بعد انتهاء الرئاسة الاسبانية لاتحاد الأوروبي يتولى التقييم لأداء إسبانيا على رأس الاتحاد الأوروبي لمجموعة من السياسيين تورده وسائل الاعلام الإسبانية، وفي هذا الإطار قال الحزب الشعبي بأن الرئاسة الاسبانية للإتحاد الوروبي تغطيها العديد من “مناطق الظل”، رغم حديث الحكومة عن “المكتسبات” الكبيرة التي تم تحقيقها.
وأعرب الناطق باسم الحزب الشعبي بلجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الاسباني غوستابو دي أريستغي، عن دهشته من تأكيدات الحكومة من أنها حققت 97 بالمائة من الأهداف المسطرة لدورتها الرئاسية للاتحاد الأوروبي. وانتقد الناطق الشعبي تأكيد الحكومة بأن رئاستها للاتحاد الأوروبي كانت “نجاحا كاملا”، و ذكر الحكومة بأنها فشلت في عقد لقاءات القمة المرتقبة بين الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة من جهة، و بين الاتحاد و دول البحر الأبيض المتوسط من جهة أخرى، بينما أكد بأن القمة مع دول أمريكا الجنوبية مثلت “فشلا سياسيا”. وعن لقاء القمة بغرناطة بين المغرب و الاتحاد الأوروبي الذي منح الوضعية المتقدمة للمغرب في علاقته بالاتحاد، قال النائب الشعبي أن القمة عرفت “غيابا للإرادة القيادية لإسبانيا “، التي تمثلت خاصة في غياب العاهل المغربي عن هذه لقمة المصيرية. كما أشار إلى الفشل الإسباني في محاولة تغيير الموقف الأوروبي من كوبا بتشجيع الحوار السياسي، و قال بأن تأجيل النقاش حول العلاقات الأوروبية الكوبية، يشير إلى أن الإتحاد الأوروبي”لن يسمح بتحول الفشل الإسباني إلى فشل أوروبي”.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

