في حديث خص به البرلماني الكطلاني من أصول مغربية محمد الشايب جريدة أندلس برس، أعرب هذا الأخير عن ضرورة تصدي المواطنين من أصول مهاجرة للخطاب العدائي للحزب الشعبي عن طريق التعبئة من أجل التصويت، كما نوه بضرورة تسريع وتيرة حل قضية اتفاقية التعامل بالمثل من قبل المغرب ليتمكن المهاجرون المغاربة من التصويت في الانتخابات البلدية المقبلة.
وقال محمد الشايب أن موضوع الهجرة “حاضر بقوة” في الحملة السابقة لأوانها على يد الحزب الشعبي، فهو من قام بالربط بين الهجرة والجريمة، كما اتهم الحكومة المحلية في كطالونيا متهما إياها بمنح تسهيلات للدخول على إسبانيا للمهاجرين المسلمين (يعني المغاربة بالطبع) على حساب اللاتينيين. واعتبر الشايب أن هذه “رسائل خطيرة على التعايش”، داعيا إلى “المشاركة الحاسمة للمواطنين من أصول مهاجرة الذين لهم حق التصويت في الانتخابات الكطلانية”، لأنه برأيه عبر التصويت “يتحول المرء من مهاجر إلى مواطن”. كما أشار في نفس السياق إلى “العمل الجبار” الذي يقوم به الحزب الاشتراكي في كطالونيا، عكس الأحزاب الأخرى التي لا ترفق “أقوالا بأفعال” عند الحديث عن المواطنين من أصل مهاجر. ومن جهة أخرى، أعرب الشايب عن “الأسف الشديد” لعدم تمكن المواطنين المغاربة من التصويت في الانتخابات البلدية بسبب عدم وجود اتفاق تعامل بالمثل بين إسبانيا والمغرب، غير أنه قال إن “الفرصة مازالت قائمة للتوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات البلدية القادمة”، مشددا على ضرورة مواصلة العمل” لكي يتمكن المواطنون من أصل مغربي من مواصلة مشاركتهم على نحو جيد كما هو الحال اليوم في الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية”. وستجدون نص الحوار كاملا في ركن المقابلات والتحقيقات.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

