حوالي طن من المورتاديلا والشوكلاته الفاسدة العلم : «إن أبناءنا و نساءنا في خطر بعد استهلاك هذه المواد الفاسدة.. والمسئولون غافلون..! ومنهم من أخذ عشرات العلب منها قصد بيعها بالسويقة..» بهذه العبارة استقبلنا سكان كل من حي الصبرا والدرافيف التابعين لنفوذ الجماعة القروية لاسلي بعمالة وجدة /أنكاد، وبوسط المسلك الطرقي المؤدي إلى الأحياء المذكورة وقفنا على الكارثة المتمثلة في وجود شحنات كبيرة من المورتاديلا الفاسدة وبشتى أنواعها وكذا علب الشوكلاته والتي لم تعد هي الأخرى صالحة للاستهلاك.. هذه البضاعة الفاسدة تماما كما تبين من خلال رائحتها التي تزكم الأنوف أخذت طريقها أثناء الليل- لما اكتشفها الأطفال- إلى البيوت، بل ومنهم من استهلكها بعين المكان، مع العلم أن ساكنة هذه الأحياء فقيرة.. وصرح للعلم أحد السكان (ع.م.) أن يكون أحد الأطفال قد أصيب بإسهال حاد نقل على إثره إلى المستشفى و أن نتيجة هذه الكارثة سوف تظهر عن قريب ، و حسب ذات المصدر فان شاحنة حلت بعين المكان بعد زوال يوم الثلاثاء 28 دجنبر 2010 وتم إفراغ شحنة البضاعة المذكورة منها.. وخلالها توافد عدد كبير من الأطفال وأمهاتهم بل وحتى بعض الرجال الذين حملوا معهم كميات من المورتاديلا والشوكلاته إلى بيوتهم فيما أخذ آخرون كميات أخرى بنية عرضها بالسوق للبيع.. إنها بحق كارثة تهدد شريحة عريضة من السكان بسبب هذا التصرف اللإنساني مع العلم أن رجال السلطة المحلية يمرون بعين المكان صباح مساء دون أن يتدخل أحدهم.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

