طالبت فيدرالية الهيئات الدينية الإسلامية بإسبانيا “فيري”، في بلاغ لها توصلت أندلس برس بنسخة منه اليوم الخميس، السلطات الإسبانية ب”تحمل مسؤولياتها” إثر الاعتداء العنصري الذي تعرض له بعض السجناء المسلمين بسجن فالديمورو، جنوب مدريد ، على يد مجموعة عنصرية متطرفة.
و كانت نقابة موظفي السجون بإسبانيا، قد ذكرت يوم الثلاثاء الماضي، أن مجموعة من السجناء الإسبان تعلن عداءها للمسلمين شنت طوال الشهر الجاري حملة للمطاردة والاعتداء على السجناء المغاربة الذين يقضون عقوبة حبسية في سجن مدريد الثالث في بلدة فالديمورو (Valdemoro)، أسفرت عن إصابة أربعة منهم، بجروح بليغة. واعتبرت فيدرالية الهيئات الدينية الإسلامية بإسبانيا أن حملة المضايقات والاعتداءات هذه “جد خطيرة ولا يمكن السكوت عنها” لأنها تمثل حسب رأيها “خرقا للحقوق الأساسية ومسا بأمن هؤلاء السجناء”، مطالبة بفتح تحقيق بشأن هذه القضية التي فجرتها نقابة موظفي السجون بإسبانيا ACAIP. وعبرت الفيدرالية عن “قلقها الشديد” إزاء هذه الممارسات، خاصة وأنها تأتي بعد سلسلة تهديدات ومضايقات تعرض لها السجناء المسلمون إذ كانت النقابة المذكورة قد أكدت أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها السجناء المسلمون للتهديد على يد مجموعات متطرفة داخل السجون الإسبانية. ومن جهة أخرى تساءل العديد من الفاعلين الجمعويين المغاربة بإسبانيا عن سبب “الصمت المريب” التي تلزمه السلطات الدبلوماسية والقنصلية المغربية التي لم تحرك ساكنا إزاء ما يتعرض له مواطنوها من اعتداءات، مقابل الدعم والمساندة الذي يتلقاه السجناء الإسبان الذين يقضون عقوبات بالسجون المغربية .
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

