غريب جدا هو أن الحكام الديكتاتوريين مجرد ما يسقطون من الحكم يصابون مباشرة بمرض مميت إن لم يلقون حتفهم مباشرة؟؟؟

يصبحون كسمكة خرجت من الماء إلى اليابسة؟؟؟ فهل الوسط الشعبي غير ملائم نظرا لكثرت البكتريات فيه؟؟ أو لشيء معين نحن نجله؟؟؟ حسني مبارك في فراش المرض؟؟ زين العابدين نقل إلى مستشفى في جدة بسبب إصابته بجلطة دماغية, صدام أعدم بعد سقوطه, شارون أصيب بجلطة دماغية كذالك؟؟ و لاأدري مصير معاوية ولد سيد أحمد الطايع؟؟؟ هتلر تقول أغلب الرويات أنه إنتحر؟؟؟ أوفقير إنتحر كذالك حسب الرواية الرسمية؟؟؟ أمور كثيرة تجعلك تلف وتدور للبحث عن حقيقة الحاكم الديكتاتور كيف يعيش؟؟ وكيف ينظر لشعبه؟؟ وكيف يقسم أدوار السلطة في حكومته؟ الوزراء هم عصاة الديكتاتور. مصر بعد سقوط نظام مبارك طلبت من الإتحاد الأوربي تجميد أرصدة إثنا عشرة وزيرا؟؟؟ لماذا القضاء المصري لم يطالب بذالك مدة تلاثين سنة؟؟؟ لأن القضاء فاسد كذالك؟؟بن علي حكم تونس 23سنة وأسقطوه في 23يوما؟؟ مبارك حكم بعد إغتيال السادات, وسقط في أيام عيد الحب؟؟؟ بوتفليقة يقول أنه سيلغي حالة الطوارئ نهاية هذا الشهر؟؟ لا أدري كيف يحكم شعب مند إستقلاله بحالة الطوارئ؟؟ بل مامعنى الإستقلال؟؟؟ إذا كانت حالة الطوارئ؟؟ مامعنى أن يطلب بوتفليقة إعتذار من فرنسا؟؟ أليس من الأجدر ببوتفليقة وجنرالاته أن يعتذروا لشعب الجزائري أولا؟؟؟؟ أن يعيش حاكم في قصور متفرقة على بلده تصرف عليها المليارات, وشعبه يموت جوعا, بالموت البطيء . وينتشر الحقد والبغض داخل صفوف المواطنين. وتنتشر المحسوبية والفساد. وتشل مؤسسات الدولة. وتوزع على عائلات معينة. ويحاكم المواطن البسيط بينما لاتراقب تجاوزات المسؤلين. ويكمم الإعلام. أو بالأحرى يصبح بوق لنظام. تجاوزات تهين الشعوب وتجعلها تعيش حياة جهنمية. في الدول العربية هناك دول قد تختلف نسبيا عن تونس ومصر لكن هذا لايعني أنها قد تسلم من ثورة الجياع والمظلومين والمهمشين. والسبيل الأوحد لهذا هو التعجيل بمحاسبة المفسدين بدل أن تظل كل دولة تنتظر وتقول أن شعبها مخلص لها؟؟؟ أغلب الشعوب العربية تنصلت من قيمها منذ السبعينيات. بسب الفقر والإهانة امام رجال السلطة, وغلاء الأسعار, وتهميش المواطنين. وقتل سلم المواطنة؟؟ وتوزيع مناصب الدولة عن طريق القرابة؟؟؟ بدل الكفاءة. الحكومات العربية اليوم أكثر تواضعا, لكنه تواضع مصطنع ؟؟ وتواضع حربائي يحمل لون الساعة الأنية؟؟ لقول الشاعر: إن الأفاعي وإن لانت ملامسها عند تقلب في أنيابها العطب؟؟؟ الحل الوحيد أمام الدول العربية التي لا زالت تضع يدها على قلبها. هو التسريع بمحاسبة المفسدين وإلا مصير زيد هو مصير عمر. واللهم إني قد بلغت؟؟؟

المصدر: محمد الفنيش نشر في صحراء بريس

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version