Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العاملون في قناة “الحرة” يتخوفون من اغلاقها

    العاملون في قناة “الحرة” يتخوفون من اغلاقها

    بواسطة دابا ماروك3 يوليو، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تقرير سلبي أصدرته لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي اثار مخاوف العاملين من اغلاقها

    واشنطن – محمد سعيد- أثار تقرير سلبي أصدرته لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي تناول شبكة البث الإذاعي والتلفزيوني باللغة العربية التي تمولها الحكومة الأميركية، مخاوف العاملين في قناة التلفزيون الأميركية “الحرة” الموجهة للمشاهدين العرب من أن تكون هناك توجهات لدى الكونغرس بإغلاق المحطة ما يؤدي إلى فقدانهم وظائفهم. وقد اشتكى العضو الجمهوري البارز في اللجنة ريتشارد لوغر في تقديمه للتقرير من مجلس محافظي البث الذي يشرف على القنوات الإذاعية والتلفزية الممولة من الحكومة الفدرالية الأميركية الذي يفترض أن يبتعد عن الانحياز الحزبي منذ أن تأسس بقرار من الكونغرس في العام 1994 لضمان فاعلية الترويج للسياسة الأميركية خارج الولايات المتحدة إلا أن المجلس لم يستطع أن يملأ شواغر عضويته منذ العام 2004, ويقول التقرير إن مجلس محافظي البث بدلا أن يعمل كحائط صد سياسي أصبح ملعب كرة قدم سياسياً بسبب الانحياز الحزبي في التعيين مشيرا إلى أن رئاسة المجلس لا تزال فارغة منذ العام 2008 فيما يحتل المجلس المرتبة الدنيا في الدراسات المسحية لأداء الوكالات الحكومية الفدرالية الأميركية. وقال لوغر إن اللجنة تأمل أن يتم المصادقة على تعيين الرئيس الجديد لمجلس محافظي البث وسبعة أعضاء آخرين جرى تقديم أسمائهم في تشرين الثاني 2009. (هل هناك من يستمع؟) ويتكون مجلس محافظي البث من ثمانية أعضاء: يتقاسمهم مناصفة الحزبان الديمقراطي والجمهوري، فيما يعين وزير الخارجية الأميركية ممثلا عنه ليكون العضو التاسع في المجلس. ويقول التقرير الذي جاء في 95 صفحة بعنوان “البث الأميركي الدولي: هل هناك من يستمع؟ الإبقاء على اتصال الولايات المتحدة ” إن “الحرة” أصبحت مكلفة ماليا بسبب ضآلة مردودها وباستثناء “الحرة-عراق” فإن محطة (الحرة) تتميز بقلة عدد مشاهديها العرب وقد بلغت ميزانيتها 90 مليون دولار سنويا وهي في ذلك تزيد عن ثلاث محطات أميركية موجهة للخارج مجتمعة وهي (إذاعة آسيا الحرة 37 مليون دولار) و (إذاعة وتلفزيون مارتي 30 مليون) و (صوت أميركا بالفارسية 17 مليون دولار). ويقول التقرير إن نجاح «الحرة» في المنافسة في سوق المشاهدين يتطلب توفير موارد أكبر للتسويق والترويج أو إدخال تغييرات إضافية في برامجها. وأكد التقرير على أنه إذا لم يحقق ذلك انتشارها فينبغي على صناع السياسة في واشنطن تقرير ما إذا كان استمرار تشغيل (الحرة) يستحق التكاليف. كما تناول التقرير الذي صدر يوم التاسع من حزيران، “راديو سوا” الذي كان بدأ البث في شهر شباط 2002 واكتسب شعبية في المنطقة العربية حيث يبث على موجة إف إم، وتجتذب الأغاني “الشبابية” التي يبثها مصحوبة بأخبار سريعة الشباب العربي ما دون الثلاثين عاما الذين نادرا ما استمعوا إلى (صوت أميركا) بالعربية والذي حل محله راديو (سوا)، ولكن مع تزايد اتنشار محطات إذاعة مشابهة تبث على موجة إف إم في العديد من الدول العربية فقد راديو (سوا) أكثر من 25 في المائة من مستمعيه العرب. ولتجاوز ذلك، يقول التقرير إنه ينبغي زيادة التمويل لبرامج التسويق أو تغيير الشكل والتصميم. غير أن التقرير يؤكد أنه مهما بلغت الزيادة في عدد مشاهدي الحرة فلا يمكن مقارنتها بالفضائيات العربية الأخرى. ويشير التقرير إلى أن نفقات برنامج الدبلوماسية العامة التابع لوزارة الخارجية الأميركية في العام 2008 بلغ 879 مليون دولار فيما تم رفعه إلى 1009 ملايين دولار في العام 2010، فيما بلغت نفقات مجلس محافظي البث من 682 مليون دولار في العام 2008 إلى 746 مليون دولار في العام 2010 من بينها 113 مليون دولار لمؤسسة الشرق الأوسط للبث التي تدير الحرة وراديو سوا. ويدعي التقرير أن مشاهدي الحرة أسبوعيا في العام 2004 بلغ 19 مليوناً ارتفع تدريجيا إلى 27.7 مليون مشاهد في العام 2009 من بينهم العراق. فيما تراجع عدد مستمعي راديو سوا من 21.5 مليون مستمع في العام 2005 إلى 16.4 مليون مستمع في العام 2009، وتشير أرقام التقرير إلى أن مشاهدي الحرة أسبوعيا في العراق نحو عشرة ملايين مشاهد لا يتجاوز عددهم في لبنان 307 آلاف كما أن عدد المستمعين إلى راديو سوا في لبنان نحو 233 ألف مستمع أسبوعيا. واعتبر التقرير أن منح الرئيس الأميركي باراك أوباما أول مقابلاته لمحطة تلفزيون عربية إلى قناة العربية وليس إلى الحرة يؤكد الاعتقاد السائد داخل الإدارة الأميركية بأن الحرة محطة هامشية فيما يؤكد التقرير أن قناة “الجزيرة” تحوز على 55 في المائة من مشاهدي الأخبار العرب. ويعزو التقرير عدم شعبية الحرة في أوساط المشاهدين العرب إلى فقدانها المصداقية والتي يعزوها إلى فقدان الأخبار والبرامج التي تميزها عن سواها من القنوات الفضائية الممولة من دول، وضعف المهارات لدى صحفييها خاصة الفنية وقلة التوازن في عرضها وصياغة تقاريرها الإخبارية إلى جانب الانطباع السلبي السائد لدى المشاهد العربي تجاه كل ما يصدر عن الغرب حيث ينظر إلى (الحرة) كأداة دعائية (بروباغندا) للولايات المتحدة بدلا أن تكون مصدرا للأخبار والمعلومات، وما يعزز هذا الانطباع-كما يقول التقرير- أن مقر المحطة يقع في منطقة العاصمة الأميركية، واشنطن وليس في المنطقة التي تغطيها. ويشير التقرير إلى أن العديد من منتقدي الحرة يقولون إن استمرار تمويل (الحرة) هو تبديد للأموال مقارنين بمردود الجزيرة الإعلامي ونفوذها في أوساط المشاهدين العرب علما –كما يقول التقرير- إن ميزانية (الجزيرة) حاليا يبلغ 140 مليون دولار بما فيها تكاليف الجزيرة الناطقة بالإنكليزية.

    المصدر: جريدة العربي نشر في قناة المهاجر

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter