Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أڤين تشرع قصائدها… رايات حب في جنون المسافة

    أڤين تشرع قصائدها… رايات حب في جنون المسافة

    بواسطة دابا ماروك20 مايو، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تضرعت لوهم يعري الروح … ويدثرها بالغرق حجر يبارك الرجم … لملائكة نفس تبحث عن نفسها في هاوية جثة كتبتها الحمى … شرارةٌ تكسر اختناق الصرخة في خرس الحنجرة….يدفن وجه الأرض . كنت ولا زلت أعتبر الشعر فضيلة تتغنى بالقيم الروحية المطلقة , ومن لا يحرك الشعور الإلهي في الإنسان , ولا يدفع بالفكر إلى أعماق الخبايا النفسية شعراً , فليتخلى عن عادة الفكر والتأمل ويتسلى بشيء آخر , فلا يزعج نفسه ولا يزعج الآخرين . فإذا كان الشعر فكراً وتجربة إنسانية حميمة , فأنني اعتقد بإلحاح يولد لدي رغبة عاتية في الاستغراق في الشاعرة أفين لإيماني إن قصائدها تكتنز قيم روحية تستحق الوقوف عليها والتمعن في جوهرها , حتى نستكشف ما بها من مثُل إنسانية سامية تدعوا بنات جنسها إلى اليقظة . ثمة مغني قد يصدح بأغنية تشد سمعك شعرا ولحنا وأداء , ثم يتحفك بأغاني مسكوبة من كلمة صوانية , ولحنا زلزالي وصوت انفجاري , تجعلك تهرب حتى من وحيدته البديعة , ولكن أفين كماء الثلج كلما ذابت كلما ازداد خرير الجدول ألحانا : من أنا من أنت…أبهام ميراث من التعب و طرفا راية بلا أجراس … حريق بحر يكتسي بالنار بيني وبيني.. أنت … وجع يبحث عن اللؤلؤ في سماء يتيمة العيون …………………………. عند قراءتي لقصائدها حاولت اختيار شذرات منها , ولكنني فشلت لان كل قصيدة أجمل من الأخرى , مثل حبات اللؤلؤ صغيرة وكبيرة لكنها متناسقة محبوكة بدقة متناهية , فالشاعرة دون تكلف منسقةماهرة في تكوين ألوان ومنمنماتحلة لقصائدها , لتكسب تمايزا عن هؤلاء البقية , ليكون وليدها الأول مشرقا بالحياة مثل أخوته وأخواته من مواليد الشعر فالجميع خرجوا من رحم واحد هو التألق : يا من .. نفض العراء…عن جروحي المتيبسة ، ونثر النجوم في جسد… يتواطىء مع السكينة ليحظى بفضة الروح …حين فتح عتمتي الأولى، لأشك بأني حبيبه………………………………… حين تمس المسافة شغاف الذكرى, حين يستيقظ وجع الأسى في زوايا قلب مقيم في وهم فردوس المنافي , حين تزحف كائنات زمنا قتيل , تركته خلفك مرغما في مسكن أسير, حين تأتيك الدنيا برونقها في ليلة بلا هوية في شجن مجهول يلح عليك أن تخرج من سهادك وتعانق الأسى في ذروة فرح مخادع : من أي سماء هطلت … بحق ألهة الشعر بشياطينه بحق ثرى الروح … المتشظية بك لأي عمر رحلت … تاركاً سكاكين الوقيعة تلوك الأخضر مني قبل اليابس ………………………. حين كل ذلك وغيره , تكون قد اقترفت ذنب الشعر دون أن تدري , حالة لا تراود غير رقائق الروح , أو تأبى الجريان إلا في نبضات حس ملائكي , يحصي معاناة ماضية لأناس أكلتهم أدوات الخطيئة تاريخ الم , حالة انتابت على حين غرة الشاعرة أڤين إبراهيم : لم أعتنق الشعر لأعتزله ,هو الذي ابتدأ بي , و هو ينهيني متى شاء أحتاج حضن السكينة في ليل يضج بي , في حضرة الشعر يتنفس العشق فإذا أخصب الروحلا يليق بنا إلا صمت الشعر … حيث فعل بها المكان فعله وحين أرادت الصراخ خجلت من كبريائها , فأخذت تكتب الشذى شعرا خلاصة لنجوى أميرة كردية تنام على حلم ناعم مطعم بقوس قزح أماني فرهاد وشيرين , من ثريا الروح : تراهن عليك … بفيض المجاز ومتارف الوهم فلا تبدد المعصية بالثواب … حذاري أن تكون حطباً لنار شِعرها …وإلا أطفأتك بجمر الحب ……………………… حين تتلمس جسد قصائدها , فأنت تصافح خيبات وانتصارات أميرات و أمراءالعشق الكردي في ومضة سحرية تأخذك في عين الوقت إلى أماكن شتى , لتجد نفسك طفلا يتأرجح في أرجوحة قصائدها بين الماضي والحاضر متحفزا للقفز إلى مستقبل ينقذك من الماضي بجراحه والحاضر بمرارته إلى فضاء افتراضي توحي لكأڤين انه جميل أكثر مما تتوقع : أي وهمٍ هذا الذي يشدها إليك…أي فراغ يملأها بك تطلق جذور الذاكرة …لتمتص ملامحك من جديد خمسة عشر عاماً…تعايش الهذيان بحثاً … عن رحابة الجدران … الأمل كذبة ممسوسة … تلعق صلصال السنين الغابرة …تمارس الحب فوق قمرٍ … يبكي فرحة اللقاء ………………………………………………….. وهذه هي وظيفة الشعر , أن يشعل أوجاعك حيث تريد لها الخفوت , أن يشبعك سرورا حين تحتل الكآبة تضاريس كيانك , أن يدفعك إلى السؤال الذي تتعمد نسيانه , لماذا أنا موجود , أشعار أڤين ومضات وجدانية مرهفة تهذب الخلائق التي توحشت في ذواتنا كي تعيد لنا آدميتنا الضائعة لا بل المسلوبة , هي الأنثى حين تمتلك عصا النبوة تبدع : يكره وطنا حرمه أمه !! شبح طفل تعذبه الكلمة…غصة من زمن البعد الآخر أنطقها اليوم… يلامس يدها المتشققة شعرهُ الأبيض… ينفجر البكاء يعزز الوشم الداكن… سؤال آخر أحمق يخيم صمت الجواب… أحبك أمي… أشكرك وطني………………. و ما يثير الدهشة إنها عرفت الغربة , منفية عن اللغة العربية منذ قرابة ربع قرن , وحين ألح عليها شيطان الشعر قالت : لا تذبحني بتورطكَ برجولة همجية … امرأة أنا تحتاج الروح مهما حاول الليل تغطيتك … ليت حبل أنوثتي السري لم يُعلق بأسطورة أدميتك…كُتب علي أن أخرجك من جنان الفردوس كفاك قتلي بذنب ضبابٍ مفترض …أسقط بقربي لألتقطك أنفاساً ……………….. لقد عرفت كيف تفجر بركانها اللغوي الذي خمد بفعل البعاد , لتخوض تجربة لا تقل مكانة عن بقية الشعراء والشاعرات الذين بقوا في تواصل مع لغتهم , هذا إن لم نقل أنها في اغترابها اللغوي تقترب منا أكثر من أولئك الذين يكتنزون ذخائر اللغة دون أن يعرفوا طريقا إلى صياغتها عقدا فريدا في عنق قصيدة , فالشعر لمسة , ولمسات أڤين ارق من همسات الحبيبة في لحظة صفاء , وهذا يدل على أن ذائقة الشعر لا تأتي من هويته أو جنسه إن كان قديما أو حديثا , بل من جماليته , فالقصيدة الجميلة تكون جميلة سواء كانت مقفاة أو حرة , فالحسناء حسناء في ذاتها وليس في الرداء الذي تلبسه : هناك في وطني… الناموس يتفجر …كبتٌ عاجزٌ… في جسد امرأة ماتت منذ الأزل … هناك في وطني… فرحة العيد … تتألم السحابُ يترجل … الضبابُ يتسولُ والحرية تتأجل …تتأجل … تنسى الإبتسامات خطواتها … تفقد الحياة خصوصيتها … أم الشهيد تسلب فرحتها …………………… لعلي لن أبالغ في هذه المقالة , في تثمين شعر أفين وما رأيت فيه من معانيأدبية وجمالية , ولم أحط من قيمةنتاجات الشعراء الآخرين , بل هو حاسة الشعر دفعتني إلى هذه السطورالمقتضبة, لأنني لم أحظى إلاببضعة شعراء أجادوا في محاولاتهم الشعرية , وأسهموا في الارتقاء بالقصيدة , قيم روحانية , وتجارب غنية دخلت مكتبة الشعر العالمي , فصاروا أندادا لشعراء الغرب والشرق . وكلنا أمل أن تحافظ شاعرتنا على دفق القيم الروحية والإنسانية في قصائدها , والنزعة الصوفية الأليفة المحببة إلى كل قلب : أقبضتي إليك حفنة… تضاف شوكة لأولوهيتك النرجسية ثم اصطفيني ملكة العاج… لا تطرق إلا بالعاج ” لفقراء الروح هوس … بخلاء النون المؤنسة ليتك كتبتني قصيدة أعتزال …. سكبتني ماء ورد في قطرات ندى علو جبال شعرك … لتنتشي ثملاً بجسد دفنتهُ شهوات أدميتك أيها الخاسر في مواطن عشقي … أجبني يا استفهام علامتي أم إنك سؤال عاجز يعتكف … شيب الزمان ؟! [email protected] mailto: [email protected]

    المصدر: داريوس داري نشر في مرايا برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter