يعتبر بلغيثري الطاهر من المقاومين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الوطن،وكان مستخدم بشركة (كوشاريكس الفرنسية)مند 1930. حسب
ما يشهد به مدير الشركة (كروزي موريس)التي تعترف بوجوده في الأرض المتواجدة بطريق جرادة الكيلومتر 4 التي كان يشتغل فيها حيث بنا بها مسكنه وإسطبل وشجرها، إلى حين تفاجئ ورثته الخمسة عشر بقرار من وزارةالاوقاف والشؤون الإسلامية بتشييد مقبرة مساحتها 9 هكتارات من 15 هكتار التي كان يستغلها المرحوم منذ أزيد من 70 سنة.والغريب في الأمر أن مصلحة الأملاك المخزنية تجاهلت كل ما بني فوقها ،والعائلة المقاومة التي قاومت أثناء الاستعمار وقاوم احد أبناء المرحوم المسمى (حماد بلغيثري)القاطن ببلجيكا أثناء اقتحامه مقر دار الصحافة أثناء تواجد (عبد العزيز المراكشي) داخله مع مجموعة من الصحافيين و الدبلوماسيين الجزائريين لطلب الإعانة للمرتزقة، ففاجئهم بأسئلته أمام الصحافة من بينها :سؤال.. : انك مغربي لماذا تعمل هنا ولماذا لا تطلق صراح السجناء الموجودين فوق التراب الجزائري ؟ وما أنتم إلا مرتزقة. ثم أعطى صور السجناء المغاربة المحجوزين في التراب الجزائري مند عهد طويل حيث تظهر هذه الصور الطريقة البشعة التي عذبوا بها فوق التراب الجزائري. ولازالت السلطات الجزائرية وممثلو المرتزقة يضعونه في لائحتهم السوداء لينتقموا منه و عائلته لأنه وحسب أفراد عائلته هو السبب الذي جعل السلطات البلجيكية تمنع دخول (عبد العزيز المراكشي) ترابها). واليوم يتقدم أفراد عائلة المرحوم (الطاهربلغيثري) إلى السلطات المغربية لإنصافهم و انقادهم من التشرد، حيث ليس لهم أي مكان يلجئون إليه و أغلبيتهم معطلون و من بينهم معوقون . و ها هم اليوم يطلبون من السيد الوالي إخبار صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله بما يقع لهم من طرف الأملاك المخزنية لينصفهم. للإشارة فلقد صرح للجريدة أنهم قاموا بعدة إجراءات و مراسلات للإدارات المختصة بالرباط لتسوية الوضعية القانونية… لهذه الأرض و كما قاموا بأداء الضرائب عنها منذ زمن.
المصدر: ميمون بلغيثري نشر في الجسور

