بتمويل من مؤسسة غيتس المسابقة تطلق الموقع الإلكتروني ” فيو تشينج دوت أورغ” أصبحت هناك فرصة لمنتجي الأفلام الملمين بمهارات الإنترنت لكي يركزوا انتباههم على الجهود التي تبذل على نطاق واسع لتذليل بعض من أعتى مشاكل العالم النامي وأكثرها إلحاحا- وفي سياق ذلك، الفرصة لكسب 20000 دولار. فالموقع الإلكتروني الجديد ” فيو تشينج دوت أورغ” الذي سيبدأ بث مواده الإعلامية المتعددة عند نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر، يرعى مسابقة للأفلام السينمائية القصيرة يصفها بأنها تستهدف إيجاد قصص ذات معنى ومغزى تبين كيف أن جهود التنمية الدولية تؤثر وتحسن حياة أفقر الفقراء في العالم وتساهم في تحقيق أهداف التنمية الألفية للأمم المتحدة . ويدعو الموقع الإلكتروني الجديد منتجي الأفلام إلى المشاركة في المسابقة قائلا: “اسردوا قصتكم وغيروا العالم”. جدير بالتنويه أن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعددها 192 فضلا عن 23 من كبريات مؤسسات التنمية في العالم تبنت أهداف التنمية الألفية للأمم المتحدة في أعقاب مؤتمر عقد في مقر المنظمة العالمية في نيويورك عام 2000. وتتراوح هذه الأهداف من تقليص الفقر المدقع إلى النصف ووقف انتشار مرض الإيدز والفيروس المسبب له، وانتهاء بتوفير التعليم الإبتدائي على نطاق عالمي—كل ذلك بحلول العام 2015. وهناك أهداف أخرى تتعلق بدفع عجلة التعليم عموما والمساواة بين الجنسين وصحة الأمومة والطفولة والبيئة المستدامة والشراكة العالمية في سبيل تحقيق هذه الأهداف. وبوسع كل من منتجي الأفلام المحترفين والهواة المشاركة في المسابقة التي تستهدف إلهام المجتمع ودفعه إلى مزيد من العمل لتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية في الدول النامية. يذكر أيضا أن ” فيو تشينج” الذي تموله مؤسسة بيل وملندا غيتس هو فرع من تلفزيون لينك الذي أنشئ في العام 1999 كشبكة برامج تلفزيونية غير تجارية تبث عبر الأقمار الصناعية وتصف نفسها بأنها تقدم ” إضاءات عالمية متعددة ومتعمقة حول الأخبار والشؤون الراهنة والثقافة العالمية التي لا تتوفر عادة في الشبكات الأميركية الأخرى”. وينبغي على المتسابقين أن يضمّنوا المحتوى الفيديوي لأفلامهم رسالتهم في التغيير في وقت قصير ومحدد. ويشرح الموقع الإلكتروني لتلفزيون لينك ذلك بقوله إن أرباب المسابقة يريدون “أفلاما قوية بحدود خمس دقائق” تجيب عن السؤال التالي: “ما الذي يفعله الناس من أجل إنهاء الفقر والمرض والجوع والنزاعات والظلم وعدم المساواة والأمية ؟” ويعرض الموقع التابع لتلفزيون لينك عدة أفلام قدمت حتى الآن- وهي أفلام تنبئ بما يبتغي رعاة المسابقة الحصول عليه: •– بذور الأمل: كامبوديا- فيلم يسرد قصة مبادرة أهلية أسست مصرفا للقروض الائتمانية لتمكين الأهالي من شراء بذور الأرز؛ الأمر الذي أدى إلى تحسين أحوال القرويين المعوزين وأتاح لهم أن يوفروا لأبنائهم خدمات صحية وغذائية. •– أحلام القمامة: فيلم يرويه أدهم عامل القمامة البالغ من العمر 17 عاما ويركز على قرية في ضواحي القاهرة تضم ستين ألفا من عمال القمامة الذين يسميهم الأهالي في مصر “الزبالين”. ويعلن أدهم بكل فخر أنه وزملاءه يكسبون قوتهم من جمع قمامة القاهرة ثم تدويرها صناعيا وأن نسبة فاعلية هذا التدوير بلغت 80 في المئة؛ وقد تكون هذه أعلى نسبة في هذا المجال في العالم. ولكن الفيلم يلاحظ أن العمال مهددون بمنافسة جديدة من شركات متعددة الجنسيات تختص بتصريف القمامة وتعتمد على المكبات الجوفية. n — بلاد الشوكولا: فيلم يروي قصة إنشاء تعاونية لوما غواج نوجو وكيف أتاح ذلك لأكثر من 200 فلاح في زراعة الكاكاو في جمهورية الدومينيكان أن يتجاوزوا استغلال السماسرة ويقوموا بتسويق منتجاتهم بأنفسهم. وسوف تتنافس الأفلام المرشحة في واحدة من ست فئات هي: الاستدامة: تبيان حلول يكتب لها البقاء، الابتكار: حلول جديدة لمشاكل قديمة، التغلب على النزاعات مثل الحواجز الثقافية أو الحروب، التمكين: كيف يحسن الناس حياتهم وحياة من يشبهونهم، القيادة والحكم الرشيد بما في ذلك انخراط المواطنين في الحكم، وأخيرا الشراكات المحلية والعالمية التي تجسد التضافر والتلاحم بين الجهود الميدانية ومبادرات الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمبادرات الخاصة. وسيكون نصيب الفائز في كل فئة 5000 دولار. أما الفائز في المسابقة الإجمالية فسيحظى ب 20000 دولار.
المصدر: رالف دانهايزر نشر في الوجدية

