Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مصصطفى الطالب، ناقد سينمائي: منتوج التلفزة المغربية في رمضان ركز على الفكاهة السطحية والمضامين الفارغة

    مصصطفى الطالب، ناقد سينمائي: منتوج التلفزة المغربية في رمضان ركز على الفكاهة السطحية والمضامين الفارغة

    بواسطة دابا ماروك13 سبتمبر، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما هو تقييمكم الأولي للبرامج التلفزية المقدمة خلال هذا الشهر الفضيل؟

    التقييم الإجمالي لهذه البرمجة الرمضانية هو أنها تعتمد أساسا على المنتوج الوطني، وهذا أمر مهم لكونه يشجع الأعمال الوطنية ويعزز مكانتها داخل البرامج التلفزية المتنوعة. لكن الملاحظ، أن هذه الأعمال غالبا ما تتشابه في مضامينها وشكلها، بحيث تركز على الفكاهة السطحية والمضامين الفارغة. بحيث قد لا نرى إلا حلقة أو حلقتين بإمكانهما إرضاء ذوق المشاهد، من ذلك الزخم كله. ولذلك يجب تجاوز مثل هذه الأعمال الان. فاليوم، ومع كثرة القنوات الفضائية تشتد المنافسة، ونحن نرى دائما – ومن خلال استطلاعات الرأي – كيف أن الفضائيات العربية تستحوذ على المشاهد المغربي ببرامجها المتميزة، فلا بد إذا من رفع هذا التحدي. من جهة ثانية، نسجل مرة أخرى إدراج المسلسلات المدبلجة، التي تروج لعادات وقيم اجتماعية مختلفة عن قيمنا، والتي لا تراعي حرمة رمضان وخصوصياته الروحانية. فغالبا ما تتضمن هذه المسلسلات مشاهد وحوارات مخلة بالحياء العام وبالأجواء الرمضانية. فالمطلوب هو تقديم ما يزكي الحالة الروحية، التي يكون عليها الصائم المغربي وليس العكس. كما نسجل أيضا غياب البرامج الثقافية المتنوعة والأشرطة الوثائقية، التي تعرف بالحضارة الإسلامية عموما والمغربية خصوصا. فلا نفهم لماذا يتم التغاضي عن هذا الجانب كل سنة، علما أن المشاهد المغربي يكون في استعداد لتتبع مثل هذه البرمجة. بماذا تفسرون طغيان الفقرات الإشهارية أثناء عرض المواد التلفزية، وهل يتحكم الإشهار في سياسة عرض هذه البرامج؟ طغيان الإشهار في رمضان، وخاصة أثناء المسلسلات، ليس خاصية مغربية بل هي خاصية عربية، بحيث كل القنوات والفضائيات العربية توجه قصفا إشهاريا للمشاهد العربي، وخاصة في أوقات الذروة، حيث تكون المتابعة على أشدها. ويمكن القول هنا، بأن القائمين على الإشهار يستغلون دائما رمضان لتقديم وجباتهم الإشهارية الدسمة، لأنهم يستغلون الحالة السيكولوجية التي يكون عليها الصائم، وهي حالة الاشتهاء وحب الاستهلاك لما تراه العين وتشتهيه النفس، حتى وإن كانت القدرة الشرائية متوسطة لدى المواطن. وبالتالي فإن الإشهار يصبح عاملا أساسيا في البرمجة وفي اختيار توقيت العرض المناسب، الذي يمكن أن يستأثر باهتمام المشاهد. كما يجب ألا ننسى أن المجال السمعي البصري ببلادنا، وبعد تحريره، أصبح يعتمد في مداخله على الإشهار الذي يدر أرباحا مهمة. بل إن استمراريته أصبحت مرهونة بالإشهار والمستشهرين، ومن هنا نفهم طغيان الإشهار على القنوات التلفزية طوال السنة. كيف تنظرون إلى غياب البرامج الدينية والمسلسلات التاريخية على القناتين الأولى والثانية، مع اكتضاض في المواد الهزلية الكوميدية؟ رغم الانتقادات والاحتجاجات التي شهدتها السنوات الماضية، لا زالت القناتين المغربيتين تراهنان على الفكاهة والسلسلات الهزلية لاستقطاب المشاهد المغربي خلال رمضان. علما أن الواقع أثبت أن مثل تلك الأعمال لم تعد تحظى بمتابعة مكثفة أو باهتمام متزايد، إلا ما كان من باب الفضول ومعرفة العمل المقدم. فالمجتمع المغربي اليوم يتغير ويتفاعل مع ما يقدم في قنوات وفضائيات أخرى، ويميز ما بين الغث والسمين. فالأعمال التي يمكن أن تجذب المشاهد، هي تلك الأعمال التي تعتمد على الفكاهة الذكية في المواقف والحوارات، وليس في النطق بأي شيء. وفي هذا الصدد، نلاحظ أنه في الوقت الذي تتجه فيه العديد من القنوات العربية إلى عرض أعمال درامية اجتماعية وتاريخية متميزة وأحيانا ضخمة، (نلاحظ) أن القناتين المغربيتين تقتصران على ما هو سهل، وهزلي ضعيف، بعيد عن الاحترافية والفنية، في الوقت الذي توجد فيه الإمكانيات الكافية للقيام بما هو أفضل.كنا نأمل أن نرى أعمالا درامية مغربية تنصب على تاريخ المغرب أو على بعض شخصياته المرموقة أو نقل عمل أدبي إلى التلفزة، أو عمل درامي ديني. فهذا النوع الأخير مع المسلسلات التاريخية، الذي يستحسنه المشاهد في رمضان، لم نعد نراه على الشاشة الصغيرة منذ مدة. قد يكون المبرر هوتواجد قناة السادسة الدينية، لكن هذا تبرير واهي، لأن الأعمال الدينية لا تقتصر على قناة دون أخرى. يضاف إلى ذلك، غياب البرامج الدينية والتثقيفية، وكأننا لسنا في شهر رمضان شهر القرءان والتقوى والصفاء الروحي. فالعديد من المشاهدين يؤاخذون على القناتين التفريط في مثل هذه البرامج، والاقتصار على الترفيه السطحي. ولهذا لا نعاتب المشاهد المغربي إذا هاجر إلى قنوات أخرى أكثر إغراء. إن المهنية والاحترافية تفرض على القناتين المغربيتين أن توازنان بين ما هو ترفيهي وتثقيفي وروحي خلال رمضان، بل طيلة السنة، وأخذ تطلعات جميع الشرائح الاجتماعية بعين الاعتبار، مع رفع تحدي المنافسة والترحال عبر الفضائيات العربية.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقيف شاب في العشرينات بجرسيف بتهمة النصب وانتحال صفة موظفين عموميين للاستيلاء على معلومات بنكية

    10 أكتوبر، 2026

    طعون انتخابية تثير القلق بشأن التوازن السياسي في البرلمان المغربي

    10 أكتوبر، 2026

    بنطلون الدكالي: رسالة إلى الجيران الإسبان

    10 أكتوبر، 2026

    اعتقال رجل وامرأة بمراكش بتهمة النصب والاحتيال

    10 أكتوبر، 2026

    شاحنة نظافة تخلق فوضى في فاس: اصطدام تسع سيارات وجرح عشرة أشخاص

    10 أكتوبر، 2026

    الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.. ولد الرشيد يناقش قضايا تشريعية مع رؤساء برلمان المالديب وليسوتو وجيبوتي

    9 أكتوبر، 2026

    عندما يتحول التنفيذ إلى شعار المرحلة: رسائل الملك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية للمؤسسات والمواطنين

    9 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: النسخة الفرنسية من حوار الصم والبكم في الثقافة المغربية

    9 أكتوبر، 2026

    الملك يوجه البرلمان نحو التحدي الحقيقي: أهمية العمل الميداني وضرورة تسريع تفعيل اللاتمركز والجهوية

    9 أكتوبر، 2026

    الخطاب الملكي يُسلط الضوء على التعاون مع إسبانيا ويُحذر من محاولات الابتزاز

    9 أكتوبر، 2026

    فخر الملك بمغربيته: قيم الانتماء وركيزة المسؤولية الوطنية في الهوية المغربية

    9 أكتوبر، 2026

    الخطاب الملكي أمام البرلمان بمناسبة انطلاق السنة التشريعية الجديدة: نص شامل ومؤثر

    9 أكتوبر، 2026

    الخطاب الملكي: أولويات المرحلة المقبلة لتعزيز التنمية وتمكين الشباب وتسريع الجهوية المتقدمة في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    بث مباشر: تابعوا الخطاب الملكي بمناسبة انطلاق السنة التشريعية الجديدة في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل شابا في مقتبل العمر بتهمة ابتزاز قاصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي

    9 أكتوبر، 2026

    هيئة الموثقين في المغرب تطلق مبادرتين جديدتين لتعزيز التحول الرقمي في مهنة التوثيق

    9 أكتوبر، 2026

    «الاستقلال» و«البيجيدي» يحددون قيادييهم في البرلمان: من هو الفائز في رئاسة الفريقيْن؟

    9 أكتوبر، 2026

    وثائقي على قناة «M6» الفرنسية يستكشف سحر المعالم السياحية والثقافية لمدينة الرباط

    9 أكتوبر، 2026

    مدرسة ابتدائية بميدلت تندد بالحكم القضائي بالحبس النافذ في ملف وفاة شابة بفندق

    9 أكتوبر، 2026

    البشير عبدو يُعبّر عن أسفه لمحنة لمجرد ويُوجّه رسالة عتاب إلى الهيئات الفنية المغربية

    9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter