بعد “لوجورنال” و “الصحيفة” جاء الدور على مجلة “نيشان”المغربية التي قررت التوقف عن الصدور بشكل نهائي،بسبب أزمتها المالية الخانقة،بعد أن أصدرت السلطات المغربية تعليماتها إلى كل المؤسسات الاقتصادية لمنع الأسبوعية المغربية الأكثر مبيعا في المغرب من الإستفادة من الإعلانات. و أصدرت مجموعة “تيل كيل” التي تصدر المجلة بيانا تعلن فيه عن التوقف النهائي للمجلة،موضحة أن “نيشان” كانت “ضحية مقاطعة أهم مجموعة اقتصادية بالمغرب والمتمثلة في “الهوليدينك” الملكي “أونا” قبل أن تشمل هذه المقاطعة شركات كبرى توقفت عن نشر إعلاناتها بالمجلة ما تسبب لها في خسائر مادية بلغت 10 ملايين درهم،اضطرت معها المجموعة إلى توقيف المجلة تفاديا لمزيد من النزيف المالي”. وأوضح البيان، أن مقاطعة “نيشان” جاءت بسبب المواقف التي كانت تعبر عنها المجلة في افتتاحياتها والتي اختارت الدفاع عن “الحداثة والعلمانية”. و عانت مجلة “نيشان”المغربية من العصا الرسمية عدة مرات،كان آخرها منع و إتلاف عدد لها بمناسبة مرور عشر سنوات على حكم الملك محمد السادس،تضمن استطلاعا للرأي جرى بتعاون مع صحيفة لوموند الفرنسية حول حصيلة عمل الملك،عبر من خلاله ثمانون بالمائة من المغاربة عن رضاهم عن العاهل المغربي. إلا أن الحكومة المغربية قررت مع ذلك منع و مصادرة لصحيفة تحت ذريعة أن الملك شخص مقدس و لا يجوز أن يكون محل تساءل. و قبل “نيشان” كانت صحيفة “الجريدة الاولى” اليومية المغربية الناطقة باللغة العربية قد أعلنت توقفها أيضا عن الصدور لأسباب مالية في الاساس،بعد امتناع مطبعة “ماروك سوار” التي يمتلكها السعودي عثمان العمير صاحب موقع إيلاف عن استمرار طبع الجريدة حتى استخلاص ديونها المستحقة، معربة عن الامل في ‘العودة بعد تخطي الصعوبات دون مزيد من التفاصيل. كما أعلن رئيس تحرير مجلة “لو جورنال ايبدومادير” المغربية المستقلة أبو بكر الجامعي، انه اختار المنفى الطوعي احتجاجا على إغلاق السلطات اسبوعيته بدعوى عدم تسديد “ديون كبيرة” لصندوق الضمان الإجتماعي،بعد أن حرضت المعلنين على عدم منحه صحيفته إعلانات. وقد اغلقت السلطات القضائية مقر “لو جورنال ايبدومادير” في 28 كانون الثاني/يناير بعد ان امرت محكمة الدار البيضاء “بتصفية قضائية” لشركة “ميديا تراست”، دار نشر المجلة التي كانت تطبع 18 الف نسخة في الاسبوع
المصدر: الدولية نشر في دنيابريس

