إتجهت كل الأنظار نحو مباراة النادي المكناسي ومولودية وجدة ،التي كانت قمة حقيقية وممتعة وهي مناسبة عاشها كذلك الجمهور المكناسي و إسترجع ذكريات الأمس الحافل
بين فريقين عريقين يجران خلفهما تاريخا كرويا كبيرا. الكوديم حقق النتائج رغم كل الإكراهات ووصل وهو الآن في المرتبة الأولى ولن يسمح بكل تأكيد تضييع الفرص أقول كلامي هذا وأنا مقتنع نظرا للوجه المشرف الذي ظهر به فريق النادي المكناسي خلال الدورات الماضية ، وكل من أتيحت له فرصة الحضور بالملعب الشرفي بمدينة مكناس أكيد أنه عاين مباراة قمة بامتياز زادها الجمهور المكناسي لوحة فنية رياضية رائعة حيث إختلطت الألوان وحضرت المسؤولية ورفع المدرب فوق الأكتاف رغم التهديدات والوعد والوعيد الذي تلقاه من بعض من يريد الإصطياد في الماء العكر وهذه المشاكل عادية تعيشها جل الأندية لكن حب الفريق وتلاحم المكناسيين كسر الخطط الدفينة في العقول المتحجرة . عودة للمقابلة والتي كانت قمة الدورة حيث سيطر فيها الكوديم سيطرة مطلقة وتحكم في مجرياتها، وكادت أن تنتهي بأكثر من 6 أهداف لولا براعة الحارس بوخريص رغم فشل زملائه في الدفاع وصد هجمات الفريق المكناسي الذي وصل في العديد من المناسبات إلى مرمى الخصم كما سيطر على وسط الميدان بسلاسة في التمريرات أعطت إرتياح نفسي للاعبين وثقة كبيرة لتسجيل الأهداف في المقابل عرف دفاع المولودية الوجدية إرتباكا خصوصا بعد تسجيل الكوديم هدف السبق وأخفقت المولودية الوجدية تقنيا وهذا ما سبق أن أكدناه خلال المقابلات الماضية وقد تكون المشاكل التي يعاني منها النادي زادت في تأزم مستوى الفريق إضافة إلى عدم توصل المدرب راوول بمستحقاته المالية فيما يتحدث بعض المقربين أن الممول الوحيد لنادي المولودية الوجدية “المقاول بيوي ” إلتزم بصرف مستحقات التنقلات فقط لتبقى مولودية وجدة لكرة القدم تصارع لتحقيق الوجود فيما تبقى من المقابلات .
المصدر: عبد الرزاق بونشوشن نشر في الجسور



