قام كل الأعضاء المنتخبين بجماعة تيموليلت منذ مدة بتسلم حصصهم من مصابيح الإنارة العمومية،وعملوا على إصلاح المصابيح المعطلة في دوائرهم الانتخابية،وأعادوا الإنارة المفتقدة إلى الشوارع المظلمة خدمة للمواطنين ، عدا عضو واحد ( أ . عبد الكريم) رفض تسلم حصته والقيام بتثبيت المصابيح الجديدة أسوة بباقي الأعضاء، و فضل التغريد خارج السرب، و لعل المار من الطريق الرابطة بين تيموليلت وبني ملال ،وبعض المناطق بحي بآم سيثيره المنظر المقزز للمصابيح المعطلة والمكسرة أحيانا والمنزوعة عنوة وقسرا في غالب الأحيان،مما حول جزءا مهما من فضاء تيموليلت إلى ظلمة القبور،فأضحت مرتعا مفضلا للسكارى واللصوص والشواذ ، لممارسة أنشطتهم المشبوهة بكل طمأنينة بلا حسيب ولا رقيب ، ناهيك عن مضايقاتهم المستمرة والمزعجة للسكان،لنتساءل أخيرا :ألم يأن لمثل هؤلاء المنتخبينَ أن ينقرضوا كما الدينصورات في مغرب الألفية الثالثة،إذا لم يعودوا إلى جادة الصواب،وخدمة المواطنين.
المصدر: الحسين العمراني نشر في أزيلال أون لاين

