Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » النجيبي يغادر السجن ويعود إلى النضال دقائق بعد خروجه

    النجيبي يغادر السجن ويعود إلى النضال دقائق بعد خروجه

    بواسطة دابا ماروك21 فبراير، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حميد النجيبي.. يساري الانتماء “إرهابي” التهمة مساء أمس، عانق حميد النجيبي، عضو الحزب الاشتراكي الموحد الذي اعتقل قبل سنتين على خلفية ما يعرف بقضية بليرج، الحرية من جديد، ويطوي صفحة أليمة من حياته قضاها في سجن الزاكي بسلا بين رفاقه من المعتقلين السياسيين الخمسة، وباقي العناصر الأخرى، بتهمة ثقيلة وهي الإرهاب. وبخروجه من السجن، يكون النجيبي، أول المعتقلين السياسيين الستة المغادر للسجن، بعد أن قضى سنتين من حياته تقلب فيها على أصناف من رجال المخابرات، وذاق ألوانا من التعذيب النفسي والجسدي الذي روى تفاصيله بإسهاب أمام المحكمة. عندما بدأ القاضي عبد العزيز بنشقرون في الاستماع إلى المعتقلين السياسيين الستة المتابعين على خلفية قضية بليرج، كانت البداية مع حميد النجيبي، عضو الحزب الاشتراكي الموحد، الذي أكد للوهلة الأولى تعرضه للتعذيب كباقي المعتقلين الآخرين. إن “المحققين استعملوا العنف والصفع كلما سمعوا إجابات لم ترقهم، وكذا الخنق باليدين والركل والسب… كنا في الزنزانة رقم واحد أنا ورفيقي العربي الشين.. كان الجو ممطرا، والماء يقطر من سقف الزنزانة ليل نهار، وكنا ننام على فراش مبلل ونحتمي ب”كارطونات” لتقينا قطرات الماء المتسربة من السقف”، هكذا تكلم النجيبي خلال الاستماع إليه من قبل المحكمة، التي حاول جاهدا إقناعها ببراءته وانعدام شعرة وصل بينه وبين محاضر طعن فيها بالزور، لكن ساعات طوال من التبرير لم تفده في ذلك، حيث أدانته المحكمة بسنتين حبسا نافذا، رغم أنها كانت أقل عقوبة مقارنة بباقي العناصر الأخرى، وخاصة المعتقلين السياسيين الستة، إلا أن دفاعه اعتبرها قاسية أيضا، بل وغير عادلة. النجيبي، الذي رأى النور بمدينة الصويرة في 8 نونبر 1969، انخرط في منظمة العمل الديمقراطي الشعبي بواد زم في 1998، وهو أستاذ التعليم الثانوي والإعدادي، وعضو اللجنة المركزية لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، وعضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بواد زم، وعضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد. وبذلك فهو لا يخفي ميولاته اليسارية، التي رغم إشهارها ومعرفة الجميع بها، وجد نفسه ضمن خلية الكثيرون فيها ذوو مرجعيات إسلامية تتنافى تماما ومرجعية النجيبي. نفى حميد النجيبي معرفته بعبد القادر بليرج، المتابع الرئيسي في القضية، كما نفى أن يكون قد التقى به في يوم من الأيام، مستغربا كيف يمكن له كقيادي يساري أن “يستقطب شبابا للجهاد”. وكانت أغرب قصة رواها النجيبي للمحكمة، عندما فاجأه المحققون بتهمة “صنع المتفجرات لخلية بليرج”، فقط لكونه أستاذ التكنولوجيا الصناعية. إنه “مناضل يساري يؤمن بالمشروع الديمقراطي الحداثي”، كما أن الحزب الذي ينتمي إليه –يقول- وهو الحزب الاشتراكي الموحد، يؤمن بأن “مستقبل هذا المشروع الديمقراطي الحداثي يتوقف على طبيعة القوى التي تحتضنه، وتحالفاتنا كانت مبنية على طبيعة هذه القوى التي ستحتضن المشروع، وعلاقتنا مع التنظيمات الإسلامية مبنية ومشروطة بتبنيها الخيار الديمقراطي”. لم يخف النجيبي أن المحققين سألوه عن علاقة حزبه بالتنظيمات الإسلامية، مشيرا إلى أن جوابه كان هو “إن علاقة الحوار مع البديل الحضاري والحركة من أجل الأمة كانت مبنية على أسس ديمقراطية وليس على أساس الحقيقة المطلقة أو الفكر الإسلامي المتهور”. قصة النجيبي مع الاعتقال قصة طويلة عرض فصولا منها.. واحتفظ لنفسه بجزء آخر. وأشد لحظة يتذكر كل تفاصيلها عندما طرق رجال أمن بزي مدني بابه حوالي الساعة ال12 ونصف من يوم 19 فبراير 2008، وأخبروه بأن حاسوبا محمولا سرق ويشك أنه ببيته، وبالتالي عليه أن يذهب معهم للقاء الشخص المشتكي. يقول: “طلبت منهم أن يفتشوا البيت أولا، لكنهم عندما دخلوا توجهوا مباشرة إلى المكتبة، وفهمت أن الأمر لا يتعلق بحاسوب وإنما بأمور سياسية.. أخذوا هاتفي المحمول وذهبت معهم في السيارة، سألت أحد الضباط عن الموضوع فأجاب: “لو كان الموضوع موضوع حاسوب كون صيفطنا ليك غير جوج مخازنية يجيبوك”. وعندما يعود بالذاكرة قليلا إلى الوراء، فإن حبل السرد يتحول إلى مرارة بالنسبة إلى النجيبي، الذي تم التحقيق معه في المعاريف معصوب العينيين ومكبل اليدين، وكان أول سؤال هو: “هل كان أخوك المقيم ببلجيكا يرسل إليكم الدواء من هناك؟ فأجبت بنعم، ثم سألوني عن الأشخاص الذين كان يرسل معهم الدواء، فأجبت بأنني لا أتذكرهم”. وخلافا للمعلومات غير الصحيحة الواردة في محضر الضابطة القضائية، على حد تعبيره، فإن المحققين لم يسألوه عن بليرج ولا عن دواء، وإنما تركزت الأسئلة فقط على “اليسار وتاريخ التحاقه به، وهل سبق أن جالس محمد بنسعيد أيت إيدر… وكذا علاقة الحزب بالحركات الإسلامية”، وزاد قائلا: “اطلعت على المحضر وصححته، لكنهم أعطوني حوالي 20 نسخة لم أطلع عليها ووقعت عليها”. اليوم يطوي النجيبي صفحة مؤلمة من حياته.. صفحة اختار رفاقه في الحزب وعدد من الجمعيات الحقوقية أن تدشن باستقبال كبير للنجيبي أمام باب السجن، لدعمه من جهة، وللتذكير بأن هناك معتقلين آخرين ينتظرون مبادرة حاسمة لتطوى نهائيا قضية اسمها “قضية بليرج”.

    المصدر: حنان بكور نشر في أخبار اليوم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الخطاب الملكي أمام البرلمان بمناسبة انطلاق السنة التشريعية الجديدة: نص شامل ومؤثر

    9 أكتوبر، 2026

    الخطاب الملكي: أولويات المرحلة المقبلة لتعزيز التنمية وتمكين الشباب وتسريع الجهوية المتقدمة في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    بث مباشر: تابعوا الخطاب الملكي بمناسبة انطلاق السنة التشريعية الجديدة في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل شابا في مقتبل العمر بتهمة ابتزاز قاصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي

    9 أكتوبر، 2026

    هيئة الموثقين في المغرب تطلق مبادرتين جديدتين لتعزيز التحول الرقمي في مهنة التوثيق

    9 أكتوبر، 2026

    «الاستقلال» و«البيجيدي» يحددون قيادييهم في البرلمان: من هو الفائز في رئاسة الفريقيْن؟

    9 أكتوبر، 2026

    وثائقي على قناة «M6» الفرنسية يستكشف سحر المعالم السياحية والثقافية لمدينة الرباط

    9 أكتوبر، 2026

    مدرسة ابتدائية بميدلت تندد بالحكم القضائي بالحبس النافذ في ملف وفاة شابة بفندق

    9 أكتوبر، 2026

    البشير عبدو يُعبّر عن أسفه لمحنة لمجرد ويُوجّه رسالة عتاب إلى الهيئات الفنية المغربية

    9 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: بعد الفخر والعرض القوي.. وزير خارجية الجزائر يتحول إلى الدموع والمناشدة

    9 أكتوبر، 2026

    لقاء اقتصادي في السعيدية يجمع «الباطرونا» والمركز الجهوي للاستثمار لبحث سبل تسريع دعم المقاولات في جهة الشرق

    9 أكتوبر، 2026

    أمن طنجة يعتقل مواطنًا إسبانيًا مطلوبًا دوليًا بتهم التهريب وغسل الأموال

    9 أكتوبر، 2026

    إبراز إنجازات التنمية المستدامة بالأقاليم الجنوبية أمام الأمم المتحدة في نيويورك

    9 أكتوبر، 2026

    عاطف التيجاني: تعرف على أصغر برلماني مغربي وكيف يحقق أحلام الشباب

    9 أكتوبر، 2026

    محمد باسو يكشف عن موعد عرض فيلمه الجديد «آية وهادي» في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية تحيي حقينة سد «غيس» وتعزز المخزون المائي في إقليم الحسيمة

    9 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الجمعة: أمطار رعدية ورياح عاتية في هذه المناطق المغربية

    9 أكتوبر، 2026

    فيلم ‘باردي’ يرفع علم المغرب في مهرجان الدوحة السينمائي الدولي 2026

    9 أكتوبر، 2026

    إطلاق أشغال بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني في قلب الرباط

    9 أكتوبر، 2026

    شبكة مختلسي الدقيق المدعم للفقراء بفاس تضم مسؤولين وأرباب مطاحن وتجار

    9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter