اجتمع المكتب المعين لتسيير وتدبير الفرع المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة،مباشرة بعد مهزلة مسابقة بعض أعضائه المخجلة في تنظيمها ونتائجها،وافترقوا كما اجتمعوا دونما أن يقول أي منهم اللهم تلك المسابقة لمنكر ونكير..
وبصمتهم فقد اتفق الجميع على تبريد الطرح الساخن،بل لم تكن لهم حتى الشجاعة لإصدار بيان في الموضوع على غرار بياناتهم السابقة والتي كانت توزع على الاهل والأحباب والأصدقاء دون سائر المنخرطين،بل والفضيحة أننا اكتشفنا بأن تلك البيانات كانت تصل للبريد الالكتروني لبعض رجال السلطة والأجهزة المختصة بمراقبتنا وإحصاء سكناتنا وحركاتنا قبلنا نحن معشر النعاج/المنخرطين (على وزن تسميتنا بالنعجة من طرف موسى المشعوذ).. ولم يجب المكتب النقابي المعين وغير المنتخب حتى على أسئلتنا نحن معشر المنخرطين حول تلك المهزلة التي لم تقع حتى في أحلك لحظات تبعية جل أعضاء المكتب النقابي السابق لللوبيات السلطوية والمصلحية… بقي أن نشير بأن أحد أو بعض أفراد هذا المكتب الذي ابتلانا به الله جرّاء نتائج المؤتمر الأخير المخدوم لنقابتنا،يكون أو يكونوا قد استعملوا نفس تكتيك “الكاميرا العميا” وصوروا أغلب اجتماعات هذا المكتب،عبر كاميرات خفية داخل مكان الاجتماع بمقر (W.C) النقابة وحاشاكم،والدليل هو المحضر الكامل لأحد اجتماعات المكتب (تفريغ التسجيل المرئي وليس الصوتي) الذي أطلعتنا عليه إحدى الجهات (…).. فمن هو معد برنامج الكاميرا الخفية بمقر النقابة؟ والمرجوا من مكتبنا المركزي أن يفتح تحقيقا واسعا وشاملا حول مهزلة تلك المسابقة/اليانصيب الاعلامي،لأن أمور فرعنا النقابي قد وصلت للحضيض،خاصة بعدما لجأ البعض لتأسيس إطار نقابي جديد (.؟..؟؟…؟؟؟)،واعتزام البعض تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر النقابة،استظعنا بمجهودات جماعية بعيدة عن المكتب النقابي من إجهاضها مؤقتا (علمنا بأن أصحابها اتفقوا على تنفيذها بالموازاة مع أي نشاط مستقبلي ستنظمه الننقابة،كما أن أحد أعيان المدينة من العيّانين قد تطوع بتحمل جميع مصاريف تنقل المحتجين للعاصمة الرباط لتنفيذ الوقفة الاحتجاجية أمام المقر الرئيسي للنقابة).. المهم شلّا ما يتقال غير اللسان ثقال،ربما بشحم العيد..
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

