Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » خلفيات التحرك الدبلوماسي الإسباني لحل النزاع في الصحراء

    خلفيات التحرك الدبلوماسي الإسباني لحل النزاع في الصحراء

    بواسطة دابا ماروك4 فبراير، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يؤكد تحليل التطورات التي يعرفها ملف النزاع في الصحراء، وخاصة التحرك الإسباني ضمن الدول الخمس أصدقاء الصحراء ( الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واسبانيا وبريطانيا وروسيا) أن المفاوضات قد تسير نحو تطورات حاسمة خلال الجولات التفاوضية القادمة.

    تكهنات تبقى جد واردة غداة قيادة إسبانيا لحملة دبلوماسية مكثفة لبحث سبل حل النزاع في الصحراء. حملة تباشرها وزيرة الخارجية الإسبانية ترينيداد خمينيث بتصريح داعم لمقترح الحكم الذاتي المقترح المغربي. وهو ما يؤكد أن خطة المشاورات الدبلوماسية الاسبانية تمت بعد تنسيق غير علنية مع المغرب، في وقت تأكد فيه تسجيل تحسن في العلاقات بين البلدين باستقبال كبير خص به العاهل الإسباني خوان كارلوس لأحمد ولد سويلم، وتراجع حملة التحرك الدبلوماسي والشعبي المغربي على الإعلام الإسباني عقب ارتكابه لأخطاء مهنية قاتلة في تغطيته لأحداث العيون . وفي هذا السياق شرعت خمينيث في جولة دبلوماسية التقت خلالها بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون بواشنطن تبادل أثناءها وجهات النظر بخصوص قضية الصحراء. كما التقت الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء السيد كريستوفر روس وتباحثت معه “وضعية وآفاق مسلسل المحادثات” حول الصحراء، بعد الجولة الخامسة من المحادثات غير الرسمية التي جرت بمانهاست ( نيويورك ) ما بين 21 و23 يناير الجاري. جدية التحرك الإسباني تأكدت برغبة إسبانيا في لعب دور دبلوماسي على الساحة الدولية مستغلة ارتباطها التاريخي بالصحراء، وانتماءها لمجموعة الدول الخمس أصدقاء الصحراء، سعي بدا أيضا واضحا في ما عبر عنه رامون خاوريغي وزير لدى رئاسة الحكومة الاسبانية حين قال: “نريد أن تظل إسبانيا بلدا أساسيا من أجل إيجاد حل مشكل الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة ، إضافة إلى كون بلاده حريصة على الحفاظ على علاقات الصداقة مع المغرب. إضافة إلى ذلك فإن هذه التحركات تمت بعد التطورات التي تعرفها المنطقة، حيث تسود اليوم قناعة لدى المنتظم الدولي يرى في البوليساريو ما يهدد مصالحه الاقتصادية في المنطقة، خاصة بعد صدور عدة تقارير استحباراتية وتقارير صحفية تفيد بتورط عناصر من جبهة البوليساريو في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وبعد إعلان المغرب عن تفكيك المجموعة الإرهابية أمغالا على الحدود مع تندوف رفقة ترسانة من الأسلحة الخفيفة. مؤشرات اقتناع الدول الكبرى المؤثرة في ملف الصحراء، بدت واضحة في التأكيدات الرسمية الإسبانية على أفضلية مقترح الحكم الذاتي المغربي كخيار أساس لحل النزاع في الصحراء. فقد أكدت وزيرة الخارجية الإسبانية ترنيداد خمينيث في حديث للمحطة الإذاعية “كوبي” الإسبانية أن هناك بدائل أخرى لحل النزاع في الصحراء من غير الاستفتاء، وأن “ممارسة حق تقرير مصير الصحراويين توفر أكثر من حل واحد”. ودعت جبهة البوليساريو إلى الوعي ب “صعوبة إجراء استفتاء” كوسيلة لحل هذا النزاع كما هو الحال بالنسبة لنزاعات أخرى في شتى أنحاء العالم. مؤكدة أن “البوليساريو، نفسه، يعترف بالطبيعة المعقدة لإجراء هذه الاستشارة، لأنه غير قادر على تقديم إحصاء” للأشخاص الذين يمكن لهم المشاركة فيها. هذا الدعم الإسباني تعزز أيضا بدعوة رامون خاوريغي، الوزير لدى رئاسة الحكومة الاسبانية، “البوليساريو” إلى عدم رفض خيار الحكم الذاتي في الصحراء الذي اقترحه المغرب كحل لهذا النزاع، وقال: “لو كنت رئيسا لجبهة البوليساريو فإنني لن أرفض خيار الحكم الذاتي بدلا من العيش ثلاثين سنة في الخيام”. تحليل هذه المواقف الرسمية الداعمة للموقف المغربي تؤكد بما لا يدع مجال للشك أن الدبلوماسية المغربية الإسبانية قد عملت على اجتياز حالة الاحتقان، وعملت على حل النقط الخلافية بين البلدين. وقد تجلت معالم ذلك في الاستقبال أو بالأحرى الاحتفاء الذي خص به العاهل الإسباني خوان كارلوس للسفير المغربي أحمد ولد سويلم عشية تقديم أوراق اعتماده سفيرا فوق العادة للمغرب في اسبانيا . وكان المغرب قد تحمل ضغطا رسميا وشعبيا وإعلاميا من الجارة إسبانيا في أزمة خفية حول إصرار المغرب على تعيين ولد سويلم سفيرا له بإسبانيا ، حرب أشعلها الإعلام الإسباني بتنسيق مع الجزائر والبوليساريو وكلفت المغرب تشويها لصورته الحقوقية على الصعيد الدولي، قبل وبعد أحداث العيون . الحرب الاسبانية تواصلت بتزييف الحقائق في تغطية أحداث العيون ، ومكنت من إقناع البرلمان الأوربي باستصدار قرار ضد المغرب. غير أن هذه الأزمة ترتب عنها انجراف الكثير من المياه الراكدة تحت جسر العلاقات المغربية الإسبانية، دفعت إسبانيا من جهتها مصداقية إعلامها داخل الفضاء الأوربي حين ارتكب أخطاء مهنية قاتلة في تغطية أحداث العيون . ودعت بالمغرب إلى القيام بحملة دبلوماسية وإعلامية قوية للتعريف بحقيقة ما وقع في العيون ، لاستعادة ثقة الإتحاد الأوربي عبر عدة لقاءات دشنها وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري بمقر البرلمان الأوروبي وتواصلت عبر الدبلوماسية البرلمانية والموازية، فأعاد الدفء إلى علاقاته مع الاتحاد الأوربي، وجعل عددا من الدول في البرلمان الأوربي تدعو إلى مراجعة القرار الذي صدر في غير صالح المغرب عقب أحداث العيون . وتأكد تحسن علاقات المغرب مع الاتحاد الأوربي بالتوقيع معه على اتفاق بشأن الإطار العام الخاص بتواجد المغرب ضمن برامج الاتحاد الأوروبي، واتفاق ثان بشأن تبادل الدراسات والمعطيات الكفيلة بتحديد سبل تحرير سوق المنتجات الفلاحية المصنّعة والمنتوجات السمكية، إضافة لاتفاق تسوية النزاعات. وهو ما اعتبر ردا قويا على الأصوات من البرلمان الأوربي التي دعت إلى سحب صفة الوضع المتقدم من المغرب. الموقف الأوربي تأكد أيضا بعدما وافقت اللجنة الأوروبية، على منح المغرب مساعدة مالية جديدة بقيمة 135 مليون أورو، في شكل هبات، من أجل دعم الإصلاحات التي انخرطت فيها المملكة في مجال السياسة الفلاحية والاجتماعية. المغرب وبعد تسجيله لعدة نقط قوة لصالحه، في ضل أزمة اقتصادية خانقة تعيشها اسبانيا ، هدد بإعادة النظر في مجمل علاقاته مع الجارة الشمالية، تهديد وجد صداه لدى الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين الإسبان. وفي إطار هذا الوضع لم يكن أمام اسبانيا سوى الدخول في مفاوضات غير علنية مع المغرب لتحسين العلاقات، فتجلى ذلك جليا في قبولها بأحمد ولد سويلم سفيرا للمغرب في مدريد بعد طول تردد، وبرز ذلك في التصريحات الاسبانية الرسمية الداعمة لمقترح الحكم الذاتي المغربي، وهي تطمينات أولية للمغرب قبل أن تباشر وزيرة الخارجية الإسبانية تحركاتها الدبلوماسية مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون ومبعوثه الشخصي كريستوفر روس، ثم المشاورات مع باق الدول الأربع أصدقاء الصحراء. قراءة أخرى لهذا التحرك تؤكد بأن الدول أصدقاء الصحراء قد أجمعت على موقف واحد ومشترك للإسراع بحل النزاع في الصحراء، وخاصة في ظل التقارير التي أكدت الارتباطات القوية بين تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بأعضاء من جبهة البوليساريو، وبعد تدهور الوضع الاجتماعي والسياسي والداخلي للجزائر إضافة إلى ثورة تونس ، هي مؤشرات تجعل الدول الكبرى المؤتمرة في ملف الصحراء مقتنعة بضرورة التشريع بإيجاد حل للنزاع في الصحراء، يكون مخرجه الأساليب صيغة الحم الذاتي بعد اقتناع الجميع باستحالة تطبيق خيار الاستفتاء لأسباب موضوعية. محلل سياسي مهتم بالنزاع في الصحراء [email protected]

    المصدر: عبد الفتاح الفاتحي نشر في دنيابريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: البرنامج الحكومي يحقق التعاقد السياسي والمؤسساتي على أسس الثقة الملكية ورغبات المواطنات والمواطنين بعد انتخابات 23 شتنبر

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: قضية الصحراء المغربية تظل في صدارة اهتماماتنا، والحكومة مستمرة في الدفاع عن سيادة المملكة وترابها المقدس

    19 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل أربعينياً قام بانتحال صفة شرطي للنصب على امرأة من المدينة

    19 أكتوبر، 2026

    بعد إعفائها من الحكومة.. « الاستقلال » ينجح في استعادة رئاسة الفريق ويعين برحال مكاوي خلفًا لمديحة خيير

    19 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة العمدة البقالي بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة إلى شهر نونبر

    19 أكتوبر، 2026

    توقيف شاب ثلاثيني متهم بالاعتداء الجنسي على طفلة داخل مسجد في مراكش

    19 أكتوبر، 2026

    كيف تتعامل مدن شمال المغرب مع تحديات استنزاف المياه وتراجع مستويات السدود؟

    19 أكتوبر، 2026

    الوقود: كيف نجحت المصفاة العملاقة المملوكة لأغنى رجل في إفريقيا في تحقيق أرباح مذهلة بلغت 4.73 مليار دولار خلال 9 أشهر؟

    19 أكتوبر، 2026

    استنفار تقني في سدود شمال المغرب.. حوض اللوكوس يكمل تجارب تفريغ مياه وادي المخازن استعداداً لموسم الأمطار

    19 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يحبط تهريب شحنة «شيرا وكوكايين» من الشمال نحو إنزكان

    19 أكتوبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية قوية قد تتجاوز 45 ملم في هاته المناطق المغربية

    19 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري يكشف: «أمير ديزاد.. الشخص الذي أضرم النيران في الغابات عن طريق واتساب»

    19 أكتوبر، 2026

    حوار حصري مع محسن: قصة مشاركته المثيرة في مسلسل محمد رمضان

    19 أكتوبر، 2026

    ثورة مائية تُغيّر وجه المغرب.. 14 سدا ضخما باستثمارات تتجاوز 29 مليار درهم

    19 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter