Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نص خطاب جلالة الملك الى القمة العربية ال22 بليبيا

    نص خطاب جلالة الملك الى القمة العربية ال22 بليبيا

    بواسطة دابا ماروك27 مارس، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس خطابا إلى القمة العربية الثانية والعشرين، التي انطلقت أشغالها اليوم السبت بسرت بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى.

    وفي ما يلي النص الكامل لهذا الخطاب: “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. فخامة الأخ القائد معمر القذافي، رئيس القمة، أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو والمعالي، سيادة الأمين العام، أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، يطيب لي أن أعرب لفخامة الأخ معمر القذافي، قائد ثورة الفاتح، عن مشاعر التقدير، لغيرته العربية الصادقة، وروحه الوحدوية المشهودة. كما أتقدم بالشكر الجزيل لفخامته، وللشعب الليبي العريق، على ضيافة هذه القمة، وعلى الجهود السخية لحسن التئامها. وأود الإشادة بما قام به أخونا الموقر، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، من جهود خيرة، خلال رئاسته لقمة الدوحة . وفي نفس السياق، أنوه بالمساعي الحميدة، التي يبذلها معالي السيد عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية. وإن ارتياحنا لانعقاد مؤتمرات القمة العربية، بصورة منتظمة، لا يعادله إلا انشغالنا بضرورة الارتقاء بها إلى مستوى العمل المتواصل المشترك، لتفعيل قراراتها، الهادفة إلى تجاوز المعيقات، ورفع التحديات، وبناء فضاء عربي مندمج، على أسس من الثقة المتبادلة، والشراكة المثمرة. أجل، لقد ظلت هذه الأهداف السامية، محل إجماع القيادات والشعوب العربية. لكن ما الذي حال دون بلوغها ? إنه الاقتصار على استشعار ما للأمة العربية من رصيد مشترك، ثقافي وروحي مشرق، على حساب الاستحضار الموضوعي للواقع المؤسف للعالم العربي. وهو واقع مشحون بشتى الخلافات والنزاعات البينية ; بل وبمناورات ومؤامرات التجزئة والانقسام، والمس بالسيادة أو بالوحدة الترابية أو الوطنية لبلدانه، في شرقه وغربه. فضلا عن التفاوتات التنموية الصارخة، غير اللائقة بشعوب تجمعها كل مقومات الوحدة والتضامن. وقد بلغ هذا الوضع حدا من التفاقم، بحيث لم يعد جوهر الاهتمام المركزي بالقضية الفلسطينية، هو بلوغ الهدف الأسمى، لإقامة دولة فلسطينية ; وإنما صار الشغل الشاغل للأمة، هو تحقيق المصالحة بين مكونات وفصائل هذا الشعب المكلوم، والمستهدف بشتى التجاذبات والاستقطابات. وقد استغلت إسرائيل هذا الوضع المتردي، للتمادي في سياساتها العدوانية، القائمة على الاستيطان الغاصب، والحصار الجائر، وتهويد القدس ، وانتهاك حرمات المسجد الأقصى المبارك، والأماكن الروحية والأثرية; في خرق سافر للشرعية الدولية، وللقيم الإنسانية. وفي مقابل هذا التعنت والتصعيد الإسرائيلي، فإن الصف الفلسطيني ظل منقسما على نفسه ; فيما اقتصرت ردود الفعل على بلاغات الإدانة، والمزايدات الكلامية والإعلامية، والاجتماعات الشكلية ; باستثناء بعض المبادرات التضامنية الملموسة. وأمام خطورة هذا الوضع، فإن المغرب يؤكد، مرة أخرى، أنه لا مناص من اعتماد استراتيجية عربية، قائمة على دعامتين : + أولاهما : المصالحة البينية، لتجاوز الخلافات السياسية غير المبررة، وإيجاد حل للقضية الجوهرية الفلسطينية. + والثانية : تحقيق الاندماج التنموي، باعتباره عمادا لقيام تكتل عربي وازن، في محيطه الإقليمي والعالمي. أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو والمعالي، إن حل الخلافات البينية، وإنجاز المصالحة العربية، يقتضي التحلي بروح الأخوة والحوار والتصافي، والنظرة المستقبلية. كما أنه يمر عبر إعطاء الأسبقية للمصالحة بين المكونات الفلسطينية، تعزيزا للموقف التفاوضي الفلسطيني والعربي ; منوهين، في هذا الشأن، بالجهود الخيرة لأخينا المبجل، فخامة الرئيس محمد حسني مبارك. وفي نفس السياق، نؤكد دعمنا للسلطة الوطنية الفلسطينية، بقيادة أخينا المحترم، فخامة الرئيس محمود عباس، ولصموده ونضاله، من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة، متصلة وقابلة للاستمرار، وعاصمتها القدس الشريف. وأمام خطورة الوضعية العصيبة، الناجمة عن تعنت إسرائيل، علانية، في تنفيذ مخططاتها للتهويد و الاستيطان، والعزل والضم، والحصار العدواني، في الضفة الغربية وقطاع غزة عامة، والقدس بصفة خاصة ; فإننا نؤكد رفضنا القاطع لهذا المخطط الإسرائيلي العدواني، ولتحديه السافر للإرادة السلمية الدولية. ( وبصفتنا رئيسا للجنة القدس ، سنواصل تكثيف جهودنا، بما يلزم للتصدي لمحاولات التهويد اللامشروعة، الهادفة لعزل هذه المدينة السليبة، عن الضفة الغربية المحتلة ، وضمها غير الشرعي والمستحيل إطلاقا لإسرائيل. وبموازاة ذلك، فإننا أشد ما نكون حرصا، على مواصلة العمل، الذي لم نفتأ نقوم به، من أجل الحفاظ على الوضع القانوني للقدس، وطابعها الحضاري، ومعالمها الروحية، وعلى تقديم كل أشكال الدعم الملموس، لصمود المقدسيين. وهو ما نوجه وكالة بيت مال القدس الشريف، للقيام به، من خلال مشاريع وبرامج ميدانية. كما نؤكد الموقف المغربي الراسخ، الداعم لخيار السلام، والداعي إلى التحرك المتواصل والفعال، على أساس مبادرة السلام العربية، باعتبارها حلا واقعيا ومسؤولا، لإقامة الدولة الفلسطينية على أرضها المسترجعة، واستعادة كافة الأراضي العربية الأخرى المحتلة ، بالجولان السوري، والجنوب اللبناني ; منوهين برائدها، أخينا الأعز الأكرم، خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. إن خطورة الأوضاع تتطلب من المجتمع الدولي، وقواه الفاعلة، مواقف أكثر حزما وفاعلية، لردع إسرائيل عن التمادي في غيها، المهدد للسلم والأمن الدوليين، ولإلزامها بالتجاوب الفعلي مع إراد ة السلام. وفي هذا الصدد، ندعو المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، كراعية لمفاوضات غير مباشرة، لحمل إسرائيل على وقف ممارساتها غير المشروعة، وعلى الانخراط الجاد، على أساس مقررات الشرعية الدولية، في مسار سلمي، جاد وملزم لكل الأطراف، لبلوغ حل الدولتين، الذي لا محيد عنه، لضمان السلم والأمن، ليس في المنطقة فحسب، بل وفي العالم أجمع. وإن المغرب، الذي يعتبر الدفاع عن وحدته الوطنية والترابية، من ثوابته ومقدساته، ليجدد موقفه الرافض لأي مساس بوحدة وسيادة أي بلد عربي ; مؤكدين دعمنا المطلق للمملكة العربية السعودية الشقيقة، في تصديها الحازم لأي تطاول على سلامة أراضيها. كما نجدد تضامننا مع اليمن، والسودان، والعراق، والصومال، من أجل صيانة وحدتها وسيادتها، وأمنها واستقرارها. أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو والمعالي، مهما كانت ضرورة التوافق حول القضايا السياسية العربية المصيرية، فإنها لا يمكن أن تحجب عنا الأهمية المركزية للاندماج التنموي والاقتصادي. لذا، أصبح من الملح، إقرار رؤية استراتيجية عربية شاملة ومندمجة، كفيلة بتأهيل دولنا لرفع مختلف التحديات التنموية والأمنية، وكسب رهانات العولمة، ومجتمع المعرفة والاتصال. ولن يتأتى ذلك، إلا بدعم العمل العربي المشترك، في إطار منظومة اقتصادية عربية، قائمة على تشجيع الاستثمار الأمثل، للموارد المالية والطبيعية والبشرية، في بلداننا ; داعين إلى تفعيل قرارات القمة الاقتصادية الرائدة، بدولة الكويت الشقيقة، ولاسيما منها إنشاء صندوق دعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة، للنهوض بالتنمية البشرية. غايتنا انبثاق شراكة تنموية مثمرة بين بلداننا، لتمكينها من الإفادة من الفرص، التي تتيحها شراكات الجامعة العربية، مع مجموعات الدول الأخرى. أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو والمعالي، إن رفع التحديات الراهنة، يتطلب إصلاحا جوهريا وعقلانيا، لهياكل وآليات العمل العربي المشترك، لا يقتصر على أجهزة الجامعة العربية ; ولا ينحصر في عمل الحكومات، بل يتسع لإشراك الفاعلين الجدد، من برلمانات، وهيآت تمثيلية وجماعات محلية، ومجتمع مدني، وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين، ونخب فكرية وإعلامية وفنية. وإننا لنتطلع أن تشكل هذه القمة، فاتحة عهد جديد من التضامن العربي، يقوم على صدق الإخاء، وحسن الجوار، والتضامن الفعال، والتعاون التنموي، في نطاق اندماج عقلاني وعصري، متميز باحترام خصوصيات كل بلد من بلداننا الشقيقة. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

    المصدر: تطاوين نشر في تطاوين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter