Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » دراسة لمجلس الاستخبارات القومي الأميركي ومعهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية

    دراسة لمجلس الاستخبارات القومي الأميركي ومعهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية

    بواسطة دابا ماروك27 ديسمبر، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تفتت الحكم العالمي الرشيد ومروره بمرحلة حرجة وحاسمة الأهمية

    جاء في دراسة جديدة أعدها مجلس الاستخبارات القومي الأميركي أن تكاثر القضايا الدولية التي تواجه الدول وتعقيدها البالغ يكتسحان قدرة المنظمات الدولية والحكومات القومية على معالجتها على نحو يفي بالغرض.وذكر المجلس في تقريره أن “توفر حكم رشيد أنجع على نطاق عالمي أمر بالغ الأهمية لمعالجة طائفة من التهديدات والمخاطر مثل النزاعات العرقية والأمراض المعدية والإرهاب فضلا عن جيل جديد من التحديات العالمية، من بينها تغير المناخ وأمن الطاقة وشح الغذاء والماء وتدفقات الهجرة الدولية والتكنولوجيات الحديثة”.ويضيف التقرير “أن مما يعقد احتمالات قيام الحكم الرشيد الفعال على نطاق عالمي عبر السنوات الخمس عشرة المقبلة هو التحول إلى عالم متعدد الأقطاب، لا سيما التحول في أدوات القوة نحو كيانات ناشطة من غير الدول”. صدر التقرير المسمى: الحكم الرشيد 2025—في مرحلة حرجة، يوم 20 شتنبر المنصرم في واشنطن ، وشارك في إعداده معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية؛ وهو أول مشروع مشترك من هذا القبيل أعد وأصدر مع وكالة لا تنتسب للحكومة الأميركية. جدير بالذكر أن مجلس الاستخبارات القومي الأميركي هو مكتب أبحاث يرسم نظريات استراتيجية بعيدة المدى ضمن مكتب مدير الاستخبارات القومية. يستكشف التقرير السنوات الخمس عشرة المقبلة ويحاول مجابهة التحديات التي قد تنشأ بناء على ما نعرفه اليوم عن أخطر تحديات العالم مثل نقصان الأغذية والمياه الذي قد يسببه تغير المناخ وسوء الإدارة والتكاثر السكاني الشديد وانحطاط الزراعة والنزاعات. ويقر التقرير في ديباجته بأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ” لا يتفقان دائما حول كل قضية مدرجة على جدول الأعمال الدولية” ولكنهما يتشاطران قيما واهتمامات استراتيجية متماثلة بطريقة غير مسبوقة بين أي شركاء عالميين آخرين. يعرّف التقرير الحكم العالمي الرشيد بأنه الإدارة الجماعية لمشاكل مشتركة على الصعيد الدولي. وينبه بأنه رغم النجاحات العديدة التي تحققت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية “فإن تكاثر القضايا الدولية التي تواجه الدول وتعقيدها البالغ يكتسحان قدرة المنظمات الدولية والحكومات القومية على معالجتها”. فمع بزوغ وتنامي العولمة السريعة، تفاقمت المخاطر المحدقة بالنظام الدولي إلى درجة أن المخاطر المحلية سابقا لم يعد في الإمكان احتواؤها محليا. وليس أدل على ذلك من تفشي شح الغذاء في سنة 2008 في أكثر من 50 دولة مما هدد الأمن والاستقرار الداخليين؛ ولكنه لم يقتصر على ذلك بل هدد أيضا الاستقرار الإقليمي وأرهق قدرة المنظمات الدولية مثل برنامج الغذاء العالمي على الاستجابة لذلك. يورد التقرير ثلاثة آثار ناجمة عن العولمة وتؤكد الحاجة إلى الحكم العالمي الرشيد، وهي التكافل الاقتصادي وطبيعة التحديات المترابطة والتشابك بين التحديات الداخلية والخارجية مما يعيق في أغلب الأحيان جهود التسوية.ويشدد واضعو الدراسة على أن العالم قد تحول من عالم ثنائي القطبين تقليديا ومراكز قوى ثلاثية الأقطاب كما كان معهودا إبان سنوات الحرب الباردة بين قلة من الدول مثل الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، إلى عالم ذي مراكز قوى ونفوذ متعددة. ويرى هؤلاء الباحثون أن هذا الأمر سيعقد احتمالات الحكم العالمي الرشيد في العقد المقبل من السنين. ويقولون: “إن النفوذ الاقتصادي المتوسع للقوى الناشئة يزيد نفوذها السياسي خارج حدودها القومية بشوط طويل”. ومما يزيد الطين بلة أن القوة السياسية لا تتحول فقط من دول راسخة إلى دول ناشئة وإلى العالم النامي إلى حد ما، بل تتحول أيضا إلى كيانات ناشطة من غير الدول،من بينها الشركات المتعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والكنائس والمنظمات الدينية وجماعات المصالح الخاصة. وتتفاقم التعقيدات إزاء القدرة على الحكم الفعال من جراء وجهات النظر المتباينة والشكوك المحيطة بالحكم العالمي الرشيد الذي ينظر إليه في كثير من الأحيان على أنه صنيعة الغرب وغريب عن التقاليد والعادات المحلية والإقليمية. ولا ريب في أن ذلك يزيد من صعوبة تذليل التحديات. وجاء في الدراسة التي أعدها مجلس الاستخبارات القومي الأميركي بالاشتراك مع معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية أنه لئن ساهمت كيانات من غير الدول في تعزيز الحكم العالمي الرشيد وقدرته على حل النزاعات فإن حفنة من الفصائل والتنظيمات مثل شبكات الإجرام الدولية والمنظمات الإرهابية التي أمدتها التكنولوجيا بقوة إضافية أصبحت تشكل مخاطر جسيمة. ويلاحظ واضعو التقرير أن الحكم العالمي الرشيد لا يعني “حكومة عالمية”. والسبب في أنه لايعني حكومة عالمية واحدة هو أنه من غير المحتمل إطلاقا أن تتخلى الدول عن سيادتها القومية. أضف إلى ذلك أن هناك اهتمامات متعددة ومتباينة وتظل هناك دواعي قلق عميق إزاء مدى فعالية المؤسسات الدولية الحالية.ويعتقد هؤلاء الباحثون أيضا بأن تحقيق المزيد من التعاون الدولي الفعال بين جميع الفئات/دول وغير دول، يقدم جزءا من الحل تجاه تفتت الحكم العالمي الرشيد. ثم يخلصون إلى القول إن التعاون الدولي ممكن وقابل للتنفيذ ومطلوب لمعالجة تحديات المستقبل. إعداد:

    المصدر: عبد الرحيم باريج نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter