عكس غالبية وسائل الإعلام الإسبانية التي سلطت الضوء على الطابع السلمي للمظاهرات التي شهدها المغرب، اليوم الأحد، للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية ومحاسبة المسؤولين على الفساد، ركزت جريدة “إلباييس” على أعمال الشغب التي عرفتها بعض المدن المغربية مثل مراكش والعرائش والحسيمة وطنجة.
وفي مقال للصحفي إغناسيو ثيمبريرو، أشارت الصحيفة إلى أن المظاهرة التي عرفتها مدينة طنجة وشارك فيها حوالي 10 آلاف شخص مرت بهدوء قبل أن يقوم عدد محدود من المتظاهرين برشق عناصر الشرطة بالحجارة في ساحة الأمم . وقام رجال الشرطة بتفريق الشبان الذين رشقوهم بالحجارة. وذكر شهود عيان لذات الجريدة أن بعض المتظاهرين كسروا واجهات بعض النوادي الليلية المتواجدة على كورنيش طنجة بالقرب من الشاطئ كما ألحقوا أضرارا ببعض السيارات والمرافق العمومية ومقرا لشركة أمانديس لتوزيع الماء والكهرباء. وبالنسبة للمشاركة المتواضعة التي شهدتها بعض المدن أكد الصحفي ثيمريرو أن “أهميتها لا تقاس بعدد المشاركين ولكن بجرأة الشعارات واللافتات التي تم رفعها خلال هذه المظاهرات”، مشيرا إلى أن بعض هذه اللافتات كتب عليها: “الدكتاتورية ارحلي”، “منير الماجدي إرحل” (الماجدي هو السكرتير الخاص للملك محمد السادس) و”أونا اخرجي” في إشارة إلى الهولدينغ المملوك من قبل العائلة الملكية. وادعت جريدة “إلباييس” أن “الاتصالات عبر إنترنيت كانت جد محدودة” في حين أكدت عدة فعاليات لأندلس برس أنها تمكنت من تصوير المظاهرات بكل حرية وتنكنت في نشرها على موقع يوتوب دون أدنى عناء. وقال ثيمبريرو إن “قوات الأمن منعت المتظاهرين من الوصول إلى الرباط عبر الطريق وكانت تراقب القنطرة الرابطة بين الرباط وسلا، معقل جماعة العدل والإحسان”، بينما أكدت مصادر مقربة من الجماعة للجريدة أن أعضائها شاركوا في المظاهرة دون أية عرقلة من قبل قوات الأمن.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

