أصدرت المحكمة الابتدائية بفاس، مساء يوم الأربعاء، بالحكم على “ليلى.م” زعيمة شبكة الدعارة الراقية بسنة سجنا نافدة وغرامة مالية قدرها ألف درهم، كما قضت بالحكم النافد في حق عشيقها “أحمد.س” بسنة سجناً نافدة وغرامة مالية قدرها ألف درهم.
وقد عرفت أطوار وتفاصيل محاكمة هذه الشبكة مند البداية حتى الآن تطورات مثيرة راحت بطلتها الشابة “سلمى” البنت البكر لزعيمة الشبكة التي فككت في شهر أكتوبر الماضي حيث تقدمت “سلمى” بمقال إلى النيابة العامة تتهم فيه أمها بإعداد منزل للدعارة وتحويل “فيلا” العائلة لتقديم خدمات جنسية لبعض الشخصيات الإدارية والأمينة بفاس ومن بينهم رجل أمن برتبة “ملازم” ورجل سلطة برتبة “باشا نقل إلى الدار البيضاء . فجرت أطوار الجلسة الأخيرة من هذه المحاكمة، يوم الاثنين الماضي، إحداثيات هامة بين النيابة العامة وهيئة دفاع المتهمين حيث تحدث الهيئة في مرافعتها على أن هناك خروقات ومن بينها إجراء البحث التمهيدي وانعدام حالة تلبس وكدا إجراءات الحراسة النظرية في مدتها القانونية، وتحريك النيابة العامة في متابعة المتهمين، في ما تحدث النيابة العامة في مرافعتها أمام الهيئة القضائية على أن هناك شخصيات لم يتم متابعتهم من قبل المحكمة.
المصدر: عمر المزين نشر في أخبار بلادي

