أكدت مصادر إعلامية أن عدد العاملات المغربيات، اللاتي سيذهبن إلى بويلبا، بإقليم الأندلس، من أجل العمل بالحقول الإسبانية خلال الموسم الفلاحي المقبل، سيصل إلى .964
ووفق ما صرح به مانويل باغو، مندوب الحكومة في إقليم ويلبا، فإن إسبانيا ستعمل على طلب 700 امرأة مغربية سبق لهن العمل بإسبانيا ، فضلا عن 264 عاملة موسمية أخرى تضاف إلى الكوطا. وذلك خلال اجتماع الأسبوع المنصرم، في إطار لجنة الحكومة الاسبانية بويلبا والعديد من المسؤولين العمل والهجرة المحليين. وأكد هؤلاء المسؤولون أنه خلال الأيام العادية ستعطى الأولوية إلى العاملين المحليين سواء الإسبان أو المهاجرين الشرعيين، وأن 964 امرأة مغربية من أجل سد الخصاص في موسم الجني.وفي سياق متصل، تطالب العديد من الجهات ضرورة حماية النساء اللاتي تتوجهن إلى إسبانيا . خصوصا أن وسائل إعلام إسبانية كشفت خلال شهر يونيو أن ثمان نساء مغربيات قدمن شكايتين بسبب الاستغلال الجنسي ضد 5 أرباب عمل إسبانيين، ولاتزال أطوار القضية جارية في محاكم ويلبا. وأضافت المصادر ذاتها أن أربع فتيات رفعت دعوى قضائية خلال السنة الماضية ضد صاحب المزرعة وابنه وأحد العاملين، وذلك على خلفية الإكراه والتحرش الجنسي، وانفجرت القضية بعد ثلاثة أشهر من الصمت. وتعتبر الفراولة بمثابة الذهب الأحمر بإسبانيا ، وتبلغ مبيعاتها سنويا 320 مليون أورو. وتعمل العاملات من كل من المغرب ورومانيا وبولونيا على قطف250 ألف طن من الفواكه سنويا.
المصدر: خالد مجدوب نشر في التجديد

