توصلت “الوجدية” هذا الصباح بتعليق فاجر من شخص يدعي بأنه “صحفي” فاسق،أمطرنا فيه بمسخ الكلام وبتهديدات لا يليق ذكرها بالحرف في هذا المقام،ولا إلاه إلا الله وألف صلاة وسلام على خير الأنام..
وللتذكير فقط،لهذا المدعي بأنه من مكتب نقابة صحافتهم،فقد سبق وأعلنا عن استقالتنا من نقابته إن كان خبره صحيح،فلا حاجة لنا بها ما دامت تحتوي على قاطعي الأرواق والحالمين بقطع الأعناق،ممن شوهوا المجال الاعلامي بنشرهم للرذيلة وإشهارهم لكل أنواع الدعارة النسائية والرجالية،من كانوا ولا زالوا يتزلفون لبعض المسئولين الفاسدين،وينقلون لهم أخبارنا وأخبار جميع الأنشطة المكلفين بحضورها صوتا وصورة،يعرفهم القاصي والداني بخبثهم وتجارتهم الحرام.. فلا تعاليقهم النجسة،ولا نميمتهم الساقطة،ولا تسببهم في قطع أرزاقنا ومحاولة قطع أعناقنا،والتهجم على بيوتنا وحرمة عائلاتنا،سيثنينا من الوقوف لهم نهارا جهارا وفي جميع المناسبات،لفضح بضاعتهم المتسخة..بل حتى ما هددنا به عضو مكتب نقابة صحافتهم بمقاطعتنا والتبرء منا بالبيان والإعلان والتشهير لا يهمنا ولن يوقفنا قيد أنملة.. وليعلم فقط هو ومن يقف ورائه بأننا نموت جوعا ولا ننافق ولا نخادع ولا نخون مبادئنا التي جبلنا عليها،ولو بقينا لوحدنا في هذه الدنيا الفانية.. وبأننا لم نبلغ الشرطة لما وقع لنا حتى مع إلحاح الجيران والخلان،لأننا نبحث بوسائلنا الخاصة عن هؤلاء المجرمين الذين سننتقم منهم واحدا واحدا إن شاء الله وهو على ما نقول شهيد
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

