وضعت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة قيد التنفيذ برنامجا للفاعلية الطاقية يرمي إلى تقليص أزيد من 70 في المائة من استهلاكها للطاقة الكهربائية وبلوغ ما يقرب من الاستقلالية الطاقية في أفق 2011 .
وأوضح بلاغ للإدارة، اليوم الاثنين، أن هذا البرنامج، الذي دخل قيد التنفيذ منذ 2009 ، يرمي إلى تعميم المصابيح الاقتصادية (المعتمدة لتقنية “ليد”) في فضاءات المكاتب، مع ارتقاب استخدام الطاقة الشمسية في مرحلة لاحقة. وأضاف أن هذا البرنامج يندرج في إطار “التوجيهات الملكية الرامية إلى وضع الفاعلية الطاقية ضمن الأولويات الوطنية”، مسجلا أن المصابيح الاقتصادية معروفة باستهلاكها المعتدل مقارنة بالمصابيح الكلاسيكية، كما أن تبني الطاقة الشمسية يرمي إلى تغطية غالبية حاجيات الإدارة من الطاقة. وأوضح المصدر ذاته أن تقنية “ليد” التي تتميز باستهلاكها الاقتصادي للطاقة والمستخدمة منذ بداية 2009 في غالبية مكاتب المقر المركزي لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والتي سيتم تعميمها تدريجيا على مجموع مقرات الجمارك، تمثل بالنسبة للإدارة وأيضا لموظفيها عددا من الإيجابيات. وستمكن هذه التكنولوجيا من تحكم أفضل في الاستهلاك واحترام أمثل للبيئة والصحة وضمان استمرارية أكبر للوسائل المستثمرة إلى جانب تحقيق معرفة أدق بالكفاءة الطاقية لكل نوعية من هذه المصابيح. وبخصوص الطاقة الشمسية، أكد البلاغ أنه سيتم نهاية 2010 وضع لوحات شمسية بمجموع الفضاءات المتاحة.
المصدر: وكالة المغرب العربي نشر في وكالة المغرب العربي

