قام وفد من حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية بزيارة تضامن وتعزية للسفارة التركية بالرباط يوم الثلاثاء فاتح يونيو ,2010 وتكون الوفد من رئيس حركة التوحيد والإصلاح المهندس محمد الحمداوي، والنائبين الأول والثاني للأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأستاذ عبد الله بها والدكتور لحسن الداودي، والنائبة البرلمانية عن الحزب جميلة المصلي. وقد تم استقبال الوفد من طرف السفير التركي الجديد الذي استلم مهامه منذ شهرين تقريبا بالرباط ، حيث رحب الوفد بالسفير في بلده الثاني المغرب وتمنوا له النجاح في مهامه، كما تقدموا له بالتعازي الحارة في الشهداء الأتراك الذين استشهدوا على أيادي الغدر الصهيوني في إطار المهمة الإنسانية السامية المتمثلة في قافلة الحرية، وعبروا له عن التقدير والاحترام للشعب التركي وللحكومة التركية، وطلبوا منه تبليغ هذه المعاني لحكومته وللشعب التركي الشقيق. وفي ختام الجلسة قدم رئيس حركة التوحيد والإصلاح رسالة تعزية وتضامن هذا نصها:
إلى سعادة سفير تركيا في الرباط الرباط في 17 جمادى الثانية 1431 ه الموافق ل 01 يونيو 2010 م الموضوع: شكر وتقدير وتضامن وتعزية. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد؛ سعادة السفير المحترم، يطيب لي أن أتوجه إليكم بهذه الرسالة، ومن خلالكم إلى الدولة التركية الشقيقة حكومة وشعبا، لأعبر لكم باسم حركة التوحيد والإصلاح عن بالغ شكرنا وامتناننا وتقديرنا الكبير للمواقف الشجاعة والقوية، التي اتخذتها بلادكم، في مختلف المحطات المفصلية التي تعرفها القضية الفلسطينية. سعادة السفير المحترم؛ إننا إذ نشكر الدولة التركية والشعب التركي على مبادرته الكبيرة في تزعمه لتسيير قافلة الحرية التي جمعت طائفة من أحرار العالم، اجتمعوا لفك الحصار الظالم المفروض من عصابة الصهاينة المجرمين على إخواننا وأشقائنا في قطاع غزة ، وإذ نقدر عاليا أن يكون المتضامنون من أشقائنا الأتراك يشكلون العدد الأكبر من بين المتطوعين في القافلة، والعدد الأكبر من بين الشهداء، فإننا نعبر لكم عن تضامننا المطلق ودعمنا وتأييدنا الكامل للمواقف القوية والواضحة والصريحة، التي عبرت عنها تركيا، والتي أعلنت من خلالها أنها ستعمل على ملاحقة المجرمين من أجل معاقبتهم على جريمتهم النكراء، وفضحهم في المحافل الدولية، وأمام المجتمع والرأي العام الدولي. سعادة السفير المحترم؛ إننا نتوجه من خلالكم للشعب التركي الشقيق ولأهالي الشهداء بأحر التعازي والمواساة القلبية، ونذكر أنفسنا وإياكم بقوله تعالى (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) سورة البقرة، أما الشهداء فإنهم أحياء عند ربهم يرزقون، كما أخبرنا عز وجل عنهم في قوله تعالى (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) سورة البقرة. وتقبلوا سعادة السفير أسمى عبارات التقدير والاحترام، وفقنا الله وإياكم لما فيه خير أمتنا، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. إمضاء: محمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح
المصدر: التجديد نشر في التجديد

