Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل بلغة القوة سيكسب المغرب قلوب الصحراويين ؟

    هل بلغة القوة سيكسب المغرب قلوب الصحراويين ؟

    بواسطة دابا ماروك8 نوفمبر، 20103 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الصورة ضحية للتدخل الامني بمخيم اكديم ايزك ، بابي محمود الكركار، البالغ من العمر 26 ، سنة

    في انتهاك جديد لحقوق الإنسان ، وفي بيئة معدة على صفيح ساخن لانفجار بركان دماء لا تحمد عقباه ، ارتأت السلطات المغربية أن تفرض الأمر الواقع على مهمشي العيون والذين يبحثون عن شروط حياة آمنة وكريمة . فبعد فصول من مسلسل غير شيق من المماطلة وربح الوقت ، قرر الجهاز الأمني المغربي الهجوم على النازحين وأحدث الرعب في قلوب النساء والأطفال ، مما يعني أن الحوارات التي أجرتها الداخلية مع ممثلي النازحين ليست سوى تمرينات من أجل الإعداد لمرحلة تفكيك المخيم والضرب على أيدي منظميه ليكونوا عبرة لمن سيأتي بعدهم . مخطئ من يقول إن هؤلاء السكان قاموا بابتزاز الدولة المغربية في جرح نزاع الصحراء النازف تحت قدميها ، أولا لأن المحتجين من مهمشي المدينة وساكنتها الأصليون ، ولأن آلاف أطنان مادة الفوسفاط المعدنية تخرج من مناجم مدينتهم متجهة نحو الأسواق العالمية ، وفي الأخير تعود عوائدها على أبناء الفاسدين ، نصفها يبقى في البنوك السويسرية والنصف الآخر يستهلك في حانات باريس ومراكش وأكادير ، لذلك يصبح احتجاج ساكنة العيون منطقيا ومبررا لأنه احتجاج على سرقة متعمدة للثروة ، احتجاج على غياب العدالة الاجتماعية رغم كل الشعارات التي ترفعها بروباغندا السلطات المغربية . في جلسات حوار سابقة ، وعدت وزارة الداخلية المحتجين بأنها ستفي بكل احتياجاتهم ، وذلك حقهم وليس صدقة تمنحها السلطات للسكان ، لأنه لو كانت للطبقة الجاثمة فوق صدور المغاربة أية خسائر في الصحراء لما رصدت كل تلك الإمكانيات الهائلة من أجل تسمين أرصدة الأعيان المرتزقة والذين يأخذون من عند المغرب بيد ويمنحون اليد الأخرى للانفصاليين . ولكن الدولة المغربية يبدوا أنها لا تريد حل ملف الصحراء من مداخله الصحيحة ، أي توفير فرص الشغل للشباب وتوفير أدنى متطلبات العيش الكريم لساكنتها . على جميع سكان المغرب أن يقتدوا بساكنة العيون في المطالبة بحقهم في ثروات بلادهم ، لأنه بدا من خلال لغة القوة التي استعملت في حق نازحي العيون ، أن السلطات المغربية لا تريد من الناس أن يحتجوا على غياب العدالة الاجتماعية بالبلاد ، ما تريده السلطات هو أن يحكم الأعيان الأميين وتضمن لهم أرصدة سمينة من خزينة الدولة ، وأن تهتم بكل من يرفع راية الانفصال بإسكاته بعملية شراء ذمته ، فماذا يعني الاهتمام بناحية الساقية الحمراء – وادي الذهب دون غيرها من الأقاليم ؟ ماذا يعني اختيار مخبرين وعملاء أميين وفرضهم على السكان ليشكلوا جهاز سلطة وحدهم ؟ ألا يعني ذلك كله دولة مبنية على بلقنة المجتمع والاهتمام بالبلد كأجزاء وليس ككل ينبغي تنميته وبناءه . أزيد من سبعين جريحا سقطوا اليوم في مدينة العيون ، وبعد سنوات من شراء بطون الناس بدل زرع الثقة في نفوسهم ، وبعد الضرب على أيدي ساكنة صفرو وبومالن دادس وسيدي إيفني وتغجيجت . الشعب المغربي ذكي وعنده ذاكرة ، إذا تحققت مطالب سكان العيون المهمشين فإن سكان المناطق الأخرى لن يسكتوا على تهميشهم لأن مشاكل هذا الوطن واحدة ، إلا أن لغة القوة وفرض الأمر الواقع لن تحل هذه المشاكل بل ستزيدها تعقيدا ، وعلينا أن نتساءل بعد العدوان الذي تم شنه اليوم ضد ساكنة العيون : هل بلغة القوة سيكسب المغرب قلوب الصحراويين ؟ . [email protected]

    المصدر: محمد داير نشر في مرايا برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter