Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل الأعمال التلفزيونية المغربية ، قادرة على منافسة الدراما المصرية ؟

    هل الأعمال التلفزيونية المغربية ، قادرة على منافسة الدراما المصرية ؟

    بواسطة دابا ماروك31 أغسطس، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تقول الأرقام ، أن 50 مسلسلا تلفزيونيا ، شرعت القنوات الفضائية في عرضه ، خلال موسم رمضان 2010 و أن كلفة إنتاجها ، قد بلغت 131 مليون دولار ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن استقطاب المسلسلات التلفزيونية المصرية ، لأكبر عدد من المشاهدين داخل مصر وخارجا ، جاء نتيجة المستوى المهني والاحترافي ، الذي وصلت إليه الدراما المصرية ، بالنظر إلى ضخامة تكلفة الإنتاج و ارتفاع ميزانية الإشهار ، التي أصبحت توزع بشكل عشوائي ومبالغ فيه ، طيلة فترة عرض المسلسلات ، مما يخل بمتعة وجمالية المشاهدة .

    إذا كان هذا حال الدراما المصرية ، التي تفوقت بشكل كبير ، في رمضان 2010 و في كل الفترات و الأعمال السورية ، التي ما فتئت تبحث لها عن مكان تحت الشمس ، وبمحاولة اللحاق ، بالتطور السريع الذي تعرفه الدراما المصرية ، من حيث الاهتمام بالسيناريو، الأداء التمثيلي فالإخراج ،فإن الدراما المغربية ، مازالت بعيدة ، عن المنافسة ، ولم تبدل مجهودا يذكر للحاق بالركب . الدراما السورية التي تعاني من ضعف الإنتاج والتوزيع كنظيرتها المغربية ، حاولت ، على الأقل ، إنتاج أعمال درامية محترمة ، مازالت عالقة بذاكرة المشاهد العربي ومنه المغربي كمسلسل ” باب الحارة ” ،” أهل الراية ” ، أو التي أنتجت لرمضان 2010 ك ” القعقاع ” ، ” ما ملكت إيمانكم ” ، ” الخبز الحرام ” وغيرها من الأعمال سواء في صنف البيئة الشامية أو الدراما التاريخية أو الاجتماعية أو الكوميدية . في الوقت ، الذي مازالت فيه الأعمال الدرامية المغربية ، تراوح مكانها ، ولم تكد يتجاوز تأثيرها القنوات الوطنية المحلية ، رغم الميزانية الضخمة التي صرفت ، على إنتاج أعمال ضعيفة من حيث السيناريو، التشخيص والإخراج ، ما السخط الذي يلاحق الكثير من الأعمال الرمضانية لموسم 2010 ، إلا ترجمة حرفية على المستوى الفني الذي لم نستطع بعد ، تطويره والرفع منه ، بالنظر إلى الأجور الخيالية التي يتقاضها الممثل المغربي ، حيث وصل أجر إحدى الممثلات المغربيات ، المشاركات في أحد المسلسلات الاجتماعية ، إلى رقم خيالي ، لا يوازي قيمة الفنية للعمل المقدم ، بالقناة الثانية . مما يطرح ، أكثر من علامة استفهام ، عن سبب سقف الأجور المرتفع و ميزانية الإنتاج الضخمة ، التي تخصصها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ، لأعمال درامية وفكاهية ، لا تصل قيمتها الفنية ، إلى ما وصلت إليه ، المسلسلات المصرية ك ” كيلوبترا ” أو ” الحارة ” . فإذا كانت الأعمال المصرية والسورية ، استطاعتا تجاوز بشكل كبير ، التشخيص السطحي و أصبح أداء العديد من الممثلين والممثلات ، ناجحا بكل المقاييس ، فإن آداء بعض الممثلين المغاربة ، سامحهم الله ، لا يتغير ولا يتبدل ، ويتقمصون الشخصية ذاتها في كل الأعمال فكاهية كانت أم اجتماعية أم تراثية ، وهم غير قادرين على التحول و أداء الشخصيات المركبة والصعبة ، الشيء الذي تألقت فيه ، الممثلة المقتدرة سوسن بدر ، من خلال أدائها الناجح في دورين مختلفين ومتباينين ، الأول في مسلسل ” الحارة ” و الثاني في مسلسل ” الجماعة ” . والإشكال الثاني ، الذي تعاني منه الدراما المغربية ، هو السيناريو ، بحيث يغيب التشويق والحوارات التصاعدية والبناء الدرامي للشخصية ، ومن النهايات الغير مفهومة ، في الوقت الذي تعرف فيه الرواية المغربية ازدهارا على مستوى السرد والحكي ، لكن القطيعة بين الأدب و التلفزيون ، ولد لدينا أعمالا مهلهلة و فقيرة من حيث البعد الفلسفي والعمق الفكري . لنأتي ، إلى الإخراج ، الذي لم يسلم من انتقال العديد من الممثلين إلى فن إدارة الممثل ، فكانت النتيجة أعمال ، مفترقة إلى الرؤية الفنية وتغيب عنها الجوانب التقنية وتثير من السخط والقرف أكثر مما تثيره من الشفقة و الحزن ، على مآل الدراما المغربية ، في عصر الحروب التلفزيونية والصراع من أجل البقاء فنيا ، إن على مستوى الكم أو على مستوى الكيف . و للبرهنة ، على أن أزمتنا ليس أزمة مالية أو إنتاجية أو في التوزيع أو اللهجة ، فقط ، فالأسماء التي هاجرت إلى الشرق ك : محمد مفتاح ، كريمة البدوي ، محمد حسن الجندي ، ثريا جبران ، سناء عكرود ، ميساء مغربي وهشام بهلول ، أبانت عن علو كعبها في التمثيل و التشخيص ، وهذا لأكبر دليل ، على أننا نعاني من أزمة “مخرج” في بلادنا ومن الرجل المناسب في المكان المناسب ، في المجال الفني والإبداعي ، القادر على إبراز الطاقات والمواهب المحلية الحقيقية ، بلا محاباة و لا مجاملة ، حتى نملك القدرة على المنافسة ودخول حلبة الصراع

    المصدر: علي مسعاد نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter