تواصل فرار الصحراويين من مخيمات جبهة البوليساريو في تندوف بالجزائر. وبلغ عدد الفارين حتى الان 111 فردا ضمنهم 11 امرأة وتسعة أطفال .
وفي سياق ذلك ،التحق مؤخرا بالمغرب خمسة أشخاص،بعد يأسهم من تحقيق الوعود التي ظلت تروج لها قيادة “البوليساريو” لأزيد من 30 سنة، وفق ما ذكره الفارون. وتمكن أفراد هذه المجموعة،الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و39 سنة، من الالتحاق بالمغرب. وأعرب مولاي أحمد ولد البشير ولد لخليفة (39 سنة) عن سعادته بعودته للعيش إلى جانب أهله وذويه،معبرا عن انبهاره بمستوى العيش الذي يتمتع به إخوانه بأرض وطنه. وأشار إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الصحراويون المحتجزون بمخيمات تندوف،مؤكدا أن أغلبيتهم يتطلعون إلى العودة إلى وطنهم المغرب. ومن جانبه،أبرز محمد ولد سيلوم ولد النفاع (21 سنة) أنه التحق بأرض الوطن لأنه لم يعد يطيق البقاء بمخيمات تندوف بالنظر إلى الأوضاع المعيشية القاسية،داعيا إخوانه إلى ” وضع حد لمعاناتهم والفرار من جحيم مخيمات تندوف”. وعبر السيد عبدي ولد سلامة ولد النفاع أحد شيوخ قبيلة الرقيبات العيايشة بالعيون عن فرحته بالتحاق ابن عمه محمد ولد سيلوم ولد النفاع بالمغرب وبالعودة المكثفة للمحتجزين للعيش في أجواء الديمقراطية والحرية إلى جانب أهلهم وذويهم. وأبرز أن العناية التي لقيتها الأفواج الأولى التي التحقت بأرض الوطن والظروف المعيشية الملائمة التي وجدتها ببلدها شجعت الآخرين على الفرار من بؤس مخيمات تندوف.
المصدر: مغارب كم نشر في مغارب كم

