النقابة الوطنية للصحافة المغربية نددت باعتقالهما . علم لدى إدارة أسبوعية (الصحراء الأسبوعية) المغربية أن صحافييها، اللذين اعتقلا أمس الجمعة بمطار الجزائر العاصمة، تم طردهما ظهر اليوم السبت من طرف السلطات الأمنية الجزائرية . وأوضحت إدارة الأسبوعية أن الصحافيين “أرغما على امتطاء طائرة متوجهة إلى الدار البيضاء من قبل حوالي 20 عنصرا من الأمن” ، منددة ب ” المعاملة السيئة ” التي تعرض لها الصحافيان. وذكر المصدر ذاته بأن هشام المدراوي ومحمد لغروس كانا يعتزمان التوجه الى مخيمات تندوف لمتابعة قضية اختطاف مصطفى سلمة ولد سيدي مولود من طرف ميليشيات مسلحة بجنوب غرب الجزائر ، وانجاز ربورتاج حول الحياة اليومية للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف. وكانا قد اعتقلا ، البارحة الجمعة ، من طرف مصالح الأمن الجزائرية لدى نزولهما من الطائرة بمطار الجزائر العاصمة. وأضاف المصدر أنه لدى نزول الصحافيين من الطائرة ” تم استنطاقهما مرتين ” ، كما ” تم حجزهما في غرفة بالمطار تحت مراقبة ستة عناصر أمنية منذ الساعة 12 ر13 “. وبعد أن “نددت” إدارة الاسبوعية ب”التصرف غير المفهوم للسلطات الجزائرية خاصة وأنه تم إبلاغها وأعطت موافقتها على هذه المهمة الصحافية”، كانت قد طالبت ب”اطلاق سراح الصحافيين فورا وتمكينهما من استكمال مهمتهما بمخيمات تندوف”. في نفس السياق، نددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، باعتقال صحافيين مغربيين يعملان بأسبوعية (الصحراء الاسبوعية) المغربية من طرف مصالح الأمن الجزائرية . ودعت النقابة في بلاغ لها الصحافة الجزائرية والعربية والدولية وكافة المنظمات الدولية العاملة في مجالات حرية الصحافة وحقوق الإنسان، “لفضح ما تقوم به سلطات الجزائر من خرق سافر لكل القوانين والمواثيق، التي تنص على حماية حق الصحافيين في التنقل والعمل في أي مكان في العالم”. وأشار البلاغ الذي توصلت وكالة المغرب العربي بنسخة منه اليوم السبت، إلى أن السلطات الجزائرية أقدمت على الاعتداء على الصحافيين المغربيين ، بالضرب بمطار العاصمة الجزائر أمام أنظار المسافرين،قبل أن تركبهما في الطائرة العائدة الى البيضاء ، اليوم السبت. وأكدت النقابة أن هذا الاعتقال “يهدف الى إهانة الجسم الصحافي المغربي وإبلاغ رسالة مفادها أن هذه السلطات ( الجزائرية ) تضرب عرض الحائط بكل الالتزامات الدولية، و تستهين بكل الاحتجاجات و النداءات الدولية، حول حرية العمل الصحافي في مخيمات تندوف”. وكان الصحافيان اللذان كانا يعتزمان التوجه الى مخيمات تندوف ل”متابعة قضية اختطاف مصطفى سلمة ولد سيدي مولود وانجاز ربورتاج حول الحياة اليومية للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف” قد اعتقلا ، أمس من طرف مصالح الأمن الجزائرية لدى نزولهما من الطائرة بمطار الجزائر العاصمة. كما “تم استنطاقهما مرتين ” و”حجزهما في غرفة بالمطار تحت مراقبة ستة عناصر أمنية”.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

