Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محمد الاشهب يكتب في “الحياة” عن: “الرباط واليمين الإسباني”

    محمد الاشهب يكتب في “الحياة” عن: “الرباط واليمين الإسباني”

    بواسطة دابا ماروك20 يونيو، 20103 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تستطيع إسبانيا أن تبعث إلى المغرب برسالة اكثر استفزازاً من تلك التي حملتها زيارة العاهل الإسباني خوان كارلوس الى المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية قبل حوالى عامين. وبالتالي فإن زيارة زعيم الحزب الشعبي الإسباني ماريانو راخوي الى الأقاليم ذاتها لن تكون أكثر عنفاً. فقد باتت الرسال تطفو على سطح البحر المتوسط، من دون أن يكف الطرفان عن استحضار ديبلوماسية الرسائل العابرة.

    احتاج الحزب الشعبي الإسباني الى أسابيع ليرد على طلب رئيس الوزراء المغربي عباس الفاسي فتح حوار لبحث مستقبل المدينتين، وفق ما يفرض سيادة الرباط ويضمن المصالح الاستراتيجية لمدريد . فقد عاين بعض الفتور في رد الفعل الرسمي الذي لم يتجاوز تصريحات من الخارجية ونيابة رئاسة الوزراء. ولعله فضل أن يحمل الراية الحمراء لممارسة هواية مصارعة الثيران في قلب مليلية، متناسياً أن المغاربة منذ عبور القائد طارق بن زياد نحو الأندلس يجيدون ركوب الخيل. فالسفن التي رست على الضفة الجنوبية للبحر المتوسط، لم تعد بواخر حرب وإنما عبّارات تستخدم في الهجرة غير الشرعية. اللافت في الزيارة التي ينظر المغاربة إليها بمثابة محطة لاستفزاز المشاعر، تتزامن مع بدء مناورات عسكرية مشتركة بين القوات المغربية والإسبانية في الساحل الأطلسي الذي استوت المدينتان المحتلتان عند خلجانه. ولعل الرسالة التي تتضمنها تفيد بأن صراعات السياسيين لا تنسحب على مواقع القادة العسكريين، ومن غير الوارد توقع أي تصعيد ذي حمولة عسكرية، فالمجال مفتوح أمام المناورات السياسية أيضاً. لم تعد هناك مسألة تثير حساسيات الإسبان أكثر من رمي الحجر في المياه الراكدة ذات الصلة بالعلاقات مع المغرب. فقد روج عسكريون اسبان أكثر تشدداً أن الخطر الداهم ضد بلادهم سيأتي يوماً من الجنوب، وتحديداً من المغرب. ولم يفت رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ازنار أن يتلقف الإشارة ويأمر جنوده بغزو جزيرة ليلى غير المأهولة قبل بضع سنوات. غير أنه اليوم أشاح بوجهه في اتجاه الشرق وشحذ قلمه للدفاع عن إسرائيل كي لا تنهار. مناورات ساحل المتوسط لا تترك مجالاً للشك في أن ما تفسده المواقف السياسية يمكن أن تعالجه المناورات العسكرية، ذات الأهداف المشتركة في التصدي للإرهاب والهجرة غير الشرعية والتأهيل المتزايد للقدرات، فقد جرب البلدان، على رغم خلافاتهما السياسية، أن يلتقيا جنباً الى جنب في تجارب دولية لحفظ السلام من كوسوفو الى هايتي، وليست رفقة العسكريين مثل صداقات رجالات السياسة. يعرف المغاربة أن ما يربطهم بجارتهم في شبه الجزيرة الأيبيرية أكثر مما يفرقهم على ضفاف اتفاق الصيد الساحلي وتخوم الصحراء وأسوار سبتة ومليلية. لكنهم يدركون أنهم أصبحوا طرفاً في عمق سياسة مدريد . إن لم يكن من خلال حيازة الوضع المتقدم في العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، في عهد الرئاسة الإسبانية، فعبر إثارة الحساسيات البالغة التي تعتبر زيارة راخوي امتداداً لها. وبعد أن اطمأنوا الى احتواء ردود الفعل الرسمية على خطاب رئيس الوزراء عباس الفاسي، جاءت ردود أخرى أكثر استفزازاً من الحزب الشعبي. لا مفاجأة في ذلك، فالعلاقات المغربية – الإسبانية اتجهت دائماً نحو التحسن والانتعاش والتفاهم في عهد الاشتراكيين الإسبان الذين أبرموا مع الرباط معاهدة الصداقة وحسن الجوار في مطلع تسعينات القرن الماضي، لكنها انحدرت الى المزيد من الأزمات وفقدان الثقة إبان حكم الحزب الشعبي ذي المرجعية اليمينية. وفي دلالات ذلك واحد من اثنين: إما أن اليمين الإسباني يرغب في معاودة ترتيب العلاقات مع الرباط ، عبر ممارسة أكبر قدر ممكن من الضغوط، وإنما إنه يريد التخلي عن كل المكاسب التي تحققت على عهد حكم الاشتراكيين. لكنه لن يجد من المغرب أي نزعة للمقايضة. لا مجال للربط بين ملف الصحراء وقضية سبتة ومليلية، أكان ذلك على صعيد طبيعة المشكلة والأطراف المتداخلة فيها، أو على مستوى أي نوع من المواجهة. والمشكلة أن بعض الأوساط المتشددة في مدريد ما زالت ترى أن حل نزاع الصحراء سيفتح شهية المغرب لمواجهة إسبانيا حول سبتة ومليلية. لكن أي مواجهة ستكون محتملة بين قوات تناور مع بعضها، بعيداً من سلبيات المواقف السياسية.

    المصدر: مغارب كم نشر في مغارب كم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «صوت الشباب المقاول: تجارب ناجحة تلهم الجيل الجديد في الدار البيضاء»

    22 أكتوبر، 2026

    شراكة بين اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية ومعهد الابتكار لتكوين 20 ألف شاب مغربي في حماية الخصوصية الشخصية

    22 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مضطرب نفسياً بتطوان بعد إحداثه أضراراً مادية في سوبر ماركت بارز

    22 أكتوبر، 2026

    انتعاش سياحي مدهش.. زوار من أنحاء العالم يكشفون لـ Le360 عن عشقهم لأزقة فاس الساحرة

    22 أكتوبر، 2026

    احتجاجات فرنسا تؤثر على الفعاليات الفنية للفنانين المغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    البنك الإفريقي للتنمية يدعم المغرب ب487 مليون دولار لتسريع الأوراش الإصلاحية

    22 أكتوبر، 2026

    حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه في الدار البيضاء

    22 أكتوبر، 2026

    أحداث الشغب بفرنسا: الجزائر تحت مجهر تحقيقات الاتحاد الأوروبي

    22 أكتوبر، 2026

    قضية آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف حامي الدين حتى آخر الجلسة

    22 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter