أكدت كاتبة الدولة الإسبانية للهجرة أنا تيرون، بأن الحكومة تعمل على تطوير قانون الأجانب بالشكل الذي يمكنه من استيعاب الوضعية الجديدة الناجمة عن التغيرات التي حدثت في دورة الهجرة التي تعيشها إسبانيا في هذه الفترة كنتيجة للأزمة الاقتصادية. وقامت كاتبة الدولة بهذه التصريحات في افتتاحها لليوم الدراسي الاسباني الفرنسي أمس الخميس والذي سيدور حول سياسة الهجرة.
وأكدت تيرون بأن “نموذج الهجرة الشامل” الذي تم تطبيقه في إسبانيا في السنوات الأخيرة “أتاح امتلاك خطاب منسجم حول تدبير الاستقبال وبرامج على المدى القريب والمتوسط”. وأضافت بأن إسبانيا تبنت خطابا وموقفا حول الهجرة “يقوم على احترام التنوع وإرادة الإسبان في بناء وحفظ نموذج للتعايش”. وقالت بأن تحدي المرحلة القادمة يكمن في “بلورة سياسات عمومية تدعم التكافؤ في الفرص والحقوق”. كما دعت إلى التعاون الوثيق بين البلديات، الجهات المستقلة والإدارة المركزية لأجل تطوير وتفعيل سياسة إدماجية مناسبة للمهاجرين. الأيام الدراسية الإسبانية الفرنسية حول سياسات الهجرة التي تعقد في مدريد ، تجمع الخبراء ومتخذي القرار فيما يخص الهجرة في كلي البلدين، وسيتناولون بالتحليل سياسات تدبير تيارات الهجرة، وسياسات إدماج المهاجرين، كما سيتبادلون الخبرات في الموضوع، ومن المنتظر أن تختتم الأيام أشغالهم اليوم الجمعة.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

