Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مائة ألف شخص في مليلية يعتمدون بالكامل على ما يزودهم به المغرب من أسباب الحياة

    مائة ألف شخص في مليلية يعتمدون بالكامل على ما يزودهم به المغرب من أسباب الحياة

    بواسطة دابا ماروك20 أغسطس، 20108 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما بدأ بضع عشرات من المواطنين المغاربة حملة لوقف دخول «الصادرات المغربية» إلى مدينة مليلية، بسبب المعاملة المهينة للبوليس الإسباني تجاه المغاربة، فإن هذه الحملة كانت لها فائدة أساسية وهي أن مغاربة كثيرين اكتشفوا فجأة أن مليلية، التي تسمى مدينة محتلة، لا يمكنها أن تعيش بدون المغرب، وأن سكانها، الذين يصلون إلى مائة ألف نسمة، يستمرون في الحياة بفضل المغرب، لأنه يمدهم بالخبز والسمك والخضر والماء وكل أسباب الحياة، وهذا ما كشف أن مليلية مدينة محتلة بالوهم فقط، لأن منع الماء والكلأ عنها لبضعة أيام سيجعلها مدينة منكوبة.

    مليلية، التي توجد على رقعة جغرافية ضيقة بين البر والبحر لا تنتج لنفسها شيئا، لذلك تعتمد في مأكلها ومشربها بالكامل على ما يصلها من الجانب المغربي، خصوصا وأن المسافة بينها وبين شبه الجزيرة الإيبيرية طويلة، لذلك سيكون من المتعذر على إسبانيا تزويد هذه المدينة بشكل دائم بحاجياتها من الغذاء، لذلك يفضل المغرب فعل ذلك لأسباب مرتبطة بمنافع اقتصادية ودوافع ديبلوماسية. مليلية يوجد بها حاليا حوالي 100 ألف نسمة، أقل من نصفهم من الإسبان المسيحيين، وأكثر من نصفهم من الإسبان المسلمين، أي من ذوي الأصول المغربية الذين عاشوا في المدينة أبا عن جد، وكثيرون منهم لهم جذور تمتد في المدينة إلى ما قبل الاحتلال الإسباني في القرن الخامس عشر. مسلمو مليلية سيجدون أنفسهم هذه الأيام من أوائل المتضررين من الحصار الغذائي المضروب على النقطة الحدودية، لأن ذلك يتزامن مع الأيام الأولى لشهر رمضان، لأن مليلية تعتمد بالكامل على المغرب في كل شيء. ثاني فائدة للحصار المضروب على مليلية حاليا هي أنه كشف عن وجود لوبي تجاري قوي اغتنى كثيرا من وراء العلاقات التجارية والاقتصادية مع مليلية. ويكفي معرفة أن أزيد من مائة ألف شخص يعتمدون في مأكلهم على الغذاء المغربي، لإدراك حجم الأرباح التي يجنيها هذا اللوبي الذي تحول إلى أخطبوط حقيقي، والذي لا يهم أفراده في شيء أن تعود مليلية يوما إلى السيادة المغربية، لأن ذلك يعني نهاية الزمن الجميل موت الدجاجة التي تبيض لهم ذهبا كل يوم. مليلية، إذن، ومعها سبتة إلى حد ما، تكشفان طبيعة فريدة لمدينتين محتلتين تعتمدان بالكامل على البلد الذي يريد استرجاعهما، أي أن إسبانيا تحتلهما، لكن المغرب يزودهما بكل أسباب الحياة. الحصار المضروب حول النقطة الحدودية بني نصار، يخوضه عدد من الجمعيات المغربية التي تناهض احتلال المدينة من طرف الإسبان، وهي جمعيات تقول عن نفسها إنها تعكس وجهة نظر المجتمع المدني ولا علاقة لها إطلاقا بالمؤسسات الرسمية المغربية، لكن الإسبان يشككون في ذلك وترمي صحفهم تهما غليظة نحو المغرب، على اعتبار أن جهات رسمية هي التي تؤجج نار هذه الاحتجاجات غير المسبوقة ضد إسبانيا . الخبز نعم.. العلم لا.. ما يجري حاليا من حصار حول مليلية بدأت أسبابه منذ عدة أسابيع، وبالضبط عندما حاول خمسة شبان مغاربة دخول مليلية وهم يحملون في سيارتهم العلم المغربي. نهاية تلك المحاولة كانت حزينة حيث تحول أفراد الشرطة الإسبان إلى جلادين حقيقيين، استعملوا هراواتهم الغليظة من أجل «إعادة تربية» هؤلاء الشباب الخمسة الذين لا يفهمون أن الشيء الوحيد الذي لا يمكنه عبور الحدود هو العلم المغربي، أما الخبز والسمك والماء والخضر واللحم والفواكه وباقي الأشياء فعلى الرحب والسعة. الاعتداء على الشبان الخمسة أعاد مدينة مليلية إلى الواجهة، وهي المدينة التي تدخل غياهب النسيان لسنوات طويلة، لأن المغرب يمارس معها لعبة الثعلب الذي يظهر ويختفي، أي أنه ينتفض فجأة ويطالب باستعادتها، رفقة سبتة ، ثم يغط في نوم عميق لا يوقظه منه سوى حادث مثل حادث العلم. الائتلاف الحاكم في مليلية، وهو ائتلاف يغلب عليه الطابع اليميني، يتهم حاليا السلطات الرسمية في المغرب بكونها تؤجج الاحتجاجات حول النقطة الحدودية بني نصار. ويقول عدد من وسائل الإعلام الإسبانية إن ما يجري حاليا حول مليلية يرتبط بالاحتجاجات التي عرفتها العديد من المدن المغربية أمام السفارة والقنصلية والمؤسسات الرسمية الإسبانية احتجاجا على المعاملة غير اللائقة للبوليس الإسباني مع المواطنين المغاربة والمهاجرين الأفارقة. وفي آخر تصريح له، قال رئيس الحكومة المحلية في مليلية، خوان خوسي إمبرودا، إن المغرب يستخدم هذه الاحتجاجات من أجل دعم مطالبه في استرجاع المدينتين». الاحتجاجات «الشعبية» في النقطة الحدودية بني نصار اتخذت, خلال الأيام الماضية, طرقا غير مسبوقة. ففي الماضي لم يكن الأمر يتعدى وقفات سريعة وخجولة احتجاجا على تصرفات الشرطة الإسبانية ثم ينفض الجمع، لكن الاحتجاجات الحالية تبدو واثقة من نفسها، لذلك، فإن المحتجين وجدوا الوقت الكافي لكي يصنعوا لافتات مؤثرة، من بينها صور كبيرة ومركبة لأفراد الشرطة الإسبانية في النقطة الحدودية وهم في وضعيات شبه مضحكة، بينما وضعت على نفس الصورة أكف ملطخة بالدم، في إشارة إلى التصرفات العنيفة للبوليس الإسباني. هذه الصورة بالضبط أثارت رد فعل قوي من جانب «النقابة الموحدة للشرطة» الإسبانية، والتي أصدرت بيانا شديد اللهجة تصف فيه الصورة المركبة بأنها «مهينة» و«محرضة»، خصوصا وأن وجوه أفراد الشرطة في النقطة الحدودية تظهر فيها بوضوح، وأغلب هذه الوجوه لشرطيات في وضعيات مختلفة بلباسهن الرسمي، بحيث يبدين مثل نجمات سينمائيات يتبخترن بقوتهن.. وأنوثتهن أيضا. السكرتير العام لنقابة الشرطة، خوليان ميّان، اتهم الشرطة المغربية بشكل مباشر بالتواطؤ مع المحتجين لأنهم سمحوا بتعليق هذه الصور على الجانب المغربي. وأضاف ميّان أن الوضع على النقطة الحدودية «خطير للغاية»، وأن المحتجين المغاربة يتصرفون هذه المرة بقوة وثقة كبيرتين، والسبب في رأيه هو أنهم «مدفوعين وموجهين لكي يستمروا في هذه الاحتجاجات». لماذا تحوّل الملك إلى وزير؟ لم يكن المسؤولون الإسبان يتوقعون أن الاحتجاجات التي اندلعت في النقطة الحدودية بني نصار, قبل أسابيع, ستستمر حتى اليوم، ولم يكونوا يدركون أن «حادثة العلم» ستنضاف إليها حوادث أخرى، من بينها ما يقوله المغرب من كون الشرطة الإسبانية تخلت عن مهاجرين أفارقة في وضعية جد سيئة على الشواطئ المغربية، ثم حوادث أخرى يمكن أن يكون لها ارتباط مباشر بالسيادة المغربية. ونتيجة غياب التوقع والحدس لدى الجانب الإسباني، فإن المسؤولين الإسبان يبدون وكأنهم فوجئوا بكل هذا، وانطبقت عليهم هذه المرة النظرية السائدة في العلوم السياسية، والتي تقول إن الانتصار في السياسة هي أن تتوقع كل شيء، وتجعل خصمك لا يتوقع شيئا. لهذه الأسباب كان لا بد من حدوث شيء ما، فكان ذلك الاتصال الهاتفي الذي قام به العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس مع الملك محمد السادس، من أجل تهدئة الخواطر وجبر الأضرار، وهو الاتصال الذي أولته وسائل الإعلام الإسبانية اهتماما كبيرا، واعتبرته بداية النهاية لأزمة بدت وكأنها لن تنتهي. لكن أوهام الصحافيين الإسبان بدت غرة وساذجة، لأن الاتصال الهاتفي لم يمنع من استمرار الاحتجاجات أمام النقطة الحدودية بني نصار، رغم أن حدة الاحتجاجات خفت في مدن أخرى بالمقارنة مع الطريقة التي بدأت بها. الحزب الشعبي الإسباني، الذي يعتبر وارث أفكار الجنرال فرانسيسكو فرانكو، كان له رأيا مختلفا فيما يجري، لأنه حزب عادة ما يقوم بصب المزيد من الزيت على النار، لذلك فإنه غضب من الاتصال الهاتفي للملك خوان كارلوس، واتهم أوساطا حكومية من الحزب الاشتراكي الحاكم بأنها هي التي دفعت الملك إلى التدخل في السياسة. وقال ماريانو راخوي، الأمين العام للحزب الشعبي, إن اللوم لا يجب أن يقع على الملك، بل على الذين حوّلوه إلى وزير». لكن الحزب الشعبي الإسباني يعاني من ذاكرته القصيرة، لأنه صفق بقوة عندما قام من قبل الملك خوان كارلوس بزيارته المثيرة للجدل إلى مدينتي سبتة ومليلية، حيث لعبت تلك الزيارة دورا كبيرا في توتير العلاقات المغربية الإسبانية، ومارس الملك الإسباني وقتها دور الوزير وتدخل بشكل مباشر في السياسة، لكن من دون أن يحتج أحد في إسبانيا ، بل جرى كل ذلك وسط تصفيق طويل وحار لكل الأحزاب السياسية الإسبانية، التي تختلف في كل شيء، لكنها تتفق في كون سبتة ومليلية لا تخضعان للنقاش أو المفاوضات، وأنهما مدينتان إسبانيتان.. طبعا منذ القرن الخامس عشر. اليمينيون الإسبان لم يغضبوا فقط من المغرب، ومن ملكه أيضا، بل أيضا من الاشتراكيين المغاربة، حيث وجهت صحف يمينية إسبانية انتقادات حادة لجريدة «الاتحاد الاشتراكي» التي وصفت تصرفات البوليس الإسباني بنعوت قوية و«مهينة». وقالت صحيفة «إيل بوبليكو» على موقعها على الأنترنيت إن الاتحاد الاشتراكي المغربي يوجد في منظمة الأممية الاشتراكية، جنبا إلى جنب مع الحزب الاشتراكي الإسباني الحاكم، وكأن الأخوة الاشتراكية تفرض على المغرب أن ينسى أخوة الوطن. مليلية احتلها الإسبان سنة 1497.. خمس سنوات بعد سقوط آخر قلاع الأندلس التاريخ وحده يحكم هل مليلية مغربية أم إسبانية. أما الجغرافيا فإنها لا تحكم فقط، بل تضع أصبعا في عين كل من يعاكس منطق الأشياء، لذلك فإن إصرار الإسبان على القول بأن «هذه المدينة إسبانية وستبقى كذلك»، مجرد كلام ليل يمحوه الصباح. احتل الإسبان مليلية عام 1497، أي بضع سنوات فقط على سقوط آخر قلاع الأندلس وهي مملكة بني الأحمر في غرناطة . في تلك الفترة، أي بعد سقوط الأندلس، كان الإسبان يبحثون عن أية مناسبة لكي يتوجهوا جنوبا أو شرقا أو نحو أي مكان في محاولة لتوسيع مملكتهم حديثة العهد، التي توحدت تحت راية الملكة المتطرفة إيزابيلا الكاثوليكية. كان الإسبان وقتها يخافون من أن يفكر ملايين الأندلسيين المطرودين من بلادهم في توحيد أنفسهم والعودة مجددا نحو شبه الجزيرة الإيبيرية، خصوصا وأن هؤلاء الأندلسيين أصبحوا وقتها سادة البحار عبر عمليات القرصنة، أو الجهاد البحري. أصبحت مليلية نقطة إسبانية متقدمة في الجنوب، رفقة نقاط أخرى مثل سبتة ، ومدن أخرى في المغرب احتلها الإسبان على فترات متقطعة ثم انسحبوا منها. مع مرور السنوات، أصبح الوجود الإسباني في مليلية واقعا، ثم تحول الواقع إلى تكريس نهائي للاحتلال وصارت المدينة تحت السيادة الكاملة للتاج الإسباني. بعد معركة «أنوال»، التي انتصر فيها مقاتلو المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي على الجيش الإسباني وكبدوه خسائر فظيعة، كان بإمكان المقاتلين الشماليين أن يدخلوا مليلية بسهولة ويطردوا منها الإسبان، لكن حسابات استراتيجية وإنسانية وعسكرية ألغت ذلك الاحتمال. تحولت مليلية, بعد ذلك, إلى مزود رئيسي للمنطقة بالسلع المستوردة والرخيصة. ويعبر المنطقة الحدودية بني نصار يوميا آلاف التجار الصغار الذين يحملون مواد غذائية وصناعية مختلفة نحو المغرب. وفي سنة 2008 ماتت امرأة مغربية في الثلاثين من عمرها عندما دهستها الأقدام في ظل ازدحام شديد بالنقطة الحدودية، وهو عادة ما يحدث سواء في هذه النقطة أو في النقطة الحدودية «تاراخال» في سبتة . مليلية لا يمكنها الاستمرار في العيش من دون المغرب الذي يزودها بكل أسباب الحياة من ماء وخبز وخضر وسمك وفواكه. لذلك فهي مدينة محتلة بالمزاج فقط، أي بصريح العبارة، المغرب يبدو أنه لا يريد استرجاعها حاليا، لكنه يفضل الحديث عنها كمدينة محتلة في انتظار أوقات أفضل.

    المصدر: عبد الله الدامون نشر في تطاوين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter