Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » رهانات الدبلوماسية الثقافية في خدمة القضية الوطنية

    رهانات الدبلوماسية الثقافية في خدمة القضية الوطنية

    بواسطة دابا ماروك29 ديسمبر، 20105 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في لقاء نظمته الخميس الماضي (21 دجنبر الجاري) ، كل من مؤسسة الفقيه التطواني للعلم والأدب والمركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات ، ترأسته عائشة بلعربي ، السفيرة السابقة بالإتحاد الأوروبي حول ” رهانات الدبلوماسية الثقافية في خدمة القضية الوطنية ” ، قدمت فيه بلعربي تعريفا دقيقا للدبلوماسية الثقافية والأدوار التي يمكن أن يضطلع بها المثقف ، في تحليل معمق للجوانب المفاهيمية المرتبطة بالموضوع .

    في حين وجه الأستاذ أبو بكر التطواني رئيس ” مؤسسة الفقيه التطواني للعلم والأدب ” ، في هذا اللقاء نداء قويا للمثقفين الجزائريين دعاهم فيه للخروج من واقع الانعزال والنظر إلى ما يخدم وحدة الشعوب المغاربية ، مؤكدا على أن معاكسة الجزائر للحقوق التاريخية للمغرب ، لا يخدم مصلحة المنطقة ككل ، وأن دور المثقف كان على الدوام إنارة الطريق ومد الجسور والتشجيع على قيم الإخاء والتعاون . وأوضح التطواني ، أن هذا اللقاء يركز على دور الدبلوماسية الثقافية لتلعب دورا أساسيا إلى جانب الدبلوماسية الرسمية في تبليغ رسالة المغرب الحقيقية المبنية على أسس علمية وتاريخية حول قضية وحدته الترابية . وأضاف أن اللقاء يهدف أيضا إلى إبلاغ رسالة إلى كل المتنورين من المفكرين بالدول المتوسطية لحثهم على القيام بأدوار تنويرية من أجل تصحيح الأفكار المغلوطة لدى بعض المؤسسات الإعلامية بالجزائر وإسبانيا حول قضية وحدتنا الترابية ، مشيرا ، في هذا السياق ، إلى أن المنطقة المغاربية في حاجة إلى مثقفين متنورين قادرين على التأثير على صانعي القرار من أجل إقامة روح للتعايش والتساكن بين شعوب المنطقة . وكشف أبوبكر التطواني في هذا اللقاء على خطة مؤسسة الفقيه التطواني للعلم والأدب لعقد لقاءات متواصلة مع فعاليات مدينة سلا وشبابها للتعريف بقضية الصحراء وحيثياتها مساهمة منها في التعبئة الوطنية حول القضايا الوطنية وتحديدا قضية الوحدة الترابية للمملكة . وفي مداخلته أكد الدكتور عبد الفتاح البلعمشي مدير ” المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات” على أن الدبلوماسية الثقافية لابد أن تتأسس على بعدين أساسيين البعد الأول يتعلق بإستراتيجية الإشعاع والترويج لثقافة البلد وحضارته ، وهو البعد الذي يمكن أن تضطلع به المراكز الثقافية والحضور القوي في منتديات الفكر المختلفة ، وهذا النوع من الدبلوماسية الثقافية يمكن بلورته في كافة أنحاء العالم بمشاركة المثقفين والنخب الأكاديمية والفنانين وغيرهم سواء المتواجدين بالمغرب أو مغاربة العالم ، والبعد الثاني يأخذ منهجية تعزيز نفوذ البلاد في محيطها وهو ما أسماه البلعمشي بإستراتيجية العمق لحفاظ المغرب على موقعه وارتباطاته كقطب إشعاع بالمنطقة ، وهذا النوع يجب أن يركز على دول الجوار في شمال إفريقيا ودول جنوب الصحراء وذلك باستثمار ودعم القيم والعادات الموجودة بأقاليمنا الجنوبية بما فيها اللباس والفن والأدب لما لها من تشابه كبير مع مجتمع ” البيظان ” المتواجد في جنوب الجزائر وموريتانيا والسنغال وحتى شمال مالي وصولا إلى بوركينافاسو . هذه الأبعاد الثقافية ، يضيف المتدخل قد تساهم في استثمار نوع من القدرة الذكية والناعمة المتوفرة للنخب الفكرية في خدمة المصالح والقضايا الوطنية .. خصوصا أن المغرب يمثل نقطة التقاء حضارية بين العالمين الغربي والعربي الأمازيغي والإسلامي وأيضا الإفريقي ، مشيرا إلى أهمية استثمار التنوع الثقافي الذي يتمتع به المغرب ومكانته الاستثنائية في التعايش بين الحضارات والثقافات . مبرزا أن حملة مشعل معاكسة الحقوق الوطنية ببساطة هم الجزائر وإسبانيا وجنوب إفريقيا ، وهم يستثمرون هذا النوع من الدبلوماسية خصوصا في إسبانيا وجنوب إفريقيا ، الأولى تؤثر في عمقها الثقافي وامتدادها الإعلامي في أمريكا اللاتينية وفي مواقع أخرى لها ارتباط بالثقافة الإسبانية ، والثانية تؤثر في الدول الأنكلوسكسونية التي تشكل امتدادا لها داخل إفريقيا ، مشيرا إلى مواجهة الجزائر مفروض أن تتم بدعم دبلوماسية ثقافية تعزز العمق الثقافي للمغرب بالمنطقة ، ومواجهة الأطراف الأخرى يفترض أن يعتمد على دبلوماسية الإشعاع الثقافي . كما ذكر البلعمشي بمطلب المركز المغربي للدبلوماسية الموازية في دجنبر 2009 المتعلق بإنشاء مؤسسة جامعة لكل أطياف وروافد الدبلوماسية الموازية بشراكة حقيقية مع الدولة لخلق جبهة وطنية متناسقة ومؤسسة على أبعاد معرفية ترتكن في جزء منها على البحث العلمي في مواجهة إكراهات تدبير القضية الوطنية ، واعتبر أن هذا المطلب الملح لازال يحتفظ بأهميته وراهنيته . من جهته ، قال محمد عامر ، وزير الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، أنه علينا أن نستفيق ونعتبر أن قضيتنا الوطنية تحتاج إلى تعبئة جديدة ، لأننا كقوى سياسية وقوى اجتماعية مقصرين ، معتبرا أن اللقاء حول ” رهانات الدبلوماسية الثقافية في خدمة القضية الوطنية ” يفهم منه إشارة وترجمة للرسالة التي بعثها الشعب المغربي في مسيرة الدار البيضاء الوطنية . واعتبر عامر في عرضه حول ” التنمية الثقافية وإشكالية الهوية والاندماج لمغاربة العالم ” أن الأغلبية من الطلبة المغاربة بالخارج وغيرهم من طليعة مغاربة العالم يدافعون عن القضية الوطنية لكنهم بالمقابل يجهلون عددا من خباياها ، مبرزا أن الرهان اليوم هو المزاوجة بين اندماج مغاربة العالم داخل البلدان التي يقيمون بها ، والحفاظ في نفس الآن على تقوية ارتباطهم مع الوطن . مؤكدا أن هذه المعادلة ليست متناقضة ولكن معادلة متكاملة . والوزارة تعمل على صياغتها وفق بلورة سياسة ثقافية جديدة ومتجددة . كما شكل عرض عبد الحفيظ ولعلو حول ” الدبلوماسية الموازية ودور المجتمع المدني في الدفاع عن القضية الوطنية ” شهادة مقنعة حول ما يتعرض له الفاعل في مجال الدبلوماسية الموازية ، مؤكدا على ضرورة دعم الهيئات المعنية بهذا المجال ومنتقدا الأداء الذي تتعاطى به بعض المؤسسات مع المبادرات المختلفة .

    المصدر: مراد العلوي نشر في مرايا برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المنصوري: لن تسترجع المؤسسات ثقتها دون محاربة فعلية للفساد وتضارب المصالح

    20 أكتوبر، 2026

    معرض يجسد التنوع والحوار يكرم الفنون التشكيلية في موسم أصيلة

    19 أكتوبر، 2026

    رصاصة تحذيرية من شرطي بفاس توقف «مشرمل» تهدد أمن المواطنين

    19 أكتوبر، 2026

    المغرب وسط صراع النفوذ بين سانشيز والمخابرات الإسبانية

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «مول البومبا» يتحدى أشباح ماضيه بمفرده

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: ف الجزائر.. تساؤلات حول منجم يُدخل صاحبه السجن لأربع سنوات

    19 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: البرنامج الحكومي يحقق التعاقد السياسي والمؤسساتي على أسس الثقة الملكية ورغبات المواطنات والمواطنين بعد انتخابات 23 شتنبر

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: قضية الصحراء المغربية تظل في صدارة اهتماماتنا، والحكومة مستمرة في الدفاع عن سيادة المملكة وترابها المقدس

    19 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل أربعينياً قام بانتحال صفة شرطي للنصب على امرأة من المدينة

    19 أكتوبر، 2026

    بعد إعفائها من الحكومة.. « الاستقلال » ينجح في استعادة رئاسة الفريق ويعين برحال مكاوي خلفًا لمديحة خيير

    19 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة العمدة البقالي بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة إلى شهر نونبر

    19 أكتوبر، 2026

    توقيف شاب ثلاثيني متهم بالاعتداء الجنسي على طفلة داخل مسجد في مراكش

    19 أكتوبر، 2026

    كيف تتعامل مدن شمال المغرب مع تحديات استنزاف المياه وتراجع مستويات السدود؟

    19 أكتوبر، 2026

    الوقود: كيف نجحت المصفاة العملاقة المملوكة لأغنى رجل في إفريقيا في تحقيق أرباح مذهلة بلغت 4.73 مليار دولار خلال 9 أشهر؟

    19 أكتوبر، 2026

    استنفار تقني في سدود شمال المغرب.. حوض اللوكوس يكمل تجارب تفريغ مياه وادي المخازن استعداداً لموسم الأمطار

    19 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يحبط تهريب شحنة «شيرا وكوكايين» من الشمال نحو إنزكان

    19 أكتوبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية قوية قد تتجاوز 45 ملم في هاته المناطق المغربية

    19 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري يكشف: «أمير ديزاد.. الشخص الذي أضرم النيران في الغابات عن طريق واتساب»

    19 أكتوبر، 2026

    حوار حصري مع محسن: قصة مشاركته المثيرة في مسلسل محمد رمضان

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter