Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تقرير لندوة ” حرية التعبير بالمغرب…إلى أين ؟” التي نظمتها جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان -فرع تط

    تقرير لندوة ” حرية التعبير بالمغرب…إلى أين ؟” التي نظمتها جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان -فرع تط

    بواسطة دابا ماروك27 ديسمبر، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظمت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان – فرع تطوان – بقاعة الندوات بالجماعة الحضرية لتطوان ندوة بمناسبة التخليد للذكرى الثانية والستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حول ” حرية التعبير بالمغرب…إلى أين ؟” بمشاركة الأساتذة محمد حداش محام بهيأة القنيطرة ، محمد العوني صحفي بالإذاعة الوطنية، الدكتور حسين مجدوبي صحفي بالقدس العربي، الكتورعبد الجليل بادو أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل والدكتور عبد الغني السليماني باحث.

    في الكلمة الافتتاحية لهذه الندوة أشار عماد بنهميج الكاتب العام لفرع تطوان لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان إلى السياق الذي جاء فيه تنظيم هذه الندوة خصوصا وما تعرفه حرية التعبير بالمغرب من تراجع خلال السنوات الأخيرة بعد أن عرفت هامشا من الاتساع من خلال التضييق على الصحفيين ومحاكمة حقوقيين أمثال شكيب الخياري ومصادرة الآراء وحرمان الرأي العام من حقه في الإعلام بذرائع مختلفة. وقد أكد المتدخلون في هذه الندوة على تضخم الخطاب وتراجعات الواقع، مؤكدين على أن هناك مبررات تشفع للخطاب الرسمي بالتضخم من خلال إطلاق ورش للتصالح مع الماضي وإطلاق سراح المتعقلين وجبر الضررعبر هيأة الإنصاف والمصالحة، لكن في المقابل تسجل بعض المعطيات الواقعية اضطرابا حدا التناقض ما بين حماية الحريات العامة وقمعها جراء استمرار واقع الاعتداء بالعنف على الحركات الاحتجاجية ومحاكمة الصحفيين والسياسيين مبرزا وجود تنازع على تدبير مجال حساس مثل حرية الإعلام بين حركة الإعلاميين وإصرار الدولة على إبقاء الوضع على ما هو عليه والتحكم فيه كلما حاول الصحفيين الاقتراب من بعض الملفات الحساسة والتي ترى الدولة على أنها خطوط حمراء كميزانية القصر والجيش وقضية الصحراء، وكرجل قانون أشار الأستاذ حداش إلى أن القضاء كآلية لضمان حرية التعبير لا يستطيع القيام بهذا الدور نظرا لعدم استقلاليته وضعف القضاة في التعاطي مع حرية الصحافة والقضايا ذات الصلة بالتعبير. وأشارو إلى أن الحديث عن حرية التعبير تستوجب طرح مجموعة من التساؤلات عبر التطرق لبعض الجوانب الإيجابية التي لا يمكن تجاهلها بأي حال من الأحوال من خلال مجهودات للدولة في بناء دولة الحق والقانون كهيأة الإنصاف والمصالحة وفتح مجال للحوار لبعض الفصائل رغم التناقض والتباين في إيديولوجياتها كالحوار الذي جرى بين الحركة الأمازيغية وجماعة العدل والإحسان، في ما تظل الجوانب السلبية مرتبطة بتراجع حرية التعبير بالمغرب خصوصا سنة 2010 كحرية الصحافة التي تراجعت حسب سلم الترتيب العالمي إلى 135 بعدما كان المغرب يحتل 127 سنة 2009. وهو ما ترصده الجمعيات الحقوقية بالمغرب كذلك، إلا أن الرأي الذي ينبغي ضمان حريته هو الرأي الملتزم المنطلق من مجموعة من القيم الكونية المتعارف عليها في المواثيق الدولية وليس الرأي الذي لا يستند على أية قيمة.وكانت حرية الفكرالتفكير من اهم النقاط التي تمت الإشارة إليها والتي إن تمت محاصرتها والتضييق عليها فلا يمكن أن تكون هناك حرية تعبير باعتبارها قيمة كونية بالنسبة لوجود الإنسان وللعلاقات بين مكونات المجتمع والدولة لأن الإنسان عندما يفقد حريته في الفكر والتفكير تنعدم باقي الحريات وبالمغرب هناك موانع ومكابح تعيق حرية التفكير وتأتي أغلبها من داخل أجهزة الدولة، كما أكد أنه لا يمكن الحديث عن التراجع في ظل عدم وجود تقدم في حرية التعبير ما دام خطي الحرية والقمع دائما في تماس متواصل، ومن جهة أخرى أشار المتدخلون إلى أن المغرب يعرف تناقضا وخطابا مزدوجا في التعاطي مع حرية التعبير مادامت بعض المناطق تعرف اتساعا وهامشا للحرية أكثر من باقي المناطق الأخرى مبرزين إلى أن الأمازيغي ما زال محروما من تسمية ابنه بالأسماء الأمازيغية، وكذا تعرض بعض الحقوقيين للاعتقال والمحاكمة لمجرد كونهم حقوقيين جهويين كحالة شكيب الخياري. تطاوين :تقرير إخباري نظمت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان – فرع تطوان – بقاعة الندوات بالجماعة الحضرية لتطوان ندوة بمناسبة التخليد للذكرى الثانية والستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حول ” حرية التعبير بالمغرب…إلى أين ؟” بمشاركة الأساتذة محمد حداش محام بهيأة القنيطرة ، محمد العوني صحفي بالإذاعة الوطنية، الدكتور حسين مجدوبي صحفي بالقدس العربي، الكتورعبد الجليل بادو أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل والدكتور عبد الغني السليماني باحث. في الكلمة الافتتاحية لهذه الندوة أشار عماد بنهميج الكاتب العام لفرع تطوان لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان إلى السياق الذي جاء فيه تنظيم هذه الندوة خصوصا وما تعرفه حرية التعبير بالمغرب من تراجع خلال السنوات الأخيرة بعد أن عرفت هامشا من الاتساع من خلال التضييق على الصحفيين ومحاكمة حقوقيين أمثال شكيب الخياري ومصادرة الآراء وحرمان الرأي العام من حقه في الإعلام بذرائع مختلفة. وقد أكد المتدخلون في هذه الندوة على تضخم الخطاب وتراجعات الواقع، مؤكدين على أن هناك مبررات تشفع للخطاب الرسمي بالتضخم من خلال إطلاق ورش للتصالح مع الماضي وإطلاق سراح المتعقلين وجبر الضررعبر هيأة الإنصاف والمصالحة، لكن في المقابل تسجل بعض المعطيات الواقعية اضطرابا حدا التناقض ما بين حماية الحريات العامة وقمعها جراء استمرار واقع الاعتداء بالعنف على الحركات الاحتجاجية ومحاكمة الصحفيين والسياسيين مبرزا وجود تنازع على تدبير مجال حساس مثل حرية الإعلام بين حركة الإعلاميين وإصرار الدولة على إبقاء الوضع على ما هو عليه والتحكم فيه كلما حاول الصحفيين الاقتراب من بعض الملفات الحساسة والتي ترى الدولة على أنها خطوط حمراء كميزانية القصر والجيش وقضية الصحراء، وكرجل قانون أشار الأستاذ حداش إلى أن القضاء كآلية لضمان حرية التعبير لا يستطيع القيام بهذا الدور نظرا لعدم استقلاليته وضعف القضاة في التعاطي مع حرية الصحافة والقضايا ذات الصلة بالتعبير. وأشارو إلى أن الحديث عن حرية التعبير تستوجب طرح مجموعة من التساؤلات عبر التطرق لبعض الجوانب الإيجابية التي لا يمكن تجاهلها بأي حال من الأحوال من خلال مجهودات للدولة في بناء دولة الحق والقانون كهيأة الإنصاف والمصالحة وفتح مجال للحوار لبعض الفصائل رغم التناقض والتباين في إيديولوجياتها كالحوار الذي جرى بين الحركة الأمازيغية وجماعة العدل والإحسان، في ما تظل الجوانب السلبية مرتبطة بتراجع حرية التعبير بالمغرب خصوصا سنة 2010 كحرية الصحافة التي تراجعت حسب سلم الترتيب العالمي إلى 135 بعدما كان المغرب يحتل 127 سنة 2009. وهو ما ترصده الجمعيات الحقوقية بالمغرب كذلك، إلا أن الرأي الذي ينبغي ضمان حريته هو الرأي الملتزم المنطلق من مجموعة من القيم الكونية المتعارف عليها في المواثيق الدولية وليس الرأي الذي لا يستند على أية قيمة.وكانت حرية الفكرالتفكير من اهم النقاط التي تمت الإشارة إليها والتي إن تمت محاصرتها والتضييق عليها فلا يمكن أن تكون هناك حرية تعبير باعتبارها قيمة كونية بالنسبة لوجود الإنسان وللعلاقات بين مكونات المجتمع والدولة لأن الإنسان عندما يفقد حريته في الفكر والتفكير تنعدم باقي الحريات وبالمغرب هناك موانع ومكابح تعيق حرية التفكير وتأتي أغلبها من داخل أجهزة الدولة، كما أكد أنه لا يمكن الحديث عن التراجع في ظل عدم وجود تقدم في حرية التعبير ما دام خطي الحرية والقمع دائما في تماس متواصل، ومن جهة أخرى أشار المتدخلون إلى أن المغرب يعرف تناقضا وخطابا مزدوجا في التعاطي مع حرية التعبير مادامت بعض المناطق تعرف اتساعا وهامشا للحرية أكثر من باقي المناطق الأخرى مبرزين إلى أن الأمازيغي ما زال محروما من تسمية ابنه بالأسماء الأمازيغية، وكذا تعرض بعض الحقوقيين للاعتقال والمحاكمة لمجرد كونهم حقوقيين جهويين كحالة شكيب الخياري.

    المصدر: تطاوين نشر في تطاوين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية وارتفاع درجات الحرارة.. يوعابد: المغرب مقبل على أسبوع من التقلبات الجوية المثيرة

    5 أكتوبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تطلق موسمها الجديد بإعلام قريب من المواطنين وتعزيز الانفتاح الجهوي

    5 أكتوبر، 2026

    حكومة المنصوري: “البام” يتجه لاستبعاد “الأحرار” وينفتح على أحزاب “الكتلة”

    5 أكتوبر، 2026

    استعدادات جديدة لمكافحة الهدر المدرسي: انطلاقة قوية لموسم مدارس “الفرصة الثانية” في الدار البيضاء وسطات

    5 أكتوبر، 2026

    بهدف جذب 350 ألف مسافر عبر الموانئ المغربية.. اتفاقية مميزة تجمع المكتب الوطني المغربي للسياحة بشركة “GNV” الإيطالية

    5 أكتوبر، 2026

    بميزانية تصل إلى 1.52 مليار درهم.. ملعب فاس الكبير يشرع في مرحلة جديدة من التجديد تحضيرا لمونديال 2030

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter