Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ”إسرائيل” تخشى اعتراف المزيد من الدول اللاتينية بالدولة الفلسطينية

    ”إسرائيل” تخشى اعتراف المزيد من الدول اللاتينية بالدولة الفلسطينية

    بواسطة دابا ماروك13 ديسمبر، 20107 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يشعر كيان العدو الصهيوني بالقلق من انضمام المزيد من دول أمريكا اللاتينية إلى البرازيل والأرجنتين في الاعتراف بالدولة الفلسطينية . ونقلت صحيفة ”جيروزاليم بوست” الصهيونية في تقرير، الجمعة الماضية، عن مسؤولين صهاينة تعبيرهم عن القلق بعد أن أعربت الأوروغواي عن رغبتها في الاعتراف رسمياً بالدولة الفلسطينية بعد البرازيل والأرجنتين. في غضون ذلك، اعتبرت حنان عشراوي المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والصهاينة برعاية الولايات المتحدة بأنها ”ضرب من العبث”. بالموازاة دعا الدكتور صلاح البردويل، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية ”حماس”، السلطة الفلسطينية ، إلى وقف الاتصالات مع المسؤولين الأمريكان ووقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، كرد على التنكر الأمريكي للحقوق الفلسطينية .

    ويخشى المسؤولون الصهاينة من قيام المكسيك والإكوادور والسلفادور ودول أخرى في أمريكا اللاتينية بالخطوة ذاتها. واحتج كيان العدو الصهيوني لدى البرازيل والأرجنتين والأروغواي إلاّ أنه لا يفكر في اتخاذ أية خطوة دبلوماسية رداً على ذلك. وأشار مسؤولون في الخارجية الصهيونية إلى أن هذه الدول ليست من ضمن أكثر من 100 دولة اعترفت بالدولة الفلسطينية التي أعلنها الرئيس الراحل ياسر عرفات عام .1988 من جانب آخر، قال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية ”وليام بيرنز” خلال زيارة إلى تشيلي يوم الجمعة الماضية إن اعتراف البرازيل والارجنتين بدولة فلسطينية أمر سابق لأوانه. وقالت الحكومة الارجنتينية يوم الاثنين إنها قررت الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة تقوم على حدود ما قبل حرب 1967 في أعقاب خطوة مشابهة اتخذتها في وقت سابق البرازيل المجاورة. واتخذت اوراجواي نفس الخطوة. وقال بيرنز للصحفيين في العاصمة التشيلية سانتياغو ”نعتقد أن مثل هذا الاعتراف سابق لأوانه”. وأضاف ”فقط من خلال المفاوضات بين الطرفين نفسيهما الاسرائيليين والفلسطينيين سنكون قادرين على تحقيق حل الدولتين”. وانتقد وزير الخارجية الارجنتيني هيكتور تايمرمان تصريحات بيرنز. وقال لرويترز”أعتقد أنه أمر غير ملائم أن تبدي الولايات المتحدة علانية من جديد رأيا بشأن أعمال سيادية قامت بها جمهورية الارجنتين”. ووصف كيان العدو الأسبوع الماضي اعتراف بلدان في أمريكا اللاتينية بدولة فلسطينية بأنه ”تدخل شديد الضرر” من قبل دول لم تكن أبدا طرفا في عملية السلام في الشرق الاوسط. من جهته، أكد صائب عريقات ”كبير المفاوضين الفلسطينيين ” عقب لقائه، الجمعة الفائت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في واشنطن ، أن الوقت بات مناسباً لتبادر دول العالم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية . وقال عريقات ”إن المحادثات مع كلينتون كانت معمقة، مستدركاً: ”لكننا لا نزال بعيدين عن السلام”. ولفت إلى أن كيان الاحتلال ”يتحمل الفشل”، موضحاً بشأن ما إذا كانت الجولة المقبلة من المفاوضات مباشرة أم غير مباشرة: ”لا نزال نجري المشاورات مع العرب والأمريكيين والأوروبيين”. وأفاد أن الوقت بات مناسباً لتبادر دول العالم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية . وقد جاءت تصريحات عريقات قبيل ساعات من خطاب لكلينتون وصف ب ”المهم” بشأن خطة واشنطن للخروج من مأزق عملية السلام. وكان الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس شدد على أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ”سيبقى ملتزماً بعملية السلام في الشرق الأوسط رغم الإخفاقات على المدى القصير”. إلى ذلك، قالت الفلسطينية الخبيرة بعملية السلام حنان عشراوي إن إجراء مزيد من محادثات السلام الخاصة بالشرق الأوسط سيكون ”ضربا من العبث” ما لم تضع الولايات المتحدة حدا ”للانتهاكات الإسرائيلية”. وانتقدت عشراوي نهج الولايات المتحدة الذي يعطي كيان العدو الصهيوني فسحة زمنية لتوسيع المستوطنات وتعميق سيطرتها على الأرض التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها، وقالت عشراوي التي كانت عضوا في الوفد الذي تفاوض مع كيان الاحتلال على مدى عامين من 1991 ”بلغ السيل الزبى”. وأضافت ”هذا النهج يجب أن يتوقف… لا يمكنك الاستهانة بذكائنا بادعاء أنك تريد سير العملية السلمية وحل الدولتين ثم تسمح بتدميرها أمام أعيننا.. حان الوقت للعمل بدلا من الإفراط في الكلام عن عملية السلام”. بحسب وكالة رويترز للأنباء. وتابعت عشراوي ”مرة أخرى تراجعت الولايات المتحدة في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية والتصلب.. تريد ”إسرائيل” مواصلة الاستيطان وساعدها الأمريكيون بمنحها الوقت للتوسع.. لتأخذ المزيد من الأرض.. المزيد من الموارد ولتزيد صعوبة الحياة علينا”. وتأزمت ”عملية السلام” الأسبوع الماضي حين أعلنت الولايات المتحدة التخلي عن جهودها لإقناع كيان العدو بوقف البناء الاستيطاني في الأرض التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها. وكانت روسيا قد أكدت دعمها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عبر المفاوضات وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها الجمعة الفائت إن ”سيرغي لافروف” وزير الخارجية الروسي أبلغ الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في اتصال هاتفي بالاتصالات التي يجريها الجانب الروسي لتحقيق هذا الهدف بما في ذلك عقد اجتماع للجنة للرباعية الدولية وتفعيل الجهود الجماعية للاسرة الدولية للخروج من المأزق حاليا. وأضاف البيان أنه تم الاتفاق على مواصلة تبادل الآراء حول الوضع على المسار الفلسطيني ”الاسرائيلي” ولا سيما المسائل المرتبطة بذلك في جامعة الدول العربية. وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى تركيز جهودها من أجل حل القضية الفلسطينية ، وليس الاكتفاء بإدارتها، فيما اعتبرت حركة حماس أن ما يصدر عن الإدارة الأمريكية شكل من أشكال النفاق واللغة الهابطة. وقال موسى ل ”يونايتد برس أنترناشونال” على هامش مشاركته في الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي العربي-الياباني، أول أمس بتونس : إن الجانب العربي يئس من عدم وجود أي نتيجة للمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية التي دخلت في حلقة مفرغة و ضارة. ومع ذلك، أعرب موسى عن أمله في أن تكون هناك نهاية قريبة لهذه المفاوضات، وقال فيما يُشبه الرد على التصريحات التي أدلت بها الجمعة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، إنّه بات يتعيّن على أمريكا بوصفها دولة عظمى وراعية لهذه المفاوضات أنّ تصل بالأمر إلى نتائج، وألا يُختصر دورها على إدارة النزاع وإنما حل النزاع. وكانت كلينتون اعتبرت مساء الجمعة أنّ الولايات المتحدة وبقية دول العالم لا تستطيع فرض حل للصراع، وأنّ الصهاينة والفلسطينيين هما الطرفان الوحيدان اللذان يستطيعان إرساء سلام مستدام، بحسب قولها. وجدّد عمرو موسى رفضه لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الصهيونية مقابل تجميد الاستيطان، وقال: إن مثل هذه المفاوضات لا فائدة منها، لأن التفاوض سيكون حينذاك على سلعة تتآكل، بحيث عندما يصل طرفا المفاوضات إلى لحظة الاتفاق لن تكون هناك سلعة يمكن أن نقول إنها تساوي شيئًا. وأكّد أنّ لجنة المتابعة العربية، التي ستجتمع في نهاية الأسبوع الجاري، ستبحث ما ورد على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية بشأن المفاوضات الفلسطينية – الصهيونية، كما ستستمع إلى الموقف الفلسطيني ، وذلك قبل إقرار ما إذا كانت هناك فائدة من استئناف المفاوضات. غير أنّ موسى لم يتردد في القول إنّ الأشهر الماضية أثبتت أنه لا فائدة من الضغط أو الدور الأمريكي لوقف الاستيطان، وذلك في إشارة إلى اعتراف الإدارة الأمريكية بفشلها في دفع حكومة نتنياهو إلى تجميد الاستيطان وليس وقفه. بدوره، طالب القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، أول أمس، السلطة الفلسطينية بوقف الاتصالات مع واشنطن ووقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني، كرد على التنكر الأمريكي للحقوق الفلسطينية . وقال البردويل في تصريحٍ تلقت ”يونايتد برس انترناشونال” نسخة منه، إن حديث الخارجية الأمريكية الذي قالت فيه إنه من السابق لأوانه الاعتراف بدولة فلسطينية ، يأتي في إطار الخداع الذي تمارسه الولايات المتحدة على منظمة التحرير الفلسطينية . وأضاف إن ذلك ليس مستغرب، فنحن شهدنا تراجع أمريكي وتنكر لأبسط الحقوق الفلسطينية . ورأى أن ”هذا التنكر من قبل الخارجية الأمريكية للحقوق الفلسطينية طبيعي، وخاصة أن الولايات المتحدة لا تعترف بقرارات الأمم المتحدة وتفسرها بالطريقة التي تراها وهي لا تعترف بحدود ,1967 وهي فقط تؤمن بالنظرة الإسرائيلية”. ووصف ما يصدر عن الإدارة الأمريكية بأنه شكل من أشكال النفاق واللغة الهابطة في كثير من الأحيان، وقال ”عندما يصبح الأمر جدياً فإن الولايات المتحدة تكشر عن أنيابها وتقرر الوقوف بلا تفكير مع الرؤية الإسرائيلية”، مؤكداً أن هذا التنكر الجديد يأتي في هذا الإطار. وأضاف ”كان من المقرر بعد أوسلو واعتراف منظمة التحرير بالكيان الصهيوني على 80% من أرض فلسطين أن تقوم الولايات المتحدة بالاعتراف بدوله فلسطينية على حدود 67 ولكن ذلك لم ولن يحدث حتى لو من باب المجاملة لمن اعترف بالكيان الصهيوني”. وأوضح القيادي في حماس أن السلطة الفلسطينية تمارس قمعا غير مسبوق للمقاومة وتنسيقا أمنيا مع الاحتلال الصهيوني، مطالباً إياها بالتراجع عن هذا الخطأ وأن تعود إلى المربع الوطني الفلسطيني .

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter