Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إيران تهدد بالإعدام لمن يتظاهر ضد “الإمام الحق والولي الفقيه”

    إيران تهدد بالإعدام لمن يتظاهر ضد “الإمام الحق والولي الفقيه”

    بواسطة دابا ماروك5 يناير، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد المدعي العام في ايران محسني ايجئي، “ان القضاء سيتعامل مع معتقلي أحداث الشغب يوم عاشوراء من دون أي تسامح ووفقا للشريعة والقانون”، وقال: “إن من يثور ضد الإمام الحق والولي الحق، جزاؤه في الشرع الإسلامي الإعدام” .

    وأِشار ايجئي الى “ان من استخدموا الأسلحة النارية والمدي من أجل بث الخوف والرعب بين الناس يعتبرون محاربين وحكمهم الإعدام, وان أي من المعتقلين ينطبق عليه التحرك في احد هذين الاتجاهين سيطبق فيه الحكم الشرعي والقانوني من دون أدنى تسامح لأننا وجهنا اليهم إنذارات عدة بهذا الشأن” . ونقلت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية عن ايجئي، قوله، ان “القضاء أمامه ثمة إجراءات وفقا للقانون, وعندما ندعو للإسراع في العمل لا يعني ذلك تخطي القانون , نتعهد بمتابعة القضية في اطار القانون وفي أقل وقت ممكن” . وأشار الى ان الجهات الامنية والاستخباراتية تجري حاليا عمليات التحقيق مع المعتقلين وسيتم إكمال ملف المعتقلين سريعا ويقدمون الى المحاكمة, مؤكدا ان المحكمة بدورها ستعمل بحزم ووفقا للقانون وفي أسرع وقت ممكن. وكان يوم عاشوراء شهد مصادمات عنيفة بين المعارضة وقوى الأمن، اسفرت وفقا لرواية المعارضة، عن سقوط 15 قتيلا وعشرات الجرحى، الى جانب اعتقال أكثر من 1200 من انصار الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي. في نفس السياق، قال وزير الأمن الإيراني حيدر مصلحي “ان أجهزة الأمن القت القبض على عناصر أجنبية دخلت الى إيران قبل يومين من مناسبة عاشوراء، وعثر بحوزتها على كاميرات وأجهزة اخرى، وان هؤلاء كانوا يرمون الى تنفيذ حرب نفسية ضد النظام الاسلامي”، وشدد على ان ملفات المعتقلين الأجانب ستسلم في القريب العاجل الى الأجهزة القضائية. وحسبما ذكرت “مهر”، قال مصلحي في ختام اجتماع مجلس الوزراء : ان بعض المعتقلين في الاحداث الاخيرة في يوم عاشوراء هم من الرعايا الاجانب الذين كانوا يقودون حركة دعائية وحربا نفسية. واوضح ان الاضرار التي لحقت بالممتلكات العامة اثناء احداث الشغب لم تكن قيمتها ملحوظة ولكن الحرب النفسية التي شنت واستغلال هذه القضية كان واسع النطاق وفي هذا السياق كان للمعتقلين الاجانب دور رئيسي. واشار وزير الامن الى ان المعتقلين هم مجموعة من العناصر المؤثرة في الفتنة التي تلت الانتخابات والعناصر المعادية للثورة وانصار الملكية والمنافقين. وواصلت عوائل المعتقلين الإصلاحيين التجمع أمس مقابل محكمة الثورة وطالبت بإطلاق سراح أبنائها. وطارد رجال الشرطة العوائل التي اختفت في الأزقة المقابلة للمحكمة ونشرت على الجدران أسماء أبنائها المعتقليين. واعتقلت أجهزة الأمن عضوا في جبهة ازادي ( الحرية) المحظورة يدعى مهدي معتمدي مهر ومترجما ألمانيا يدعى رضا نجفي. في نفس السياق، ما زال قرار الحوزة العلمية في قم القاضي بتجريد المرجع الديني آية الله يوسف صانعي، من مقام المرجعية تتفاعل في اوساط القوى السياسية والمؤسسة الدينية المتوزعة على ثلاث جبهات، احداها تتسم بالتشدد وتؤيد الحكومة والاخرى اصولية معتدلة وثالثة تدعم الحركة الاصلاحية. حيث واصل جمع من العلماء الإصلاحيين ومؤسسات حوزوية اعتراضها الشديد على قرار إلغاء مرجعية صانعي. وقالت جبهة العلماء المناضليين إن القرار يشكل ضربة للحوزة ويلغي استقلاليتها الفقهية والفكرية. وواصلت الجماعات المتشددة في المحافظات ضربها لمكاتب المرجع صانعي وقررت إقفالها بالشمع الأحمر. حفيد الخميني وأسرته إلى العراق في هذه الأثناء، أعلنت مصادر مقربة من منزل عائلة مؤسس الجمهورية الإسلامية ،الخميني، لصحيفة “الوطن” السعودية، صحة التقارير التي تحدثت عن اعتزام حفيده حسن الخميني الرحيل إلى العراق، وذلك كرد فعل على حادث دخول عنوة لحسينية “جمران” الشهيرة الملحقة بمنزل العائلة، من قبل عناصر متشددة ترتدي ملابس مدنية ويرجح عضويتها في قوات الحرس الثوري و”الباسيج”، خلال القاء الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي كلمة لمناسبة عاشوراء. وقالت المصادر إن هجوم أنصار الرئيس محمود أحمدي نجاد على حسينية الإمام الخميني شكل صدمة لحسن الذي قرر فيما بعد الهجرة الى مدينة النجف في العراق والسكن في منزل جده هناك. وكانت مصادر في الحوزة العلمية الدينية في قم أعلنت أمس أن حفيد الخميني وباقي أفراد أسرة الخميني قرروا مغادرة إيران والتوجه إلى النجف. وأكد موقع “بارسينة” الإخباري أن حسن اتخذ هذا القرار عقب الاعتداء على المقر السابق لإقامة جده في حسينية جماران عندما كان الرئيس السابق محمد خاتمي يلقي خطابا في ذكرى عاشوراء في27 ديسمبرالماضي. وكانت عائلة الخميني تعيش حالة من القطيعة مع حكومة نجاد خاصة بعد إعادة انتخابه وأن حسن الخميني لم يحضر مراسيم التنصيب حتي في مكتب خامنئي. وكان برلمانيون متشددون هاجموا عائلة الخميني واعتبروا مؤسسة الخميني التراثية مكانا لتجمع المنافقين وأعداء الثورة. من ناحية أخرى، وحسبما ذكرت صحيفة “الراي” الكويتية، قال الموقع الالكتروني لصحيفة “خبر انلاين”، ان زعماء في التيار الاصولي والاصلاحي يعملون حاليا على اقناع حسن الخميني بالعدول عن فكرة الهجرة الى النجف. وفي نبأ لاحق، فند موقع “فردا” القريب من الاصلاحيين، صحة الانباء التي تحدثت عن قرب هجرة عائلة الخميني الى النجف، وقال “انها عارية من الصحة تماما” . وكان حفيد الخميني الذي تربط عائلته صلة مصاهرة مع عائلة خاتمي، بدأ منذ العام الماضي يتعرض لحملات شديدة من انصار الرئيس محمود احمدي نجاد، لمواقفه التي يمكن قراءتها على انها داعمة للتيار الاصلاحي وقادته.

    المصدر: مرايا برس نشر في مرايا برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: البرنامج الحكومي يحقق التعاقد السياسي والمؤسساتي على أسس الثقة الملكية ورغبات المواطنات والمواطنين بعد انتخابات 23 شتنبر

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: قضية الصحراء المغربية تظل في صدارة اهتماماتنا، والحكومة مستمرة في الدفاع عن سيادة المملكة وترابها المقدس

    19 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل أربعينياً قام بانتحال صفة شرطي للنصب على امرأة من المدينة

    19 أكتوبر، 2026

    بعد إعفائها من الحكومة.. « الاستقلال » ينجح في استعادة رئاسة الفريق ويعين برحال مكاوي خلفًا لمديحة خيير

    19 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة العمدة البقالي بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة إلى شهر نونبر

    19 أكتوبر، 2026

    توقيف شاب ثلاثيني متهم بالاعتداء الجنسي على طفلة داخل مسجد في مراكش

    19 أكتوبر، 2026

    كيف تتعامل مدن شمال المغرب مع تحديات استنزاف المياه وتراجع مستويات السدود؟

    19 أكتوبر، 2026

    الوقود: كيف نجحت المصفاة العملاقة المملوكة لأغنى رجل في إفريقيا في تحقيق أرباح مذهلة بلغت 4.73 مليار دولار خلال 9 أشهر؟

    19 أكتوبر، 2026

    استنفار تقني في سدود شمال المغرب.. حوض اللوكوس يكمل تجارب تفريغ مياه وادي المخازن استعداداً لموسم الأمطار

    19 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يحبط تهريب شحنة «شيرا وكوكايين» من الشمال نحو إنزكان

    19 أكتوبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية قوية قد تتجاوز 45 ملم في هاته المناطق المغربية

    19 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري يكشف: «أمير ديزاد.. الشخص الذي أضرم النيران في الغابات عن طريق واتساب»

    19 أكتوبر، 2026

    حوار حصري مع محسن: قصة مشاركته المثيرة في مسلسل محمد رمضان

    19 أكتوبر، 2026

    ثورة مائية تُغيّر وجه المغرب.. 14 سدا ضخما باستثمارات تتجاوز 29 مليار درهم

    19 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter