افتتح الملك محمد السادس يوم الجمعة 22 أكتوبر 2010، برواق المكتبة الوسائطية بمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء ، معرض الصور ”مساجد مغربية عبر التاريخ”. وأبرز أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في تقديمه لمؤلف من إصدار الوزارة بعنوان ”مساجد مغربية عبر التاريخ”، أن الرعاية الملكية للتراث المعماري للمساجد ”هي رعاية إبداع الأمة التي رفعت قواعد المساجد وبرز في رفعها ما تتشبع به الأمة من قيم التوحيد (توحيد الله تعالى)، وذلك على مستوى الانسجام في مكونات معمار المساجد من جهة، وفي عناصر التجميل الذي تفرغ فيه بمختلف الأساليب والمعالجات من جهة أخرى”.
ويضم معرض الصور ”مساجد مغربية عبر التاريخ”، أزيد من سبعين لوحة/صورة ، لم يسبق أن عرضت من قبل للفنان المصور البريطاني عبد العظيم بيتر ساندرز، تبرز أهم المعالم الفنية في التراث المعماري للمساجد المغربية عبر العصور باعتباره نتاج سيرورةٍ طويلةٍ من التأثير المتبادل بين الثقافاتِ والحضارات. ويعكس المعرض، الذي سيجوب مختلف ربوع المملكة، غِنى الرصيد المعماري للمساجد المغربية كما ينم عن العناية الفائقة، التي أحاط بها المغاربة منذ الأزل بيوت الله والقائمين عليها. وترصد الصور المعروضة، مكامن التفرد والجمال في هندسة وبناء وتزيين المساجد المغربية التي شكلت على مر التاريخ صروحا دينية وحضارية. ويبرز المعرض في هذا الصدد، نماذج لمساجد تم تشييدها في حقب تاريخية مختلفة (الأدارسة، المرابطين، الموحدين، المرينيين، الوطاسيين، السعديين، العلويين) بعدد من الحواضر المغربية كالرباط، فاس ، مكناس ، مراكش ، وجدة ، تازة ، السمارة ، طنجة والدار البيضاء …
المصدر: التجديد نشر في التجديد

