Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الإذاعات الخاصة.. طغيان برامج الترفيه والخدمات والموسيقى

    الإذاعات الخاصة.. طغيان برامج الترفيه والخدمات والموسيقى

    بواسطة دابا ماروك21 فبراير، 20105 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أعادت النتائج التي توصلت إليها دراسة المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة حول الإذاعات الخاصة، التي قام بها الباحث علي الباهي، موضوع مضامين البرامج الإذاعية إلى دائرة النقاش، باعتبارها المحدد الرئيسي في معيار النجاح، خاصة بعد توصلها- أي الدراسة- إلى

    طغيان برامج الترفيه والخدمات والموسيقى على البرامج الإذاعية الأخرى، ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي والتربوي والتثقيفي. وسجلت الدراسة المذكورة، من خلال عملية إحصائها للبرامج، طغيان برامج الترفيه والتنشيط والألعاب والبرامج الموسيقية داخل غالبية الإذاعات الخاصة، وفي مقابل ذلك قلة البرامج ذات الأدوار المجتمعية التأطيرية. هناك معطى تشترك فيه هاته الإذاعات وهي كثرة برامج الخدمات. في هذا السياق تسجل الدراسة ملاحظة مركزية عند تفحص دفاتر التحملات التي سمحت لهاته الإذاعات بالبث، وهي أن المساحة الزمنية لبث الخدمات لم يتم الحسم فيها لدى أغلب المتعهدين، إذ وردت بصيغة: 15 في المائة على الأقل من مدة البث مخصصة للخدمات بالنسبة ل(كاب راديو، راديو بلوس مراكش ، أطلس إم إف إم، شدى إف إم، هيت راديو، كازا إف إم، راديو بلوس أكادير ،) ونسبة 20 في المائة لإذاعتي (أطلنتيك وأصوات)، ذلك أن العبارة وردت مرتبطة بصيغة ”على الأقل”، هذا الربط جعل معظم الإذاعات لا تلتزم بالحصة المتعهد بها. وتقول الدراسة إن مجموعة من الفاعلين في الميدان يبررون الاتجاه الذي سارت إليه مضامين البرامج الإذاعية بالظروف التي ولدت فيها، وكونها تأتي لملء فراغ كان نتيجة توجه القطب العمومي إلى نوع من الجدية في البرامج، وهكذا ”عزا عبد الرحمن العدوي مدير راديو بلوس، هيمنة الترفيه على حساب الإخبار والتثقيف في برامج الإذاعات الخاصة إلى هاجس ملء الفراغ الذي تركه القطب العمومي (التلفزة والإذاعة المغربية)، والذي كانت تطبعه، وفق العدوي، الجدية بشكل مبالغ فيه في طرح المواضيع المجتمعية. أما مصطفى السباعي، صحفي سابق بإذاعة ميدي1 ومسؤول البرامج ب”كاب راديو” فيعتبر معطى تغليب البرامج الترفيهية أملتها طبيعة هذه الإذاعات الخاصة، لأنها تحاول أن تكون أكثر قربا من المستمع المغربي البسيط، لكن السباعي يطالب من جانب آخر بضرورة إعادة النظر في هذا الجانب (جانب البرمجة) عن طريق رد الاعتبار للبرامج الثقافية داخل هذه الإذاعات” تضيف الدراسة. وأثبتت معطيات الدراسة أن مجموعة من الإذاعات الأخرى تعطي أهمية قصوى لبرامج الخدمات باعتبارها برامج لجلب ”الموارد المالية” الأفضلية من حيث زمن البث، أو من حيث الموارد المادية والبشرية المخصصة لها، دون أن تحظى البرامج التأطيرية والثقافية والسياسية الحوارية بنفس قدر الاهتمام. إذاعات تتحايل على دفاتر التحملات تحدد الهيأة العليا للإتصال السمعي البصري من خلال دفاتر التحملات التي توقعها مع الإذاعات الخاصة، حصص البرامج التي تفرض على الإذاعات بثها، وتترك الهيأة، بالإضافة إلى فرض مجموعة من نسب زمنية مخصصة للشأن العام والقضايا الاجتماعية وفرض حصص الأخبار والتغطيات السياسية والخطب الملكية وتغطية البرامج الحكومية، تترك ”الهاكا” مجالا للإذاعات الخاصة يتصف بنوع من المرونة، غير أن الدراسة أثبتت عدم التزام الإذاعات الخاصة بالقانون، مؤكدة أن ”واقع الأشياء أفرز اعتماد بعض الإذاعات على الموسيقى والتنشيط وبرامج الخدمات في غياب شبه تام لبرامج الشأن العام. كما أن إذاعات أخرى تعتمد وتعطي أهمية قصوى لبرامج الخدمات باعتبارها برامج لجلب ”الموارد المالية” الأفضلية من حيث زمن البث، أو من حيث الموارد المادية والبشرية المخصصة لها، دون أن تحظى البرامج التأطيرية والثقافية والسياسية الحوارية بنفس قدر الاهتمام” ”الجرأة” لاستمالة الجمهور أكدت الدراسة اعتماد بعض الإذاعات الخاصة (شدى إف إم وهيت راديو نموذجا) على استراتيجية إدراج بعض البرامج ”الجريئة ” بهدف استمالة المستمعين إلى برامجها، والتي تركز فيها على فئة الشباب باعتبارها الفئة الأكثر تجاورا مع البرامج الجريئة. وتعتمد هذه البرامج، بحسب الدراسة ذاتها، ”على طرح مواضيع تسمى ب ”الطابوهات” خاصة قضايا الجنس والثقافة الجنسية وظواهر أخرى مثل اغتصاب الأطفال والشذوذ الجنسي والمصاحبة والصداقة البريئة …، ثانيا تعتمد نفس الاستراتيجية على منح فرص تنشيط مثل هاته البرامج لمنشطين شباب يمتلكون الجرأة ”الزائدة” لمسايرة جمهور المستمعين (مومو وشادو نموذجا). ثالثا عدم الاعتماد على مبدأ ”الرأي والرأي الآخر” في مثل هاته المواضيع الاجتماعية الحساسة. رابع عناصر هذه الاستراتيجية عدم الاعتماد على رأي المختصين. وفي حالة استدعاء ضيف خاص ومتخصص فيكون في غالب الأحيان ذا رؤى تجسد نفس الطروحات التي يتبناها القائمون على البرنامج”. البرامج الدينية: الغائب الأكبر باستثناء برنامج ”دين ومعاملات” في محطة ”كازا إف إم” وبرنامج ”دين ودنيا” في إذاعة ”ميد راديو”، وبعض البرامج التي تؤثث الإذاعات خلال شهر رمضان، فإن الدراسة التي قدمها الباحث علي باهي، تؤكد أن البرامج الدينية غائبة عن شبكة برامج البث في معظم الإذاعات الخاصة، وقد غفلت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري إلزام متعهدي القطاع السمعي البصري، من الناحية القانونية، عبر دفاتر التحملات بث برامج الهدف منها تلبية الحاجيات الروحية للمستمعين، بنفس الصيغة التي ألزمتهم مثلا بحصص الأخبار أو الخدمات أو الترفيه. أو بصيغة الشرط، كما عمدت إليه في باب مقتضيات أساسية في دفتر التحملات، إذ تعهد أصحاب المحطات الإذاعية ببث الخطابات الرسمية والتضامن الاجتماعي… ورصدت الدراسة ”حضور بعض من البرامج الدينية في جل الوسائل الإعلامية خلال شهر رمضان ضمن البرمجة الموسمية الاستثنائية، ثالثا ظن أصحاب الإذاعات الخاصة أنه لايمكن الاستثمار في مثل هاته البرامج، لكون عوائدها المالية لن تكون في أحسن الأحوال سوى ضعيفة. هذا دون الحديث عن المواقف الإيديولوجية التي تتحكم في استراتيجية تغييب البرامج الدينية ضمن الشبكة البرامجية اليومية أو الأسبوعية لدى بعض أرباب الإذاعات الخاصة. في هذا السياق يسجل مصادمة عدد من برامج بعض الإذاعات ل ”الهوية المغربية” الدينية أو الاجتماعية أو العرفية”. وسجلت الدراسة نجاحات لصالح الإذاعات الخاصة، تتمثل أساسا في كونها استطاعت تكسير تلك الصورة النمطية التي جسدتها الإذاعة الوطنية العمومية في أذهان المتلقي، ”ذلك أن الإذاعات الجديدة استطاعت عبر عدد من البرامج التفاعلية المباشرة مخاطبة الجمهور وعدم التعالي عليه وطرح قضايا قريبة من صميم المجتمع. ولعل اختيار أسماء بعض البرامج تدل على الصيغ الجديدة والمبنية على مبدأ القرب في معالجة مختلف القضايا الاجتماعية بالخصوص. هده الدراسة اعتبرت برنامج بصراحة من بين افضل البرامج الاداعية التي وصلت لقلوب المغاربة إذ نقف عند أسماء ذات دلالات منها برنامج ”حدث ولا حرج” في إذاعة أصوات، ”نوضح ليك” على أمواج أطلنتيك، هناك برنامج ”برلمان المستمعين” ضمن إذاعة ”كازا إف إم”، أيضا ”راك في بالي” في إذاعة كاب راديو، ثم برنامج ”حكايات الشارع” على أمواج شدى إف إم، ”بصراحة” على راديو بلوس. أيضا برنامجي ”مسك الليل” ثم ”حديث ومعزل” على أمواج إذاعة أطلس إف إم. برامج ذات أسماء قريبة من لغة المواطن العادي، وبالتالي فهاته البرامج تلعب دور الجسر الذي تعبر من خلاله الإذاعات الخاصة إلى قلوب المستمعين لاستمالتهم لتتبع مختلف برامجها الأخرى الخدماتية والإشهارية”.

    المصدر: جريدة التجديد نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    العدالة والتنمية يختار استراتيجيته البرلمانية ويتوجه لقيادة معارضة الأغلبية الجديدة في المغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الحكم على سعد لمجرد بالسجن 10 سنوات في قضية لورا بريول: تفاصيل مثيرة تهم المغاربة

    26 سبتمبر، 2026

    زلزال سياسي في طنجة.. مذكرة بحث وطنية في حق العمدة الليموري بعد مغادرته نحو إسبانيا

    26 سبتمبر، 2026

    تايلاند.. سلطات بانكوك تعلن حالة «كارثة فيضانات» في جميع أنحاء العاصمة وتأثيرها على الحياة اليومية

    26 سبتمبر، 2026

    الصحفي المغربي حميد برادة في ذمة الله: وداع مؤثر لرمز الإعلام الوطني

    26 سبتمبر، 2026

    توقيف سيدة مشبوهة في حادثة سير مميتة تحت تأثير الكحول بعد وفاة شرطي مرور أثناء واجبه

    26 سبتمبر، 2026

    الدار البيضاء تستقبل انطلاق “الشخدة” بحضور الفنانة زينة الداودية

    26 سبتمبر، 2026

    عمرو دياب يحقق إنجازًا جديدًا ويضيف لقبًا تاريخيًا إلى سجله في غينيس

    26 سبتمبر، 2026

    بعد العرض الأول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تنطلق نحو الرباط والدار البيضاء بأسلوب مميز

    26 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter