لوحت اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي، بشل كل الجامعات المغربية ومؤسسات التعليم العالي، بالدخول في مقاطعة الدراسة خلال الأسدس الثاني (الدورة الربيعية) من الموسم الجامعي الحالي، وتجميد عمل هياكل التعليم العالي، وذلك احتجاجا على تجاهل الوزارة الوصية لمطالب الأساتذة الباحثين بمختلف المؤسسات التعليمية التابعة للتعليم العالي.كما دعت اللجنة الإدارية خلال دورتها المفتوحة التي عقدتها يوم الأحد الماضي بالرباط، جميع الأساتذة الجامعيين إلى خوض إضراب وطني في جميع مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث لمدة 72 ساعة أيام 18 و19 و20 يناير المقبل، وسيشمل هذا القرار حسب بيان اللجنة الإدارية جميع أنشطة البحث والتأطير والامتحانات والندوات والاجتماعات.
واستنكرت اللجنة الإدارية للنقابة، بشدة “الأوضاع المتردية التي آلت إليها مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث”، معبرة عن شجبها “الصمت المريب للوزارة الوصية وعدم وفائها بأجرأة الالتزامات المتفق عليها”، وحملت اللجنة كامل المسؤولية للحكومة لما سيترتب عن الوضع التي تعيشها المؤسسات الجامعية من نتائج وخيمة. وعبر المشاركون في اجتماع اللجنة الإدارية، عن رفضهم “رفضا باتا” للمذكرة الوزارية الصادرة بتاريخ 2 نونبر الماضي المتعلقة بالترقية. ويشار إلى أن النقابة الوطنية للتعليم العالي تخوض من بداية الموسم الجامعي الحالي، معركة مفتوحة للمطالبة بتحقيق ملفها المطلبي، و”دفاعا عن الجامعة العمومية”، وسبق للنقابة أن نظمت وقفة احتجاجية يوم 16 دجنبر الجاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي.
المصدر: كلام جرائد نشر في أسيف

