رئيس جماعة ارفالة يوضح ماجاء في مقال ” جماعة ارفالة غياب بعد غياب ”
في توضيح له فيما يخص المقال الذي سبق أن نشر ببوابتي ازيلال أن لاين و بني ملال أن لاين والمعنون تحت عنوان ” جماعة ارفالة غياب بعد غياب ” والموقع باسم حنظلة ، أكد رئيس المجلس الجماعي مصطفى ابوكار في معرض توضيحه * وأنا أتصفح بوابتي ازيلال وبني ملال اونلاين المحترمتين واللتان أكن ولطاقمهما المحترم كل التقدير وإلا حترام فقد نشر بهما موضوع بعنوان جماعة ارفالة غياب بعد غياب من قبل أحد المواطنين سامحه الله والدي اعرفه جيدا رغم اقتناصه اسما مستعارا . كنت أتمنى لو أن صاحب المقال يقوم بزيارة الى عين المكان حتى يتسنى له معرفة حقائق الأمور ومادام أن قانون الصحافة يحترم الرأي والرأي الآخر فانه لابد من توضيح بعض الأمور خصوصا وانه كل ما نشر في هدا الصدد لا أساس له من الصحة ومن يريد التأكد ما عليه سوى زيارة الجماعة فباب الجماعة دائما مفتوح أمام الصحافة وأمام المواطنين فنحن كمكونات المجلس عملنا مند البداية على وضع مصلحة المواطنين فوق أي اعتبار وأدخلنا سجلات الولادات الى نظام المعلومات لتسهيل الحصول عليها والموظفين نعمل على حثهم باحترام أوقات العمل وهو ما تبين لنا من خلال مداومتنا بالجماعة لتوقيع الوثائق شخصيا أو من ينوب عني فتقريب الإدارة من المواطنين كان هاجسنا الأولي حتى أن بعض الموظفين نحفزهم على الساعات الإضافية وهناك من يبدأ العمل في ساعات مبكرة لتمكين المواطنين من الوثائق وتعتبر الجماعة نموذجية في العمل مقارنة بباقي الجماعات المجاورة هدا من جهة ومن جهة الموظف الدب يعمل أمام الكمبيوتر صحيح انه كان بوابا لكن اجتيازه لامتحان الكفاءة المهنية أهله أن يكون في دلك المنصب وما العيب هنا يا صاحب المقال الذي اطلب منه أن يتحلى بالموضوعية وحتى لا أدخل في تفاصيل هدا الموضوع أقول ومن باب الاحترام أن صاحب المقال يبني معلوماته من شائعات وأنا أتحداه واأكد أن هذا يدخل في إطار الصراعات السياسية الذي تحاول جهات معروفة تشحين الأوضاع والتشويش على عمل المجلس الحالي الذي يرى المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وأضاف فبدل أن تنخرط هده الجهات في خدمة التنمية تنسج صراعات نحن في غنى عنها وابواب جماعة ارفالة مفتوحة لكل من يطرقها وكفانا شائعات والله الموفق والسلام .
المصدر: المولوع ع العزيز نشر في أزيلال أون لاين

