أكدت اللجنة المركزية لمنظمة الشبيبة الاستقلالية على ضرورة إعادة صياغة علاقة الدولة بالجهات ضمن الجهوية المتقدمة، في إطار التكامل والتوازن وعلى نحو يعزز ويقوي الوحدة الوطنية والهوية المغربية.
ودعت الشبيبة، في بيان لها عقب ٍاجتماع دورتها العادية السبت الماضي، إلى إقرار جهوية متقدمة تقوم على انتخابات مباشرة وإشراك واسع للمواطنين في اتخاذ القرار ومراقبة الشأن العام الجهوي وتقوية الديمقراطية المحلية، وإلى الإسراع بالإصلاحات السياسية والدستورية الكفيلة وحدها بتسريع وتيرة الانتقال الديمقراطي. وأشاد البيان بصمود مواطني الأقاليم الجنوبية المسترجعة وبجهود التنمية التي تحققت في هذه الربوع، مؤكدا أن مشروع الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية يبقى الصيغة الوحيدة المناسبة كحل سياسي وعادل ونهائي للنزاع المفتعل في الصحراء. وناشدت اللجنة المركزية، حسب المصدر ذاته، حكام الجزائر الترفع عن كافة الحسابات والحساسيات والإسراع بفتح الحدود مع المغرب تجاوبا مع إرادة تطبيع العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري الشقيقين. كما سجلت ارتياحها لتحسن جل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة بفضل التحسن الكبير في الأداء الحكومي برئاسة السيد عباس الفاسي، داعية إلى مواكبة المسار الديمقراطي والتنموي “بإصلاح عميق للقضاء يضمن استقلاليته ونزاهته، ويسمو به إلى سلطة حقيقية قادرة على ضمان العدالة الحقة وإقرار دولة الحق والقانون في إطار توازن للسلط”. من جهة أخرى، قررت اللجنة المركزية عقد المؤتمر الوطني الحادي عشر للشبيبة الاستقلالية ما بين 4 و6 يونيو المقبل، حيث تم خلال الاجتماع انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر من بين أعضاء اللجنة المركزية والتي ستوكل إليها مسؤولية الإعداد الفكري والأدبي والتنظيمي للمؤتمر وضمان كافة شروط نجاحه. كما سجل أعضاء اللجنة المركزية للشبيبة الاستقلالية اعتزازهم بتزامن انعقاد اجتماع دورتها مع انطلاقة فعاليات الاحتفاء بالذكرى المئوية لميلاد الراحل الفاسي “الذي بصم بمساره الجهادي والسياسي والأدبي والديني تاريخ المغرب الحديث”.
المصدر: وكالة المغرب العربي نشر في وكالة المغرب العربي

