ندد الممثل الاسباني ولي طوليدو في مؤتمر صحفي في مدينة “ريباس باثيا- مدريد ” يوم أمس “بتواطؤ الحكومة الاسبانية مع “إرهاب الدولة” الذي يمارسه المغرب ضد الصحراويين مؤكدا بأن اعتداء الشرطة المغربية ضده “غير مهم” مقارنة بما يعاني منه الصحراويين.
هذا وعقد، طوليدو الذي شارك مؤخرا في وفد المراقبين الأسبان للصحراء، مؤتمر صحفيا يوم أمس الأربعاء لشرح نتائج زيارة الوفد المدريدي الذي زار العيون في نهاية سبتمبر للقيام بمهمة “الدروع البشرية” لفريق من الناشطين الصحراوين الموالين لجبهة البوليساريو الانفصالية بعد مشاركتهم في مؤتمر دولي حول الصحراء في الجزائر . وقال طوليدو “أن ملك المغرب هو المسؤول عن إرهاب الدولة هذا، إلى جانب المتواطئين والمتعاونين معه كالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي واسبانيا ” على حد زعمه. وركز، طوليدو، على الحكومة الاسبانية “التي تتحدث كثيرا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وتحالف الحضارات” بينما “تقوم بالتواطؤ مع إرهاب الدولة المغربية” بهدف الدفاع “عن مصالح اسبانيا “، وخصوصا مصالح الصيد واستيراد كميات ضخمة من الفوسفاط والرمال “التي تسرق من الصحراويين”. وقد وصف موقف الحكومة الاسبانية “بالمخزي” نظرا “لعدم المبالاة” تجاه الوفد الاسباني المؤلف من 17 شخص الذين “تلقوا سوء معاملة من قبل البوليس المغربي في مطار العيون أثناء انتظارهم” للوفد الصحراوي العائد من الجزائر .
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

