتبر اللغة الوطنية إحدى ركائزها الأساسية. وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات، تليت في الجلسة الختامية، ظهر يوم أول أمس، أهمها، دعوة المؤسسات التعليمية، وعلى رأسها جامعة سيدي محمد بن عبد الله، إلى اعتماد اللغة العربية، في جميع الوثائق الإدارية والتربوية، تفعيلا للمذكرات والقرارات الوزارية الصادرة في شأن تعريب الوثائق والمراسلات الوزارية، وكذا دعوة مجلس مدينة فاس ، إلى تفعيل القرار الذي أعلن عنه السنة الماضية، القاضي باعتماد اللغة العربية في كل اللافتات والإعلانات واللوحات الإشهارية، وواجهة المؤسسات والمحلات التجارية، كما دعت التوصيات الأساتذة والمربين في المؤسسات التعليمية والتربوية، إلى اعتماد اللغة العربية الفصحى بدل العامية. وفي مداخلة له حول ”اللغة العربية وسؤال المعرفة في سياق تحقيق الأمن الثقافي”، اعتبر عبد الرحمن بودرع، الأستاذ بكلية الآداب بتطوان، أنه لا يمكن النهوض بلغة من اللغات الطبيعية، إلا ضمن ثقافة الأمة التي تتداول هذه اللغةَ، وأضاف قائلا ”لا يمكن النهوض بالعربية إلاّ ضمن الخلفية الثّقافية للأمّة العربية الإسلامية، باعتبارِ هذه الخلفية محورا أساسيا تدور حولَه التنمية، وتتبوأ اللغة الموقع المركزي في المنظومة الثقافية لارتباطها بالفكر والإبداع والعقيدة والتراث”، كما شهدت أشغال الملتقى عرضا حول ”مكانة اللغة العربية بمواقع الشابكة”، إذ اعتبر الأستاذ خالد اليعبودي، أن الشابكة غدت ”ضرورة ملحّة بغاية جمع المعلومات وتوثيقها وتخزينها واسترجاعها ونشرها، مسايرة لمتطلبات العصر المتنوعة، والمتغيرات المتلاحقة في جميع مناحي الحياة”، ويرى المتحدث أن اللغة العربية تجتاز امتحانا عسيرا، فيما يتصل باستعمالها في الشابكة، إذ أفاد بأن عدد المستخدمين العرب لهذه الوسيلة التقنية في تزايُد مستمرّ، في حين يلاحظ ضحالة إسهام اللغة العربية في المحتوى الرقمي.

    المصدر: ياسر المختوم نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيلم ‘باردي’ يرفع علم المغرب في مهرجان الدوحة السينمائي الدولي 2026

    9 أكتوبر، 2026

    إطلاق أشغال بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني في قلب الرباط

    9 أكتوبر، 2026

    شبكة مختلسي الدقيق المدعم للفقراء بفاس تضم مسؤولين وأرباب مطاحن وتجار

    9 أكتوبر، 2026

    تضارب المصالح والوقود والدعم والتقاعد.. التويزي يكشف الجوانب المثيرة لحكومة المنصوري في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    الاتحاد المغربي للشغل يطالب الحكومة الجديدة بحماية القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة

    9 أكتوبر، 2026

    ثلث الحكومة من النساء.. المنصوري تكشف عن أولى ملامح الهيئة الحكومية الجديدة

    8 أكتوبر، 2026

    جدل واسع حول هدم ملعب أدرار بأكادير: مستقبل الرياضة في المغرب تحت المجهر

    8 أكتوبر، 2026

    معرض مراكش الدولي للطيران: إسرائيل تشارك لأول مرة مع شركات الطيران والمعدات العسكرية الإسرائيلية

    8 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: درون “إيريفي” المغربي.. صناعة محلية بفخر

    8 أكتوبر، 2026

    استئنافية طنجة تنطلق في التحقيق الشامل مع المتهمين في قضية «حقيبة الأوراق الانتخابية المزورة»

    8 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: السجن يحضر بذاكرة تبون وبوعلام… والدموع تنهمر

    8 أكتوبر، 2026

    الشرطة في العيون تقبض على مشتبه به في جريمة قتل شابة

    8 أكتوبر، 2026

    الإنتاج الوطني للتفاح في المغرب يُتوقع أن يحقق حوالي مليون طن في السنة الحالية

    8 أكتوبر، 2026

    إيطاليا.. وصول 114 مهاجرا إلى شواطئ جنوب سردينيا: قصة تلاشٍ وراء الأمل

    8 أكتوبر، 2026

    أمن مطار محمد الخامس بالدار البيضاء يعتقل فرنسياً من أصول جزائرية مطلوباً لدى «الأنتربول» في قضايا المخدرات

    8 أكتوبر، 2026

    ملف التعليم الأولي يعود للواجهة: لماذا يُطالب أساتذة الحضانات بالعدالة المهنية؟

    8 أكتوبر، 2026

    مطالب سائقي الطاكسيات بالدار البيضاء: تسعيرة الرحلات، الغازوال، والتغطية الصحية تخرج للواجهة

    8 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس غداً الجمعة انطلاق الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة

    8 أكتوبر، 2026

    تسجيل 11 حالة مؤكدة والوفاة واحدة بسبب الدفتيريا: كيف يواجه المغرب تحديات انتشار هذا الوباء؟

    8 أكتوبر، 2026

    موظفو الصيد البحري في العيون يطالبون بالاستفادة من التمديد بعد بلوغ سن التقاعد

    8 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter